الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات وطنية: لقاء الملك مع البابا قمة إسلامية مسيحية

تم نشره في الأحد 25 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 عمان-الدستور-امان السائح وغادة ابو يوسف
رحبت شخصيات مسيحية وإسلامية ونسائية بزيارة البابا الى الاردن باعتبارها تقديرا حقيقيا له بقيادته الهاشمية.
وقالوا إن زيارة قداسة البابا ولقاءه جلالة الملك عبدالله الثاني بمثابة قمة إسلامية مسيحية،مشيرين الى ان الرسالة التي يحملها قداسة البابا هي بمثابه احلال للسلام بالعالم اجمع. 
واعتبروا الزيارة تقديرا للاردن ودوره الايجابي بالمنطقة الامر الذي سينعكس على علاقة الاردن بالعديد من الدول. 
 الاب حنا كلداني
اشاد الأب الدكتور حنا كلداني، الأمين العام للمؤسسات التربوية المسيحية في الأردن بحسن تنظيم الزيارة البابوية للأردن والأرض المقدسة.
ووجه الأب كلداني في تصريحات للتلفزيون الأردني تحية خاصة الى ابناء الاردن في العالم الذين يتابعون هذا القداس على أرض بلدهم، مشيرا الى ان هذا القداس الذي يقام في الاردن وسط عالم مضطرب من حوله.
وقال إن اقامة القداس في ظل هذه الوضعية هي رسالة من الاردن والشعب الاردني للعالم، بانه يستطيع هذا العالم المتألم ان يغير الصورة كما يجب ان تكون وكما هو في الأردن كنموذج.
واشار الى ان مشاركة نحو30 ألف مواطن جلهم من الاردن ومن دول الجوار بالقداس الذي اقيم في الاستاد الدولي للمدينة الرياضية دليل على ان الاردن منصة حوار للاديان ولقاء الشعوب لحوار الاديان. وهي زيارة مهمة للتقارب بين الكنائس المسيحية.
وقال إن زيارة قداسة البابا ولقاءه جلالة الملك عبدالله الثاني بمثابة قمة إسلامية مسيحية، مشيدا بما تضمنه خطاب جلالة الملك من مضامين وقيم عندما طرح نفسه كحق تاريخي من العهدة العمرية والثورة العربية الكبرى وقدم نفسه كحامٍ ومدافع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية.. فجلالة الملك في خطابه خاطب العالم كقائد أمة وحاكم حامل رسالة سلام للعالم لاسيما عندما قدم نفسه بانه من احفاد الرسول محمد عليه السلام.
 هيفاء النجار
العين هيفاء النجار اعتبرت ان زيارة البابا للاردن بمثابة تكريم للبلد قيادة وارضا وشعبا وهو يحمل الرسالة الاعظم للسلام بالمنطقة العربية والشرق الاوسط. وقالت ان وصول قداسته للاردن هو تقدير هام ورئيسي لمكانة الاردن ومكانة جلالة الملك بالعالم اجمع.
واشارت الى ان الرسالة التي يحملها قداسة البابا هي بمثابة احلال للسلام بالعالم اجمع، فقداسته يحمل بزيارته كافة معاني التعايش واحلال السلام واستقرار في المنطقة.
واوضحت ان زيارة قداسته للمملكة جاءت تلبية لدعوة كريمة من جلالة الملك لما يتمتع به من احترام ومحبة من كافة زعماء وقادة لعالم،حيث لبى قداسته الدعوة ووطأت قدمه الاردن وجاء محملا برسالة المحبة والسلام والدعوة للاستقرار السياسي بالمنطقة، انطلاقا من شخصيته المعروفة بالتفاهم والحب والسلام والثقافة.
 امال حدادين
 المستشارة القانونية باللجنة الوطنية لشؤون المرأة امال حدادين اشارت الى الاستقرار والامن بكل مناطق العالم والخلافات التي اساسها ديني يجب ان نعمل معا على نبذها والتعايش بمحبة واخاء بين كافة الديانات.  وبينت اننا كلنا فخر واعتزاز بان كلمات قداسة البابا انطلقت من الاردن حيث وجهت انظار العالم كله له، وكلمة البابا امام جلالته وضعت التفاصيل الخاصة بالاردن امام الجميع وقداسته لديه احاطة بظروف الاردن، ووضع اليد على الجرح الحقيقي، الامر الذي سيؤول الى ان يتم سماع الصوت من قبل قداسة البابا وما يعانيه الاردن من اعباء في مجال استضافة اللاجئين.
وبين ان رسالة البابا تحمل دائما صور المحبة والسلام وفيها اعظم معاني التعايش لان الدين الاسلامي والمسيحي فيهما رحمة وحب، فالاسلام فيه الرحمة والمسيحية فيها المحبة.
واشارت الى ان زيارة قداسة البابا للاردن ستترك على مستويات السياحة آثارا كبيرة حيث قام الاردن بكل اقطابه لاستثمار كل تفاصيل المملكة باظهار المعالم السياحية بشأن زيارة البابا من حيث القداس وزيارة المغطس، وسيبدأ الحج الان من الاردن لجميع مسيحيي العالم وسيحذون حذو البابا بتلك الخطوات. ولابد ان تستثمر وزارة السياحة تلك الاهمية الدينية لاستقطاب الالاف من السياح لزيارة الاردن وزيارة الاماكن الدينية الموجودة فيها.
 اميلي نفاع
العين اميلي نفاع اكدت ان زيارة قداسة البابا هي تقدير للاردن ودوره الايجابي بالمنطقة الامر الذي سينعكس على علاقة الاردن بالعديد من الدول.
كما ان زيارة البابا للمغطس ستؤدي الى تشجيع مسيحيي العالم لزيارة الاردن والمغطس وستتغير ايجابيا لصالح السياحة الدينية بالاردن، كما ان لزيارة قداسة البابا بعدا سياسيا واجتماعيا، حيث حمل قداسته رسالة السلام والتعايش الايجابي بين كافة الاطياف وكافة الاديان، مؤكدة ان زيارته ستؤدي الى ان يحمل قداسته صوت الاردن وسمعته الايجابية الى كافة انحاء العالم لما يتمتع به قداسته من سمعة طيبة واحترام من كافة الدول بالعالم وكافة الشخصيات ورؤساء وقادة المنطقة.
 محمد الصغير
من جانبه رئيس جمعية المستثمرين الاردنيين السابق المهندس محمد الصغير اكد ان زيارة قداسته للاردن هي بمثابة تأكيد واضح وصريح على عمق العلاقات التي تربط الاردن قيادة وشعبا وارضا بالدول الكبرى في العالم ودليل احترام بالغ لجلالته داخل كافة المحافل الدولية.
واشار المهندس الصغير الى ان مكانة الاردن العظيمة في العالم هي التي دعت الى زيارة هامة لقداسته للاردن، مؤكدا ضرورة العمل من قبل كافة القطاعات على استثمار تلك الزيارة لصالح ترتيب السياحة الدينية بشكل مدروس ودقيق ومن اجل دفع الالاف لزيارة الاردن بعد ان وطأت قدما قداسته ارض الاردن.
واعتبر ان زيارته هي دفع لتعزيز اطر التعايش الديني السلمي بين الاديان، وعملية السلام بالمنطقة والشرق الاوسط الذي يشهد العديد من الصراعات، مؤكدا ان زيارة قداسته للاردن هي تكريم حقيقي للاردن ولقيادته المتميزة الحكيمة التي دفعت بكافة زعماء العالم لإقامة علاقات طيبة مع جلالته وقيادته التي تتسم دائما بالحكمة والتواصل مع العالم اجمع بما يؤول بالخير على البلد وشعبه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش