الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدء خطوات تنفيذ إستراتيجة تنمية الموارد البشرية يؤكد جدية الحكومة والتزامها بتنفيذها

تم نشره في الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً



كتبت- نيفين عبد الهادي

أطلقت الحكومة أمس الأول خطوة البدء لماراثون العمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية «2016 – 2025»، التي تم اطلاقها برعاية صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله قبل أيام، من خلال مناقشة مجلس الوزراء خلال جلسة خاصة عقدها أمس الأول للإستراتيجة واتخاذ قرارات تلزم تطبيقها على أرض الواقع وفق أطر عملية مدروسة ومنظمة بأدوات تأخذ الصبغة الرسمية والمؤسسية.

وبذلك، تكون الحكومة حسمت كثيرا من الجدل في مفاصل هامة تبنتها الإستراتيجية بقضايا متعددة خاصة بتنمية الموارد البشرية نال التعليم منها حصة الأسد، لإيمان صانع القرار بأن التعليم هو أساس التنمية بكل أشكالها والوصول لتعليم مثالي نموذجي حتما سيقود لتنمية بالمجالات كافة مهما تعددت.

مجلس الوزراء الذي تنبى الإستراتيجية اعتبرها وثيقة وطنية لتنمية الموارد البشرية واصلاح التعليم بكافة مستوياته، فيما رأى أنها متطلب اساس استباقي لنجاح استراتيجية التشغيل وبنودها التي تم تفعيلها أخيرا، وبالتالي فإن بحثه لها ووضع أطر تنفيذية لها كل ذلك يؤكد جدية الحكومة في تطبيقها من جانب، ومنحها صبغة الرسمية في الالتزام بالتنفيذ وهو أهم ما ينتظرها في الغد القريب في حتمية التنفيذ.

وتنعكس جدية الحكومة في الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية من خلال عدة قرارات اتخذها مجلس الوزراء أمس الأول، حيث تقرر تشكيل لجنة وزارية عليا للمتابعة والتنفيذ برئاسة رئيس الوزراء شخصيا وعضوية نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ووزير التربية والتعليم، ووزراء: التخطيط والتعاون الدولي والعمل والتعليم العالي والبحث العلمي والمالية، مشترطا عقب تشكيل اللجنة التنفيذ والعمل دون أي تلكؤ، لترسم بذلك الحكومة منهجية عمل تنفيذي لعشر سنوات مقبلة تتطلب عملا مكثفا وصولا لمنتج ايجابي سيقود حتما بفوائد هامة على بنات وأبناء الوطن.

كما قرر المجلس وضع خطة تنفيذية للإستراتيجية للسنوات العشر القادمة وتخصيص الموارد المالية اللازمة لتنفيذ محاورها في موازنة 2017 وتباعا في سنوات قادمة وتكليف وزارة التخطيط والتعاون الدولي لسد اي فجوة تمويلية للعام القادم وما بعده.

ودخل المجلس في تفاصيل هامة ودقيقة في الإستراتيجية بقراره دعم اكاديمية الملكة رانيا العبدالله لتدريب المعلمين، ضمن ما ورد بمحاور الاستراتيجية الأمر الذي سيسهم في رفع قدرات المعلمين والارتقاء بنوعية ومستوى التعليم في الاردن، وبذلك خطوة هامة جدا في تحقيق مبدأ وصول المعلّم المؤهل للصف وتقديم رسالته على أكمل وجه، تلافيا لمشاكل خطيرة بات يعاني منها واقع التعليم نتيجة لعدم تأهيل المعلّم بالصورة المطلوبة ووفق احتياجات المرحلة .

وفي موضوع المناهج قرر المجلس انشاء مركز مستقل للمناهج والتقييم بما يجعل المناهج على درجة عالية من الكفاءة والسوية العالية والفاعلية وتحقيق التنافسية والريادة وروح الابتكار وبما يسهم في تحسين مخرجات العملية التربوية، ليحسم بذلك جدلا دائما في موضوع تطوير المناهج واتباع منهجيات حديثة لهذه الغاية والاستعانة بخبرات دولية وفق ما اكدت عليه جلالة الملكة رانيا في كلمتها بحفل اطلاق الإستراتيجية سيما وأننا نتحدث عن واقع يتطلب ايجاد حلول سريعة ومتطورة.

الحكومة التي ألقيت كرة المسؤولية في مرماها سارعت باطلاق الخطوة الأولى في مسيرة التطبيق، وجعلت المسوؤلية في المتابعة والإشراف من رئيس الوزراء شخصيا، مما يعكس جدية مطلقة في التطبيق والتنفيذ العملي، فكانت خطوتها عملية وواقعية وتجعل من التطبيق مؤكدا خلال الفترة القادمة.

الالتزام بالتنفيذ التحدي الأبرز للإستراتيجة وفق ما وجهت به جلالة الملكة بوصلة العمل التعليمي برمته نحوه، فضلا عن التوصيات التي خرجت بها الإستراتيجية، حتما قطعت الحكومة نصف طريقه بقراراتها أمس الأول ووضعها خطة للتنفيذ، وكذلك ادراجها على موازنة عام 2017 ، تضع قاطرة التنفيذ على مسارها الصحيح، وتجعل من التطبيق مؤكدا وخلال الفترة الزمنية التي وضعت لهذه الغاية والتي تنتهي مدتها عام 2025.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش