الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمير زيد مفوضا ساميا لحقوق الإنسان بإجماع الأمم المتحدة

تم نشره في الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

نيويورك-  وجَّه سمو الأمير زيد بن رعد، شكرا خاصا لجلالة الملك عبدالله الثاني لدعمه لسموه خلال فترة خدمته كمندوب دائم في الأمم المتحدة.
وقال سموه في خطاب ألقاه بعد انتخابه بالإجماع من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة مفوضا ساميا لحقوق الانسان الليلة قبل الماضية  «أودُّ أن أوجه شكرا خاصا لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي دعمني طيلة السنوات  التي قضيتها في خدمة جلالته وحكومة وشعب المملكة الاردنية الهاشمية في هذا المكان».
كما تقدَّم سموه بشكر أعضاء الجمعية العامة ورؤساء المجموعات الاقليمية لدعمهم وثقتهم به، مضيفا انه يتشرف بهذه الثقة الغالية وبتنسيبه الى هذا المنصب».

وستكون رتبة سمو الأمير، وكيل الأمين العام.
وقال سموه «مما لا شك فيه، ان هذا الأمر يعكس تماما التزام المجتمع الدولي تجاه هذا الملف ويدفعه الى الأمام في هذه القارة من العالم وغيرها من المناطق، آخذين بعين الاعتبار استقلالية وولاية المفوضية المحكومة بقرار الجمعية العامة رقم141 وميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات اللاحقه له واعلان فيينا لعام 1993 والوثيقة النهائية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005».
وأضاف سموه، انه «يشرفني انضمامي في الاشهر القادمة الى اعضاء فريق المفوضية الذين يعملون بكفاءة عالية اينما وجدوا سواء في الميدان أو جنيف بإشراف مساعد الأمين العام السيدة فلافيا بنسيري او في نيويورك بإشراف مساعد الأمين العام السيد ايفان سيمونوفتش.
واوضح سموه ان ملف حقوق الانسان هو ملف مليء بالمسؤوليات والتحديات الضخمة وعمله سيتطلب حكمة ومستوى عاليا من التنسيق والتواصل مع الحكومات المختلفة والمجتمع المدني وجميع أجهزة الامم المتحدة».
ووجه سموه الى المفوضة السامية الحالية لحقوق الانسان، نافي بيلاي ببالغ العرفان والتقدير لدورها الشجاع في هذا المجال مضيفا، انه له الشرف في أن يكون خليفا لها وأن يبني على انجازاتها الملحوظة.
وتحدث خلال الجلسة مندوبو ليبيريا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي والامارات العربية المتحدة حيث اشادوا بقدرات سموه بحمل مسؤولية هذا المنصب الرفيع السامي.
وأضاف المتحدثون، انه يشهد لسموه الكثير في مجال حقوق الانسان والنزاهة وسيتم رفد حقوق الانسان بخبرته الكبيرة بحماية حقوق الانسان والعدالة الدولية.
واعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال مؤتمر صحفي امس عن سروره لموافقة الجمعية العامة بالإجماع على تعيين الأمير زيد بن رعد مفوضا ساميا لحقوق الانسان، مشيدا باستقامة الأمير ومساهماته المعروفة كمدافع عن حقوق الإنسان، فضلا عن مساهمته بحقوق الفئات الضعيفة من الناس، بما في ذلك رئاسته للتحقيق في العنف الجنسي، والعديد من القضايا الأخرى.
كما رحبت الصين بتعيين الأمير زيد بن رعد مفوضا ساميا لحقوق الإنسان.
وعبرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ خلال مؤتمر صحفي عن دعم بكين للأمير زيد بن رعد في الوفاء بمهامه خلال فترته بشكل فعال، مبدية استعداد بلادها للعمل مع الأمير لرفع التعاون إلى مستوى جديد وتعزيز حقوق الانسان دوليا.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت، الليلة الماضية تعيين  سمو الامير زيد بن رعد، مفوضا ساميا للأمم المتحدة لحقوق الانسان بالاجماع لمدة أربع سنوات تبدأ في 1 أيلول 2014 وتنتهي في 31 آب 2018.
وكانت الجمعية العامة، عند انشاء هذا المنصب، اشترطت في قرارها رقم 141/48 بشأن المفوض السامي لحقوق الانسان، أن يكون شخصا يتحلى بأخلاق رفيعة ودرجة عالية من النزاهة الشخصية ويتمتع بالخبرة الفنية بما في ذلك الخبرة في ميدان حقوق الإنسان ويكون لديه من المعرفة العامة والفهم للثقافات المتنوعة ما يلزم لأداء واجباته بحياد وموضوعية وفاعلية.

الى ذلك، قرَّر الأمين العام للامم المتحدة رسميا، امس الثلاثاء، تعيين سمو الامير زيد بن رعد مفوضا ساميا لحقوق الانسان اعتبارا من الاول من ايلول المقبل بعدما اكتملت اجراءات التعيين وهي: الترشيح والموافقة والتعيين.
وفيما يلي مقتطفات من البيان الذي صدر امس، في نيويورك بهذا الخصوص من قبل الناطق الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة:
«ان الأمين العام، بعد موافقة الجمعية العامة، عيَّن سمو الأمير زيد بن رعد من الأردن، المفوض السامي المقبل لحقوق الإنسان، وسيخلف السيدة نافي بيلاي من جنوب أفريقيا».
وقال البيان «يأتي ترشيح سمو الأمير زيد في نهاية عملية اختيار واسعة تضمنت إجراء مشاورات مع الدول الأعضاء ومنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية».
وعمل سموه منذ العام 2010 كمندوب الاردن الدائم لدى الامم المتحدة، وسبق أن عمل بنفس المنصب بين عامي 2000-2007، وكان السفير الأردني لدى الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك 2007-2010 ونائب الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة 1996-2000.
وأضاف البيان «سيجلب سمو الأمير زيد الى هذا المنصب مهنة واسعة في الدبلوماسية المتعددة الأطراف والمعرفة في مجال العدالة الجنائية الدولية، حيث لعب دورا محوريا في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية ولا سيما كأول رئيس لمجلس إدارتها، وتولى رئاسة معقدة، وغالبا رائدة، في المفاوضات على «عناصر» الجرائم الفردية التي تندرج ضمن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وقال «كان سمو الأمير موظفا للشؤون السياسية في الأمم المتحدة للحماية في يوغوسلافيا السابقة بين عامي 1994-1996، وكان يعمل بشكل وثيق مع قضايا حفظ السلام لأكثر من تسعة عشر عاما، لا سيما ان سموه يعتبر واحدا من خمسة خبراء بارزين للأمين العام بان كي مون المسمى «فريق كبار المستشارين» بخصوص تسديد التكاليف للبلدان المساهمة بقوات في عمليات حفظ السلام.
وبعد مزاعم عن انتهاكات واسعة ترتكبها قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في عام 2004، عين كوفي عنان سمو الأمير مستشارا للأمين العام بشأن الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي.
وعمل سموه رئيسا لمجلس الأمن الدولي، وترأس لجان مجلس الامن بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبريا، وكان المنسق الاعلى للأردن بعد قمة واشنطن حول الأمن النووي وكان رئيسا للجنة الاستشارية للصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.
وسمو الامير عضو في اللجنة الاستشارية لـ «معهد العدالة والمصالحة التاريخية» ومقرها في لاهاي، وشغل منصب عضو في المجلس الاستشاري لتقرير التنمية العالمي لعام 2011 التابع للبنك الدولي.
وقال البيان ان «سمو الأمير زيد حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة جونز هوبكنز والدكتوراة من جامعة كامبردج، وقدمت له في العام 2008 درجة الدكتوراة الفخرية في القانون من معهد جنوب كاليفورنيا للقانون لعمله على العدالة الدولية». (بترا).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش