الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استنكار واسع لاختيار إسرائيل نائبا لرئيس اللجنة الخاصة بمكافحة الاستعمار

تم نشره في الأحد 22 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً


القدس المحتلة - جوبه قرار اختيار اسرائيل يوم الاربعاء الماضي نائباً لرئيس اللجنة الخاصة بمكافحة الاستعمار، والتابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إثر تصويت 74 دولة لصالحه، بنسبة 38% من أصوات الأسرة الدولية، وسط تنديد فلسطيني عربي.
ويأتي ما وصفته وزارة الخارجية الفلسطينية ‹صفحة سوداء في تاريخ الأمم›، تزامناً مع عدوان الاحتلال في مدن الضفة الغربية المحتلة، لا سيما الخليل، التي يواصل حصارها لليوم السابع على التوالي، ويمضي في حملة اعتقالاته الواسعة ومداهمة المنازل والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، بذريعة البحث عن المستوطنين المفقودين الثلاثة. وقد انتهت مساء الأربعاء الماضي جلسة اختيار رؤساء ونواب رؤساء اللجان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، فجاء اختيار الكيان الإسرائيلي لهذا المنصب المعني أساساً بالاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وبحث القرارات الدولية المتصلة بالقضية الفلسطينية.
ولم يجر هذا الاختيار بشكل اعتيادي، فقد تم ترشيحه لشغل المنصب من قبل المجموعة الإقليمية لغرب أوروبا ودول أخرى، والتي ترأسها بريطانيا وتضم في عضويتها دولاً من خارج القارة الأوروبية كتركيا والكيان الإسرائيلي ونيوزلندا وغيرها.
وعبرت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية عن استيائها الشديد وإدانتها ‹لترشيح وانتخاب إسرائيل، دولة الاحتلال، لمنصب أحد نواب رئيس اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، لجنة المسائل السياسية الخاصة بإنهاء الاستعمار›. واعتبرت أن ذلك يعدّ ‹تشجيعاً لها على المزيد من الانتهاكات، وغطاء للاستمرار في الاحتلال والاستيطان، والتنكيل بالشعب الفلسطيني، بدلاً من قيام المجتمع الدولي بمحاسبتها على جرائمها وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل›.
وقال مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، نيابة عن المجموعة الإسلامية، إن ‹النتيجة لا تعكس نصراً لإسرائيل وإنما هزيمة للأمم المتحدة، إذ إن ترشيحها يشبه ترشيح النظام العنصري في جنوب إفريقيا السابق لشغل منصب مكافحة العنصرية، أو وضع المافيا في موقع مكافحة الجريمة›. وقد استنكرت عشرات الدول العربية والاسلامية هذا القرار معتبرة انه هزيمة فعلية للامم المتحدة.
على صعيد اخر، هدد ضابط كبير في قوات الاحتلال الفلسطينيين بشهر رمضان «مختلف عما سبقه من الأعوام «وذلك في إشارة إلى مواصلة وتعزيز عملية القمع والتنكيل التي تستهدف الفلسطينيين خلال الشهر المبارك الذي يحل بعد اقل من عشرة أيام وفقا لما نقلته صحيفة « إسرائيل اليوم».
وتكرر تصريح «رمضان المختلف» أكثر من مرة وعلى لسان أكثر من مصدر امني وصف نفسه بالرفيع هدد الفلسطينيين بمواصلة قمعهم حتى خلال رمضان الكريم . فقد قال منسق شؤون حكومة بنيامين نتياهو الجنرال يؤاف مردخاي بان قواته ستعيد النظر فيما اسماه بـ «التسهيلات التي تقدمها قوات الاحتلال للفلسطينيين خلال شهر رمضان وتفكر بعدم منحهم تصاريح لدخول القدس وبالتالي حرمانهم من أداء الصلاة في رحاب الأقصى المبارك «. ووصف الجنرال الإسرائيلي العمليات التي تقوم بها قواه ضد المدن والمؤسسات الفلسطينية بالإجراءات المؤلمة التي تستهدف مؤسسات حماس في الضفة الغربية مشيرا الى مداهمة قواته لـ 31 مؤسسة حتى ألان ومصادرة عشرات ألاف الشواقل .
وفي باب استعراض العقوبات الجماعية التي فرضها الاحتلال على سكان محافظة الخليل تفاخر الجنرال الإسرائيلية بمنع قواته لحوالي 20 ألف عامل فلسطيني من الوصول إلى أماكن عملهم إضافة لحرمان 3 الاف تاجر من التصاريح التي تخولهم دخول إسرائيل لقضاء أعمالهم التجارية إضافة لفرض قوات الاحتلال قيود على سفر مواطني الخليل إلى الخارج عبر جسر اللنبي .
في نابلس استشهد رجل في الستين من عمره بذبحة صدرية عندما اقتحم الجيش منزله. وذكرت مصادر فلسطينية أن فلسطينيا في الستين من العمر من سكان قرية كفل  حارس قضاء سلفيت لقي حتفه متأثرا بنوبة قلبية ألمت به عندما حاول منع  جنود إسرائيليين من إجراء تفتيش في منزله.
وأصيب 10 شبان فلسطينيين بالرصاص  المطاطي، فجرامس خلال المواجهات التي اندلعت مع  جنود اسرائيليين  في مدينة البيرة بالضفة الغربية.  (وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش