الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعيان ونواب يؤكدون أهمية تماسك الأردنيين خلف قيادتهم الهاشمية للحفاظ على منجزات الاستقلال

تم نشره في الأحد 25 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور
 أكد برلمانيون أن الأردن استطاع بقيادته الهاشمية والتفاف الشعب الأردني خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني، تجاوز العواصف التي عبرت المنطقة، فكان واحة أمن واستقرار وليس أدل على ذلك من زيارة قداسة البابا إلى الأردن، وسط هذا الإقليم الملتهب الذي تعاني الكثير من دوله حروباً أهلية طاحنة.
واكد أعيان ونواب في حديثهم لـ»الدستور» بذكرى عيد الاستقلال أهمية تماسك الأردنيين مع قيادتهم الهاشمية من أجل الحفاظ على منجزات الاستقلال، والسير نحو مواصلة العملية الإصلاحية بمستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل آمن ومتدرج يلقى التوافق من مختلف أطياف المجتمع الأردني، لافتين إلى أن الأردن قدم على مر السنين التضحيات الجسام، فداء لترابه واستقلاله كما لم تقتصر تضحياته على ترابه بل امتدت لأمته ومستقبل أجيالها، فقدم الشهداء على ثرى فلسطين الطهور، ومد يد العون لكافة أبناء الأمة فكان أردن العروبة الذي شرع أحضانه لهموم ومآسي أشقائه.
وأشاروا الى أن الأمل يحدو الجميع بأن تكون مناسبة عيد الاستقلال فرصة للمراجعة والتقييم الجاد والموضوعي لكل ما جرى ويجري على الساحتين الوطنية والإقليمية، وتحديد الأسباب التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، ومن ثم وضع الخيارات المناسبة والعملية، بصورة تشاركية، لمواجهتها، ومصارحة المواطن والتواصل الدائم معه لبناء جسور من الثقة بين المواطن والحكومة، ولحفزه على المساهمة الإيجابية الفاعلة في الإصلاح والتغيير البناء على مختلف الجبهات.  

الصمادي.. روح التفاؤل بمستقبل أفضل
 وأكثر ازدهارا ما تزال تحيا في الصدور
وقال العين الدكتور تيسير الصمادي: لم تكن مسيرة الأردن، منذ نيله الاستقلال وحتى اليوم، رحلة خالية من صعاب وتحديات جمة كانت نتائج مباشرة وغير مباشرة لعدد من العوامل، لعل من أبرزها الموقع الجيوسياسي، وندرة الموارد، وأجندات القوى الدولية في المنطقة، وما جرى ويجري في بعض دول الجوار. وبالرغم من ذلك فقد استطاعت المملكة، برؤية قيادتها الحكيمة وجهود أبنائها الخيّرين، تجاوز الكثير من الأمواج العاتية، وحققت إنجازات فاقت قدراتها المادية باعتراف الكثير من المؤسسات الدولية، وسجلت نقلة نوعية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كان دونها تضحيات جسام.
وتابع: ولكن بعد ما يقارب سبعة عقود من الاستقلال، يجد الأردن نفسه مجددا أمام جملة من التحديات، بعضها خارج عن السيطرة، وبعضها الآخر قد يكون ناجما عن آفة التسويف التي أصبحت سفرا عابرا للحكومات، وإن كانت الموضوعية تتطلب الاعتراف بأن الحكومة الحالية قد تحملت الكثير في سبيل وقف، أو على أقل تقدير، تقليص حجم كرة الثلج التي خلفتها حكومات سابقة!
فعلى المستوى السياسي، يجد الأردن نفسه محاطا بحزام من الدول التي يعيش بعضها حالة فوضى عارمة وضعتها في مصاف الدول الفاشلة، وبعضها يناصبنا العداء، سرا وجهرا، وبعضها يتعامل معنا ببرود انسجاما مع رؤاه وسياساته التي قد لا تلتقي مع مصالحنا الوطنية. والمتابع المدرك لما يجري على السطح ووراء الكواليس لا بد أن يعترف، صراحة أو في قرارة نفسه، بأن الإدارة السياسية الأردنية كانت ناجحة في التعامل مع كثير من الأزمات حتى الآن. ولكن قراءة المستقبل تنبئ بالمزيد من التفاعلات على مختلف الجبهات، وهو ما يقتضي الاستعداد الدائم لأية مستجدات؛ فعلى الشمال هناك النظام السوري الذي يبدي تبرمه من الموقف الأردني، رغم اعتداله، ورغم أن الأردن كان ثاني أكبر المتضررين، بعد سورية، من الأزمة التي تجاوز عمرها ثلاثة أعوام، تماما كما حدث بعد الإحتلال الأمريكي للعراق، فقد تم فتح الحدود على مصراعيها، في بداية الأزمة، أمام اللاجئين السوريين الذين هربوا من سعير الحرب الأهلية، أو الطائفية، واستقبل الملايين منهم رغم ندرة موارده وآفات الفقر والبطالة التي تكوي نيرانها الكثير من مواطنيه!
وغني عن القول أن هذا الإجراء، الذي لا يمكن التقليل من إنسانيته، قد زاد من الضغوط المعيشية على الأردنيين، وأصبحت تداعياته تشكل قنبلة اقتصادية واجتماعية موقوتة، يتحدث عنها الجميع سرا وعلانية. وعلى الجانب الشرقي هناك حكومة عراقية لا تظهر ودا للأردن بعد تنامي قوة الهلال الشيعي، وزاد من ضبابية المشهد نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة هناك. أما على الجانب الغربي فهناك إسرائيل التي لها أطماع تاريخية لا تستطيع أن تخفيها تصريحات الساسة الإسرائيليين الذين لا يؤمن جانبهم! ولكن في الجنوب، هناك المملكة العربية السعودية التي ترتبط مع الأردن بعلاقات تاريخية من التعاون وحسن الجوار، حيث يحدو الأردنيين الأمل بأن تضاعف الجارة الشقيقة، وأخواتها من دول الخليج العربي، من حجم مساعدتها للأردن لتمكينه من تجاوز أزمات لم يبادر إلى اختلاقها.
أما على المستوى المحلي فقد أثبتت التجربة قصور قانون الانتخاب الحالي عن تحقيق تمثيل ديمغرافي مناسب، وعن تمكين الأحزاب من لعب دور فاعل ومؤثر في الحياة السياسية، ولا زال تشكيل الحكومات البرلمانية، بشكلها الحقيقي، حلم بعيد المنال بسبب ضعف قواعد الأحزاب وضعف تواصلها مع فئات المجتمع من جانب، والعراقيل التي تواجهها، من جانب آخر. ولكن الإدارة السياسية تبدي مرونة، بل ورغبة صادقة، في إحداث تغييرات لمعالجة هذه الثغرات.  
أما التحديات الاقتصادية فهي عديدة ومتشعبة؛ حيث لا يزال الاقتصاد الوطني يعيش مرحلة من التراخي الاقتصادي نتيجة استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وحالة عدم التيقن نتيجة التطورات الإقليمية، ولا زالت معدلات الفقر والبطالة تراوح عند مستويات عالية، بل ويتوقع أن ترتفع مع دخول اللاجئين السوريين، بصورة لافتة، إلى سوق العمل على حساب العمالة الوطنية دون أي إجراءات جادة من قبل الحكومة التي ترى بأعينها فوضى سوق العمل وتكتفي بمبادرات صورية وحملات علاقات العامة لا تقدم ولا تؤخر! وهناك العجز المالي الذي وصل  إلى عتبة ملياري دينار، بدون المساعدات، علما بأن مستوى المساعدات التي تلقتها الخزينة، والذي ناف قليلا عن 600 مليون دينار في العام السابق، يدل على عدم تعاون المجتمع الدولي بما يرقى إلى مستوى الطموحات وبما يسهم في الحد فعلا من تداعيات الأزمة السورية المباشرة وغير المباشرة، ولا يستبعد أن يكون وراء الأكمة حزمة من الأجندات السياسية للدول المانحة، أو لبعض منها!. وهناك أيضا الفجوة التنموية التي تظهر البون الشاسع في مستوى التنمية بين العاصمة عمان وباقي المحافظات، ناهيك عن تواضع حجم الاستثمارات الأجنبية بسبب تداعيات الأزمة العالمية وعدم الإستقرار الإقليمي والمحلي. وليس هذا فحسب، بل إن المؤشرات المتاحة تدل على حالة فصام بين مؤشرات الاقتصاد الكلي والمؤشرات القطاعية. فالأولى، على سوئها، أخذت تظهر بعضا من التحسن، أما الثانية فلا تزال تعيش حالة من السقوط الحر!   
وقد انعكس كل ذلك على حالة الاستقرار الاجتماعي الذي عاش عقودا من الهدوء! فخرجت المظاهرات إلى الشوارع؛ لأسباب مطالبية تارة ولتحقيق أجندات معينة تارة أخرى، وتفاقمت ظاهرة الشغب في الجامعات، ولم تسلم الطرقات وحتى الأشجار الحرجية من عبث العابثين، وشغب المشاغبين.
وبالرغم من كل ذلك، فإن روح التفاؤل بمستقبل أفضل وأكثر ازدهارا ما تزال تحيا في الصدور، فالأزمات تنفرج عندما تشتد، وكما تخطى الأردن عقبات وتحديات شديدة الوطأة خلال العقود السابقة، فإنه لا يزال قادرا على تخطي الأزمات والتحديات الراهنة، بوجود قيادة هاشمية ذات رؤية حكيمة تواصل الليل بالنهار لخدمة الوطن والمواطن. ولكن ذلك لا يعفي الحكومة من مسؤوليتها، بل عليها مواصلة العمل الجاد والمخلص الذي ينطلق من إدراك وجود أزمة، أو الأزمات، أولا، والاعتراف بها، ثانيا، ثم التعامل معها بما يتناسب من إجراءات وسياسات، ثالثا!
وبالتالي، فإن الأمل يحدونا أن تكون مناسبة عيد الاستقلال فرصة للمراجعة والتقييم الجاد والموضوعي لكل ما جرى ويجري على الساحة الوطنية والإقليمية، وتحديد الأسباب التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، ومن ثم وضع الخيارات المناسبة والعملية، بصورة تشاركية، لمواجهتها، ومصارحة المواطن 
والتواصل الدائم معه لبناء جسور من الثقة بين المواطن والحكومة، ولحفزه على المساهمة الإيجابية الفاعلة في الإصلاح والتغيير البناء على مختلف الجبهات.           
 العزايزة: الاستقلال عنوان التفاني والتضحيات
 وقال العين وجيه العزايزة: نتوجه بالتهاني لجلالة الملك عبد الله الثاني وللشعب الأردني الكريم بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، لافتاً الى أن الحديث عن عيد الاستقلال يقودنا للحديث عن معاني الاستقلال ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
وأضاف العزايزة: في الماضي لا بد أن نستذكر تضحيات الأردنيين وتفانيهم الذي أدى إلى الاستقلال وتقديمهم الغالي والنفيس، رغم الظروف الصعبة التي كانت تحيط بالمنطقة والحقبة التاريخية الصعبة التي رافقت ظروف الاستقلال.
وفي الحاضر من المهم ايضاً الحديث عن التطور الذي واكبته الدولة الأردنية في المجالات المختلفة، فكان بناء الدولة ومنجزها حاضراً للعيان، من رفاه وتقديم خدمات ومرافق على اختلافها، كما تم تقديم كل السبل التي من شأنها مصلحة المواطن، وكان واضحاً أن الأردن واكب بالخدمات التي يقدمها لأبنائه دولاً متقدمة.
ويضيف العزايزة، نتطلع دوماً بأمل كبير أن يكون الاستقلال عنوان أمل وتفان للعمل نحو تمكين منجزاتنا وتعميق بناء الدولة الذي كان حلماً للأجداد نحو أردن مزدهر تحت ظل القيادة الهاشمية الأردنية المظفرة التي يقودها بعزم جلالة الملك عبد الله الثاني.ويتابع: نشعر بالفخر بمناسبة الاستقلال وخاصة اننا نعيش في ظل اقليم ملتهب وباننا مازلنا نعيش باستقرار، لافتا إلى ان اللحمة الوطنية الاردنية الموجودة تزيد مناعة الاردنيين ليقفوا خلف جلالة الملك ونشعر بالاعتزاز ان لدينا قيادة هاشمية حكيمة والاستقلال له واجبات وعلى كل مواطن ومسؤول الحفاظ على امنه البلد واستقراره وان نقف تحت الهمم لنبقى دائما في القمم، أن علينا المحافظة على كل المكتسبات وننظر للاردن كمصلحة عامة ليست خاصة وفردية.
 المعايطة: تماسك الأردنيين
 للحفاظ على منجزات الاستقلال
 وأشار العين موسى المعايطة الى إن الاستقلال يأتي ونحن بحمد الله قد حافظنا على أمن واستقرار بلدنا رغم الظروف المحيطة والمجاورة الملتهبة، الأمر الذي يحتم علينا جميعا المحافظة على وحدتنا وتماسكنا تحت راية قيادتنا السياسية.
ولفت أن الأردن استطاع تجاوز العواصف التي عبرت المنطقة، فكان واحة أمن واستقرار وليس أدل على ذلك من زيارة قداسة البابا إلى الأردن، وسط هذا الإقليم الملتهب الذي تعاني الكثير من دوله حروباً أهلية طاحنة، ولعل في مجيء البابا رسالة واضحة لحجم الفروقات التي يمتاز بها الأردن عن سواه من دول المنطقة.
وأكد المعايطة أهمية تماسك الأردنيين مع قيادتهم السياسية من أجل الحفاظ على منجزات الإستقلال، والسير نحو مواصلة العملية الإصلاحية على مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل آمن ومتدرج يلقى التوافق من مختلف أطياف المجتمع الأردني، لافتا أن المملكة سارت بطريقة مرضية نحو تحقيق الإصلاحات التي نأمل مواصلتها.
  الخرابشة: العمل نحو صيانة 
الاستقلال المترسخ بجهود القيادة والشعب
 وقال النائب محمود الخرابشة: نتمنى أن يكون عيد الاستقلال عيد وئام ومحبة على قيادتنا الهاشمية وشعبنا الأردني، لافتا الى اهمية العمل على صيانة الاستقلال الذي ترسخ بجهود القيادة الهاشمية والتفاف الشعب حولها.
وأضاف: إن الاستقلال ليس شعارات، بل هو عمل وانتاج ويتجسد بمعانيه بالإنجاز الشرعي والتاريخي والديني للدولة الأردنية، وبهمة الإنسان الأردني القادر على النهوض بواجباته وتعزيز مقدرات الوطن ومنجزاته ومؤسساته، فنجد أن طوال عمر الدولة الأردنية كان هناك الكثير من المنجزات على المستويات المختلفة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية، وفي مجالات التعليم والصحة والامن والدفاع، وحظي الأردن بسمعة عز نظيرها بتفاني وإخلاص الشعب الأردني الذي التف حول قيادته الهاشمية.
وتابع الخرابشة: لقد دافع الأردنيون عن ثرى وطنهم ورووا بدمائهم ترابه الغالي، في سبيل منعته ورفعته واستقراره، ونتمنى أن يترسخ الاستقلال من خلال تعميق لحمتنا الوطنية والوقوف خلف قيادتنا الهاشمية في مواجهة التحديات المختلفة.
 الفرجات: الأردن قدم التضحيات الجسام
 وقال النائب عدنان الفرجات إن الأردن قدم على مر السنين التضحيات الجسام، فداء لترابه واستقلاله كما لم تقتصر تضحياته على ترابه بل امتدت لأمته ومستقبل أجيالها، فقدم الشهداء على ثرى فلسطين الطهور،  ومد يد العون لكافة أبناء الأمة فكان أردن العروبة الذي شرع أحضانه لهموم ومآسي أشقائه.
وأضاف الفرجات: إن الاستقلال يحتم علينا مواصلة ما بناه الأجداد والعمل نحو مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطور، فجلالة الملك عبد الله الثاني يكمل مسيرة ملوك بني هاشم في بناء الأردن، برؤى حديثة متميزة في التنمية والتحديث للوصول إلى أردن عصري مسلح بالعلم والمعرفة والقوة والإرادة الذاتية، ليأخذ مكانه بين دول هذا العالم، إذ طالما أكد جلالته سواء في المحافل الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، على مفهوم الديمقراطية والإصلاح السياسي، حاملا  ًالهم العربي كزاد يومي، مواصلا الليل بالنهار من اجل أن يصبح الأردن واحة أمن واستقرار في منطقة غير آمنة أو مستقرة، جاعلاً منه محطة جذب للعديد من الاستثمارات العربية والأجنبية، ومركزاً للإشعاع القومي والإنتماء للعروبة والإيمان بوحدة امتنا وتحررها.
 الزبن: السير نحو الاستقرار 
في ظل منطقة تموج بها العواصف
واعتبر النائب سليمان الزبن أن ذكرى الاستقلال تحتم على الجميع التيقن بأن الأردن بقيادته الحكيمة وشعبه المعطاء، تمكن من السير نحو الاستقرار في ظل منطقة تموج بها العواصف، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على منجزات الاستقلال، وتعميق وترسيخ الوحدة الوطنية والتفاف الجميع خلف القيادة الهاشمية.
وأضاف الزبن أن العمل نحو تعزيز مفاهيم الاستقلال ومنجزاته يتأتى يوماً بعد يوم بإعلان جلالة الملك عبد الله الثاني ثورة الإصلاح وإعادة ترتيب البيت الداخلي، عبر وسائل الحوار والسلمية، التي مكنتا في ظل الربيع العربي من تحقيق إصلاحات دستورية واكبت تطلعات الأردنيين، وأسهمت في الحد من العديد من الممارسات الخاطئة في أوقات مضت، تبعها إجراء انتخابات نيابية وبلدية بنزاهة، وضعت المسؤولية بالتالي على أعضاء المجالس المنتخبة ليتمكنوا من تحقيق طموحات وآمال الشعب الأردني، الذي ما زالت الاوضاع الإقتصادية الصعبة ترهق كاهله، ما يتطلب تضافر الجهود كافة وعلى المستويات المختلفة لتقديم شتى المشاريع والخطط الناجعة التي تنقذ الشرائح المجتمعية المتوسطة والفقيرة، بدءاً من وضع خطط عاجلة وفاعلة للحد من البطالة ودعم القطاعات الزراعية والرعوية في البلاد.
 هميسات: ذكرى الانتصار والتضحية
 واعتبر النائب أحمد الهميسات أن ذكرى عيد الاستقلال تسجل بكل معاني الفخر والاعتزاز، ذكرى الانتصار والتضحية التي قدمها الأردنيون على مر السنوات، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي بنت بجهود وتكاتف الأردنيين خلف رايتهم، الدولة والمؤسسات التي نفاخر بها الجميع، لافتاً أن الاستقلال يمثل يوم الفخار للأردنيين، حيث تحققت الإنجازات العظيمة التي مكنت الشعب الأردني بقيادته الهاشمية من إرساء دعائم الدولة وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية، ونقلت الأردن الى مصاف الدول القوية.
وأضاف هميسات: يحق لنا كأردنيين أن نفاخر الجميع بوطننا الذي ينعم بالأمن والاستقرار وسط محيط متلاطم الأمواج، فكان الأردن بقيادته الهاشمية والتفاف الشعب الأردني خلف الراية الهاشمية وتماسك الأردنيين ولحمتهم الوطنية، نموذجاً يحتذى بين الدول بصبر أبنائه وتعطشهم لبناء مؤسساتهم، إذ قدم الشعب الأردني أعظم صور العطاء وقدم التضحيات فداء للأمة ولكرامة الإنسان العربي.
 الخطاطبة: الأردن مشهود له
 باعتداله ووسطيته وعروبته
 من جهتها، أكدت النائب خلود الخطاطبة أن الاستقلال بما يحمله من معان سامية يعيدنا بالذاكرة إلى تضحيات الأردنيين وتفانيهم وإخلاصهم لوطنهم الذي حموه بأرواحهم ورووا ترابه بدمائهم، مسطرين معاني الفداء في سبيل رفعة واستقلال الأردن، لافتة أن تلك التضيحات تمثل صمود الأردنيين وتبرهن في كل يوم مدى ايمانهم بوطنهم ومنجزاته التي تحققت بتكاتف الجميع خلف الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
ولفتت إلى أهمية العمل والبناء على ما حققه الأجداد في رفعة الوطن وازدهاره بحيث حظي الأردن باحترام وإعجاب دول العالم المختلفة، فعرف باعتداله ووسطيته وعروبته وتقديمه الغالي والنفيس في خدمة أشقائه العرب، فكانت أرضه لجميع العرب، وتقاسم مع أشقائه العرب لقمة العيش، وصبر على ضنك العيش، وكان وسيبقى الحضن الدافىء لكل أحرار الأمة.
وأضافت الخطاطبة أن الأردن جسد وعلى مر السنوات معاني التلاحم، وهو يسير بطريق آمن نحو تحقيق المزيد من الإصلاحات والتي يقف على رأسها كمتطلب أساسي الالتفات للوضع المعيشي للناس عبر وضع تصورات حقيقية تمكن من تحقيق رخاء اقتصادي، والعمل بموازاة ذلك نحو محاربة الفساد واجتثاثه من جذوره.
  الزيود: الاستقلال يعيدنا لتضحيات الأجداد
 وقال النائب وصفي الزيود إننا نحتفل بذكرى الاستقلال الغالية على قلوب الأردنيين والتي تتزامن مع أعيادنا بذكرى الثورة العربية الكبرى، حيث حمل الهاشميون مسؤولياتهم التاريخية وقادوا ابناء هذه الامة في اعظم ثورة شهدتها الامة العربية في تاريخها الحديث.
ولفت الى أن عيد الاستقلال يعيدنا إلى تضحيات الأجداد في سبيل استقرار ونهضة الوطن وعمرانه في مختلف المجالات، فكانت التضحيات شاهدة على نهضتنا العلمية والصحية التي جعلت من الاردن واحة أمن واستقرار لكل من يقصده سواء للعلاج أو السياحة، لافتا الى أن الأردنيين الذين التفوا حول قيادتهم الهاشمية جعلوا من الاردن البلد البارز على خارطة العالم، ويشار له بالبنان لما ينعم به من امن واستقرار، وتقدم وازدهار واعتدال في مواقفه، لافتا إلى الإصلاحات التي قادها جلالة الملك عبد الله الثاني.
وأكد أن الأردن يحق له الفخر بما أنجز في بلاده على المستويات المختلفة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية، فكان منارة العلم التي يحج إليها كافة أبناء الأمة العربية، ومنها رفدت البلدان العربية بطاقات أردنية واعدة ساهمت في نهضة العديد من البلدان العربية، كما أن للأمن والاستقرار الذي تنعم بهما الممكلة وبحمد الله له الأثر الكبير في استقطاب المستثمرين، وبعث رسالة للعالم كافة بأن الأردن المحاط بإقليم ملتهب، تمكن بقيادته والتفاف شعبه من الحفاظ على منجزاته بتماسك ولحمة وطنية عز نظيرها فكان يسير نحو الإصلاحات بتدرج وأمان ويعلن ثورة بيضاء قادها جلالة الملك عبد الله الثاني للنهوض بالوطن ومؤسساته.
 شديفات: الأردن وقف بشموخ وسط عالم مضطرب
 وقال النائب محمد شديفات: يستذكر الاردنيون ذكرى استقلال بلدهم عن الانتداب البريطاني حيث بدأت بناء الدولة في شتّى المجالات حتى اصبحت هذه المملكة الصغيرة، بامكانياتها ومساحتها الصغيرتين، اسما عالميا يحسب له الف حساب اقليميا ودوليا.
وتابع: لقد تمكن الأردن من الوقوف بشموخ وسط عالم مضطرب ومنطقة حبلى بالتناقضات والتوتر واستطاع بحكمة ساسته وحنكة قيادته ان يختط لنفسه مسارا حظي باحترام الجميع، فمنذ الاستقلال عام 1946 والاردن كان صمام امان المنطقة وعنصر توازنها مما اكسبه احترام الجميع، كما نجح الأردن خلال عقود من الاضطراب السياسي الإقليمي في المحافظة على استقراره وبناء قواعد متينة للنمو الاقتصادي، وتعامل مع الأزمات بطريقة مكنته من بناء علاقات طيبة مع كافة دول الجوار والمنطقة برمتها، وأصبح في السنوات الماضية مركزا إقليميا للمستثمرين وأصحاب الأعمال الذين وضعوا فيه ثقتهم، وكل هذا يعود لفضل الله ثم قيادتنا الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وللشعب الأردني الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل رفعة وطنه وازدهاره.
  العلاقمة: معان عظيمة تحفزنا نحو مواصلة البناء
 بدوره قال النائب محمد العلاقمة إن عيد الاستقلال يحمل معاني عظيمة وراسخة تحفزنا للمضي قدماً نحو مواصلة البناء والسير بخطى ثابتة نحو المستقبل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لنستذكر أيضاً العبر ونذكر كفاح وتضحيات قيادتنا وشعبنا ليعيش الوطن والأمة العربية والإسلامية أحراراً مستقلين فأعادوا الى الوطن استقلاله ومجده.
 وأكد أن الأردن بقيادته والتفاف شعبه خلف الراية الهاشمية جسد انموذجاً راقياً يليق بالأردنيين نحو تعميق معاني الوحدة والحرية والحياة الفضلى، فكانت قيادتنا على الدوام وفية لأبناء شعبها وكذلك بادلها الأردنيون الوفاء وظلوا على العهد لوطنهم ومليكهم.
ولفت العلاقمة إلى أهمية العمل والتفاني وتعزيز اللحمة الوطنية، وتعميق مفاهيم الانتماء والحرص على بذل المزيد من الجهود التي تحسن من الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، والعمل بذات المسار على مواصلة الإنجازات في مجال الإصلاحات السياسية التي بدأها جلالة الملك عبدالله الثاني، والالتفات أيضا إلى هموم وتطلعات الشباب الأردني الذي مازالت البطالة هاجساً وقلقا يساوره.
  العزة: الاستقلال رمز العزة والفخر للأردنيين
 وأشارت النائب نجاح العزة أن عيد الاستقلال رمز العزة والفخر للأردنيين، لافتة إلى عظم الإنجاز الذي تحقق في الدولة الأردنية على مر السنوات، وحجم التقدم والتطور والرقي في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت العزة أهمية مواصلة البناء والعمل نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي للمواطن الأردني، لافتة إلى أن جهود الأردنيين من مختلف الأصول والمنابت، والتي كانت محط فخر واعتزاز على الداوم، ما يحتم تعميق اللحمة الوطنية والعمل بتفانٍ نحو رقي بلدنا وتدعيم مؤسساتنا الراسخة، والعمل بشكل جدي وأكثر متانة لتقديم المشاريع الاقتصادية بخاصة التي تعنى بالشرائح الفقيرة والمتوسطة.وأكدت أن الاستقلال واحد من أهم الأعياد الوطنية الغالية على قلوب الأردنيين لما يحمل من معاني تزرع في الأجيال معنى التفاني والإخلاص والذود عن الحمى، ويكرس معنى متميزا للأردنيين في ظل القيادة بقيادته وشعبه، منوهة بحجم الشعور الذي ينتاب الجميع في ظل هذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع، بخاصة أن الأردنيين يستذكرون ويتطلعون في هذا العام للمحيط من حولهم حيث الحروب مشتعلة في الأركان المحيطة، بينما بلدهم وبحمد الله آمناً مطمئناً وينعم بالاستقرار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش