الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي يحث على التكامل الإقليمي في الشـرق الأوسط وشمال أفريقيا

تم نشره في الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة
أشار بيان البنك الدولي في بيان نشر على موقعه الالكتروني الى أن الشباب الذين حصلوا على درجات متفاوتة من التدريب والتعليم  يجدون أنفسهم يصارعون من أجل الحصول على فرصة عمل. وتحتل المنطقة، التي تقل أعمار نصف شعوبها، البالغ تعدادها 355 مليون نسمة عن 25 عاما المرتة الثانية عالمياً من حيث نسبة الشباب بين السكان بعد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. وإذا استمر هذا الضعف الاجتماعي والاقتصادي والأكاديمي، فلن تتمكن نسبة كبيرة من شباب المنطقة من الاستقلال عن الأسرة والزواج وإقامة حياة مستقلة.
ويشير البنك الدولي الى أن القوة المحركة لمعظم هذه الأوضاع هي التعليم الحكومي المجاني، وإن كان متدنياً من حيث المستوى، مما يسهم في تدني الكفاءة المهنية وتفشي اللامبالاة. فالتدريب والتعليم الذي يحصل عليه كثير من الشباب لا يرقى إلى المستوى الذي تتطلبه السوق المحلية والدولية اليوم.
ونتيجة لذلك، تطل بعض التساؤلات الصعبة والعميقة برأسها: كيف يمكن لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تنخرط بشكل أفضل مع شبابها لتلبية متطلبات القرن الحادي والعشرين؟ ما دور أنشطة الأعمال في التيقن من دراية الشباب بتلبية متطلبات مجتمعاتهم وقدرتهم على ذلك؟ كيف يمكن للكيانات الهادفة إلى الربح أن تشارك مع المحافل الأكاديمية في مجال إعداد الشباب من أجل التفاعل عبر الحدود؟
ويرى البنك الدولي أم المنطقة تحتاج بشدة للتكامل الاقتصادي، وإن لم تشهد سوى قليل من التقدم في هذا المجال. وثمة نظريات شتى تتعلق بأسباب استمرار التذبذب والتعثر في التقدم على صعيد التكامل. ويبدو أن العقبات الرئيسية التي تقف أمام هذا التكامل هي رغبة الحكومات الوطنية في استمرار السيطرة على إنتاج النفط ومشتقاته؛ وضعف المؤسسات الوطنية العابرة للحدود والبنية الأساسية؛ والمنافسة الوطنية في الصناعات التي قد تستفيد من الاقتصادات الإقليمية العملاقة.
وإذا طبق بشكل كامل وملائم، فلن يؤدي التكامل الإقليمي إلى خدمة جموع الشباب العاطل فقط، بل سيدعم أيضا التجارة على المستوى الإقليمي مع الشركاء الرئيسيين في أوروبا وفي بلدان أخرى صاعدة.
 ومن بين المبادرات التي أطلقها البنك إنشاء مركز التكامل المتوسطي في أكتوبر/تشرين الأول 2009. ويركز المركز على تبادل المعرفة والمعلومات الناشئة عن الممارسات السليمة بالتوازي مع مد شبكات بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.
كما تشمل مبادرة العالم العربي التي تركز على ثلاثة مجالات واسعة: إطلاق طائفة من المشاريع الإقليمية لتشجيع تبادل الموارد، وتطوير البنية الأساسية وتحسين وسائل الاتصال؛ وتشجيع أفضل الممارسات وآليات الدعوة وتبادل المعرفة؛ وزيادة الانسجام بين المعايير واللوائح الإقليمية. وبناء على هذا الإطار، وفرت الدراسات الرئيسية منظوراً إقليمياً للتحديات في القطاع الخاص وإدارة التعليم وموارد المياه، مع استمرار العمل في القطاع المالي وقضايا التحديات المناخية.
ويحاول البنك الاستفادة من إمكانيات القطاع الخاص الذي يعد إشراكه عنصراً مهماً لتشجيع الاستثمار والتجارة والتوظيف والنمو. لكن ثمة حاجة للمزيد من أجل التدريب على العمل الحر، وتمويل المشاريع الصغرى، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وربط المنح بالصادرات والمنتجات والأسواق الجديدة. عندئذ سيشرك القطاع الخاص الأفراد، وسيمثل مصدراً للأفكار، وسيحث الحكومات بطريقة بناءة، وسيعزز النمو في كل المجالات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش