الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موقع «الإرسال» العسكري أكبر منظومة اتصال وتجسس على غزة

تم نشره في الخميس 12 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

وكما ذكر موقع فلسطينيو 48 فقد صرحت مصادر فلسطينية ل»قدس برس» أنه تم إنشاء هذا الموقع في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م، وكان في البداية صغير المساحة، حيث أنه لم يتجاوز الكيلو متر مربع، وكان فقط مهامه حماية الحدود وتوفير الدوريات علي مدار الساعة على الحدود ومكان للراحة والتزود بالعتاد العسكري، إلا انه في بداية مطلع عام 2003م، قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع هذا الموقع اضعاف مضاعفة.
و نظرًا لبيئة الموقع الجغرافية وتضاريسه؛ فانه يوجد بداخلة العديد من أبراج المراقبة المزودة بالكاميرات وأجهزة الاستشعار عن بعد وأجهزة الرادار، الأمر الذي جعله وموقعًا استراتيجيًا كونه بعيدًا عن ضربات المقاومة الفلسطينية إلى حد ما، لاسيما مع بداية إنشائه، وفي ذلك الوقت شيد بداخلة غرف عمليات واتصالات وهندسة الإلكترونية التي تتابع العمليات من داخلها.
وتبلغ مساحة الموقع حوالي أربع كيلو متر مربع، حيث أن الموقع ينقسم إلى قسمين: قسم خاص للاتصالات والهندسة الإلكترونية الخاصة بالحدود، والقسم الأخر موقع عسكري لقوات جيش الاحتلال يتجمع بداخلة عدد من المركبات والآليات وهي جاهزة للتدخل بحال حدوث أي طارئ على الحدود القريب من المكان وداخل نطاق سيطرة الموقع.
سبب التسمية
وقد أطلقت المقاومة الفلسطينية والمواطنون عليه اسم موقع الإرسال بسبب وجود أكثر من برج إرسال بداخلة. ويهتم هذا الموقع بموجات الإرسال وغرف العمليات الخاصة بجيش الاحتلال، وبذلك يكون أهم من كونه موقعًا عسكريًا فهو موقع يهتم بالاتصالات والصيانة والهندسة ، حيث ان دوريات الاحتلال المختصة بالهندسة والصيانة لكافة الأجهزة ووحدات الرصد والمتابعة المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة ودوريات الصيانة والتركيب لهذه الأجهزة تنطلق منه وتعود إلية بعد الانتهاء من مهامها.
ومن أهم المهام المنوطة بالموقع صيانة وتركيب كافة الأجهزة الإلكترونية المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة.
ويعد من أهم المواقع العسكرية على الحدود مع قطاع غزة لأنه يقع علي عاتقة أيضا مهمة كونه منسق العمليات الخاصة بالاتصالات بين كافة المواقع الحدودية وبين المواقع والوحدات الخاصة بحال وجود أي مهمة لها بداخل القطاع أو على الحدود مع القطاع، ويبقى الجانب العسكري مهمة من مهام الموقع كونه هو المسئول عن مساحة كبيرة على الحدود تمتد من مقبرة الشهداء جنوباً للموقع حتى المناطق الشرقية لبلدة بيت حانون شمالاً.
ويقول مواطنون فلسطينيون إن الموقع ونتيجة لبعده عن الحدود مع قطاع غزة اكتفى بالتحصين بجدران اسمنتية على كافة جوانبه، ولكنه في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد العدوان الاخير على غزة في تشرين ثاني (نوفمبر) 2012م بدأ جيش الاحتلال بتحصين الموقع بالسواتر الترابية من الواجهة الغربية للموقع والمطلة على قطاع غزة كي لا تطاله صواريخ المقاومة.
واعتمد جيش الاحتلال على إطلاق منطاد عسكري للمراقبة وللتنبؤ بضربات محتملة من رجال المقاومة الفلسطينية، بعد أن طالت ضربات المقاومة الموقع بشكل مباشر ومؤثر وموجع ، وهذا لا يمنع وجود أبراج عسكرية على الحدود شمال وجنوب الموقع تتبع للموقع تقوم بمراقبه السياج الفاصل وتوفير الأمن والأمان للموقع خوفاً من تسلل رجال المقاومة وتنفيذ عملية عسكرية بداخل هذا الموقع كونه ذات أهمية عالية جدًا بالنسبة للاحتلال.
وبعدما كان الموقع محصنًا من ضربات المقاومة قبل أكثر من عشر سنوات مع اندلاع انتفاضة الأقصى، كونه بعيدًا عن الحدود بات اليوم عرضة لضربات المقاومة الفلسطينية وخصوصاً بعد دخول العديد من الصواريخ الذكية المتطورة والقوسية للقطاع والتي استخدمتها المقاومة الفلسطينية لأكثر من مرة حيث كانت تصيب أهدافها بدقة فعالة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش