الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحاته

تم نشره في الجمعة 13 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

القدس المحتلة - يواصل الأسرى الفلسطينيون الإداريون في سجون الاحتلال الاسرائيلي إضرابهم لليوم الـ 50 على التوالي احتجاجاً على اعتقالهم التعسّفي دون تهمة أو محاكمة عادلة. ولفت نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أمس النظر إلى ان هذه هي المرّة الثانية التي يصل فيها الأسير الاداري أيمن اطبيش إضرابه 105 ايام على التوالي، إذ خاض في العام الماضي إضرابا علّقه بعد 105 أيام عقب توصله إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بتحديد سقف اعتقاله الإداري، ولكنّ مصلحة السجون لم تلتزم بذلك الاتفاق وجددت له عدّة مرات بعدها. وأشار النادي إلى ان الأسير اطبيش يقبع في مستشفى «أساف هروفيه»، ويحيط به السجّانون الذين كانوا قد تدربوا على كيفية التصرف في حال إصابته بسكتة قلبية، وهو في أوضاع صحية خطيرة، حيث  يعاني من مشاكل في النظر والكلى والمعدة واخدرار في أطرافه، وضيق بالتنفس، بحسب آخر زيارة لمدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس. وعبّر نادي الأسير عن خشيته على حياة الأسير اطبيش، إذ أنه خاض ثلاثة إضرابات عن الطعام كان أولها تضامناً مع المحرر الشيخ خضر عدنان عام 2012.
وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع الجهات الدولية كافة ذات العلاقة، للحفاظ على حياة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي وإنهاء معاناتهم. وقال الرئيس عباس في كلمة ألقاها بافتتاح أعمال المجلس الاستشاري لحركة فتح، أمس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، إننا نتابع وبشكل حثيث أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام، التي وصلت لمرحلة خطيرة جراء تجاهل سلطات الاحتلال لمطالبهم العادلة. وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال الرئيس عباس، إن قطار المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية قد انطلق من خلال تشكيل حكومة الوفاق الوطني. وأضاف إن هذه الحكومة تحظى بدعم كامل من جميع أطياف الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي، لإنهاء آثار الانقسام في تاريخ شعبنا وتوحيد المؤسسات، والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد.
وأعربت مؤسسات نسوية فلسطينية عن قلقها العميق إزاء صمت المجتمع الدولي عن تصاعد موجة الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية تجاه الأسرى في سجون الاحتلال الذين يواصلون اضرابهم في مواجهة انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية. جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمها قطاع المرأة في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، بمشاركة حشد من المؤسسات النسوية أمام خيمة التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة لدعم الأسرى في قضيتهم العادلة.
إلى ذلك، قال قاضي قضاة فلسطين الشرعيين مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش إن الخطر المحدق بالمسجد الأقصى يحتم على المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي التدخل العاجل والسريع لإجبار سلطات الاحتلال على وقف جرائمها بحق المقدسات في فلسطين. واستنكر الهباش في بيان صحفي أمس قيام مستوطن بإطلاق طائرة صغيرة مزودة بآلة تصوير فوق المسجد الأقصى المبارك. وأوضح أن مخطط تفجير المسجد الأقصى عن طريق طائرة يتم التحكم بها عن بعد محملة بكمية كبيرة من المتفجرات، أو عن طريق طائرة صغيرة يقودها منتحر يهودي موجود في فكر ومخططات الجماعات اليهودية المتطرفة، وهذا ما أكدته وسائل الإعلام الإسرائيلية في السنوات السابقة.
وجدد قاضي قضاة فلسطين الشرعيين دعوته للعرب والمسلمين من كافة بقاع الأرض تكثيف زياراتهم للمدينة المقدسة ومقدساتها لحمايتها من مخططات الاحتلال الهادفة إلى طمس معالمها وتهويدها. وكان مستوطن إسرائيلي أمس أطلق طائرة صغيرة مزودة بآلة تصوير فوق المسجد الأقصى المبارك من منطقة القصور الأموية. وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني لمراسل (بترا) في القدس أن متطرفا قام بتوجيه طائرة صغيرة نحو المسجد الأقصى من منطقة القصور الأموية- الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى مزودة بجهاز تحكم عن بعد، وأطلقها نحو المسجد الأقصى ومسجد الصخرة وفي ساحاته، واستمر ذلك حوالي 20 دقيقة. ولفت الشيخ الكسواني إلى أنها المرة الثالثة التي يتم فيها اطلاق طائرة باتجاه الأقصى، الأولى اطلقت من جهة باب الرحمة وتم رصدها بعد تحليقها بدقائق، والمرة الثانية من جهة حائط البراق وتم احباطها مباشرة.
واقتحم عشرات المستوطنين الاسرائيلين أمس المسجد الاقصى بحجة السياحه وسط  حراسة مشددة من قبل الشرطة الاسرائيلي. وبعد دخولها الى ساحات المسجد الاقصى قامت بممارسة طقوس دينية ما استدعى تدخل حراس المسجد الاقصى ومنعهم من اكمال ممارساتهم الاستفزازية.
من جانب آخر، استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخران فجر أمس جراء قصف طائرات الاحتلال الاسرائيلي دراجة نارية شمال قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الاقل دراجة نارية قرب محطة «الخزندار» في منطقة السودانية شمال القطاع ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر واستشهاد شاب واصابة اثنين بجراح أحدهما بجراح حرجة. وأشارت إلى ان المصابين والشهيد نقلوا إلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة. وأدانت الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله الغارة الإسرائيلية. وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان مقتضب صادر عنها «نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير، ونعتبره محاولة لتوتير الوضع، وجره إلى دائرة العنف»، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بوقف هذا التصعيد الخطير فورا.
في السياق، استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان جريمة الاغتيال التي نفذتها طائرات الاحتلال. واكد مركز الميزان لحقوق الانسان في بيان صحفي تلقاه مراسل وكالة الانباء الاردنية (بترا) في غزة أمس، أن جريمة الاغتيال الجديدة تشكل تصعيداً خطيرا ينذر بتوسع دائرة العدوان، بعد أن تبنتها إسرائيل رسمياً، معتبرا أن هذا الهجوم يدلل على مدى تحلل قوات الاحتلال من التزاماتها بموجب القانون الدولي، واستمرارها في ارتكاب انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني. وشدد المركز في بيانه على أن عملية الاغتيال تمثل انتهاكاً جسيماً وصريحاً لمبادئ القانون الدولي، التي تحظر جميع عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي والإعدام دون محاكمات أياً كانت دواعيه، كما تحظر استهداف المدنيين وممتلكاتهم، والاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة دون تمييز بين الأهداف  المدنية والعسكرية، ودون اتخاذ الاحتياطات الفعالة اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين. وطالب مركز الميزان، المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها  في جميع الأحوال- بإدانة هذا الانتهاك الخطير، والتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين،  في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم.
وهدمت جرافات الاحتلال، أمس، أكثر من 15 منزلا في قرية العراقيب بالنقب داخل اراضي 1948، على ما افاد مختار القرية في بيان صحفي. وقال المختار صياح أبو مديغم ان قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية والجيش انتشرت بالمنطقة لإخلاء السكان من بيوتهم بالقوة والمباشرة بالهدم. واشار الى انه سبق للسلطات الاسرائيلية ان هدمت القرية 69 مرة من قبل، بهدف تهجير السكان لاغراض استيطانية واحتلالية.
إلى ذلك، قال النائب العام الفلسطيني أمس إن التشريح كشف ان رصاصة حية قتلت صبيا فلسطينيا في حادث وصفته منظمة حقوقية بأنه جريمة حرب إسرائيلية محتملة. وقال النائب العام الفلسطيني عبد الغني العووي لرويترز بعد التشريح الذي أجري الأربعاء لجثة نديم نوارة (17 عاما) تبين وجود شظايا داخل جسد الشهيد (نديم نوارة). وقال مسعفون فلسطينيون إن نوارة ومحمد أبو ظهر (16 عاما) قتلا بذخيرة حية اطلقتها القوات الإسرائيلية أثناء مظاهرة مناهضة لإسرائيل في الضفة الغربية المحتلة يوم 15 أيار.(وكالات).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش