الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جورج وسوف: لا ادري كيف سيقلدني اشباه المطربين وانا بهذه الحالة؟

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور

على الرغم ممّا قيل عن مبالغ ضخمة تخطّت المليون دولار دفعتها قناة «الحياة» المصرية للفنان جورج وسوف، مقابل تسجيله حلقة «قول يا ملك» مع الزميل نيشان ديرهاروتيونيان، إلا أنّ القناة لم تحسن الترويج للحلقة، فحدّدت موعداً متأخرة من ليل اول أمس الاثنين لعرضها الساعة الحادية عشر، إلا أنّ العرض تأخّر نصف ساعة ولم تكبّد القناة نفسها الاعتذار من المشاهدين الذين انتظروا إطلالة الوسوف على أحر من الجمر.
ولم تكتف المحطّة بعرض الحلقة في وقت متأخر، بل قامت بحشد أكبر كمّ من الإعلانات في الحلقة، لدرجة أنّ الحلقة باتت عبارة عن ربع ساعة إعلانات مقابل دقائق معدودات من مقابلة انتهت فجأة، دون أن تتضمّن المحاور التي سبق وأعلن عنها. حيث رصدت الزميلة الاعلامية اللبنانية ايمان ابراهيم الحلقة ونشرت تفاصيلها على موقع سيدتي نت»، واختارت «الدستور» نقل مشاهدات ابراهيم الصحافية عن سلطان الطرب جورج وسوف.
وبعيداً عن قلّة احترافية «الحياة» أجاد الزميل نيشان محاورة ضيفه الصعب المراس، ساعده في ذلك العلاقة الشخصية التي تربطه بالوسوف وعائلته، والتي جعلته شاهداً على أقسى مراحل العلاج، حيث كان نيشان أوّل من تلقّى خبر إصابة الوسوف بجلطة سارع بعدها إلى السفر إلى دمشق، ورافقه في رحلته إلى الجامعة الأميركيّة في بيروت، ثمّ إلى مركز «بحنّس» حيث خضع للعلاج الفيزيائي، وكانت المقابلة الأولى التي أجراها الوسوف من بحنس مع نيشان، الذي عرف كيف يقطف حدث الموسم بإطلالة الوسوف من منبره.
الوسوف دخل إلى المسرح وسط هتاف الجمهور الحاضر، كان مشهد دخوله تراجيدياً وربما صادماً، فالوسوف الذي يستعد لإحياء حفلته الأولى في عيد الفطر في بيروت لم يستعد عافيته بعد، وبدا هذا الأمر جلياً من خلال عجزه عن السير بمفرده، وزيادة وزنه بشكل مفرط، وثقل لسانه، إلا أنّه حاول المكابرة والتغلّب على وضعه الصحّي، لا وبل السخرية منه متسائلاً كيف سيقلّده «المقلّدون» لاحقاً مشيته.
على مواقع التواصل الاجتماعي كان المشهد أكثر تراجيدية، فمحبو الوسوف اعتقدوا أنّ نجمهم استعاد عافيته، إلا أنّ عجزه عن المشي دون مساعدة أثار غصّة كبيرة عبّر عنها متفصحو «تويتر» و»فايسبوك»، إلا أنّ مجرى الحلقة، وحديث الوسوف عن معاناته واحتفاظه بروحه المرحة خفّف من وطأة الحزن الذي سيطر على محبّيه، فبدا الفنان الكبير متصالحاً مع نفسه، ومع وضعه الجديد.
عن رحلة مرضه تحدّث بإسهاب، راوياً تفاصيل قد تبدو محرجة، تذمّر من إعادة الحديث عن مرحلة يكرهها ويكره الحديث عنها، إلا أنّ جزءاً كبيراً من إطلالته كان مخصصاً للحديث عن هذه المرحلة.
روى تفاصيل الجلطة التي تعرض لها، حيث كان يأكل سندويش فلافل مع صديق له في دمشق، فشعر بألم في يده اليسرى ثم وقع على الأرض، وقال، إنه لا يذكر شيئاً سوى وصوله إلى مركز بحنس للعلاج، وكأنه نام في الشام واستيقظ في المركز الذي خضع فيه للعلاج الفيزيائي.
وقال، إنّ عائلته أخبرته أنه لم يفقد الوعي يوماً، وأنّه كان يتحدّث مع زوّاره، يعاتب بعضهم ويرحّب ببعضهم الآخر، وأنّه عندما وصل إلى بحنس كان يطلب من أولاده أن يضعوه في السيارة وكانوا يقومون بجولة تنتهي عندما ينام الوسوف على مقعد السيارة فينقلونه إلى سريره.
وعاتب الوسوف نيشان على المقابلة التي أجراها معه في بحنس، فأجابه نيشان أنه أخذ حينها إذناً من عائلته، وأنّ الهدف من المقابلة كانت طمأنة جمهوره.
من بيروت، إلى السويد وإيطاليا فقطر، تحدّث الوسوف عن الشائعات التي طاردته، والتي اتهمته بقبض الأموال من قطر، والانقلاب على مواقفه السياسية، وتغيير دينه للزواج بسيدة مسلمة، فقال، إن زوجته أصلاً مسلمة سنية، وأنه تزوّج بها في المحكمة الجعفرية، كما تزوّجا زواجاً مدنياً وزواجاً كنسياً، وقال، إنه لا يحب الحديث في السياسة، لكنّه انتهز الفرصة ليشكر الرئيس بشار الأسد وشقيقه العميد ماهر الأسد، اللذين وقفا إلى جانبه في رحلة مرضه.
وخلال عرض مقاطع من رحلته إلى روما، على خلفية ترتيلة دينية للسيدة فيروز، رتّل الوسوف معها، فطلب منه نيشان أن يتلو الترتيلة في الحلقة، إلا أنّه رفض بحجّة أنّه ليس موجوداً في كنيسة كي يرتّل.
الوسوف أثلج قلوب محبّيه حين غنّى، بدا وكأنه هزم المرض، فأعلن أنه سيغنّي ولو من على كرسيه، وهو على الأرجح ما سيقوم به في حفله المنتظر في بيروت. لتنهي الحلقة على حوار مبتور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش