الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خليلودزيتش يرد على الانتقادات وفرحة عارمة في الجزائر والصحف تشيد بالانتصار

تم نشره في الثلاثاء 24 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

مدن - رد مدرب منتخب الجزائر وحيد خليلودزيتش الذي تعرض لحملة انتقادات لاذعة بعد خسارة فريقه مباراته الافتتاحية ضد بلجيكا 1-2 في نهائيات كأس العالم، بشكل مدو على منتقديه عندما قاد الجزائر الى فوز تاريخي على كوريا الجنوبية 4-2 لينعش امال ثعالب الصحراء في بلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه.
والفوز هو الاول للجزائر في النهائيات منذ 32 عاما وتحديدا منذ ان تغلب على تشيلي في مونديال اسبانيا عام 1982.
وبدأت الانتقادات تطال المدرب البوسني الاصل الفرنسي الجنسية بعد خروج الجزائر مبكرا من الدور الاول لكأس الامم الافريقية عام 2013 بعد خسارتين وتعادل واحد، وقد خرج المدرب بحماية الشرطة الى غرف الملابس بعد ان كال له الجمهور الجزائري الشتائم.
لكن خليلودزيتش  نجح اولا في قيادة فريقه الى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بفوزه على بوركينا فاسو في الدور الحاسم من التصفيات الافريقية وانتظر سنة ونصف السنة ليرد على منتقديه.
وقال المدرب في المؤتمر الصحافي الذي تلا فوز فريقه على كوريا الجنوبية متوجها لرجال الصحافة «لقد فقدت الصحافة الثقة بوحيد. ما تحقق اليوم هو هدية لكل العالم وليس لكم. ادرك تماما بان البعض منكم يشعر بالحزن هذا المساء، هذه هي الحال».
وتابع «قيل الكثير من الاكاذيب، لقد هاجموا عائلتي، لكن لا اسمح لاي احد بالتعرض لشرفي وكبريائي، اليوم اشعر باني حصلت على مكافأة».
وقام خليلودزيتش باجراء خمسة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة ضد كوريا الجنوبية مقابل بالتشكيلة التي لعبت ضد بلجيكا، وكان صائبا في خياراته جميع اللاعبين الذين اختارهم تألقوا في المباراة وقدموا ادء هجوميا مثيرا كان مزيجا من الفنيات العالية والصلابة البدنية».
وشرح المدرب خياراته بالقول «لقد جعلت المنافسة قوية بين سائر افراد الفريق، وهذا الامر خدش كبرياء البعض».
ويبدو ان خيارات مدرب باريس سان جرمان ورين سابقا نجحت لان اللاعبين الذي شاركوا كانوا يريدون اثبات شيء ما لمدربهم.
واعتبر قائد الفريق مجيد بوقرة بان هذا الاسلوب الصارم الذي يتبعه المدرب لا يمنع احد من الاعتراف بفضله وقال في هذا الصدد «انه شخص ودود. بالطبع يظهر صرامة خلال العمل وهو دقيق بكل ما يقوم به. لكمن لدى انتهاء التمارين وعندنا نفوز، فهو قريب جدا من اللاعبين. نحب نحبه، انه شخص جيد على الرغم من قساوته في بعض الاحيان».
لقد كتب المنتخب الجزائري بقيادة المدرب صفحة مجدية في تاريخ البلاد وسكون من المؤسف عدم انجاز المهمة المتمثلة ببلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخ المنتخب.
ويحتاج ثعالب الصحراء ال التعادل في مباراته الاخيرة ضد روسيا لكي يضمن البطاقة الثانية في المجموعة بعد بلجيكا.
واكد المدرب «يجب ان نحاول تحقيق انجاز اخر لتكتمل المهمة ببلوغ الدور الثاني. الامور تبدو معقدة لكن كل شيء يجوز».ويؤكد بوقرة «الهدف الان يتمثل بدخول التاريخ من خلال تخطي الدور الاول».
وكان لسان حال زميله سفيان فغولي مماثلا بقوله «نريد تحقيق نتيجة افضل من جيل عام 1982. هذه المجموعة تستحق بلوغ الدور الثاني».يبقى ان يضع كلامه موضع التنفيذ.
الصحف الجزائرية تشيد
بعد ليلة من الاحتفالات التي استمرت حتى ساعات الصباح الاولى، استيقظت الجزائر على وقع إشادة الصحف بالنصر «المدوي» على كوريا الجنوبية 4-2 .
وقد تأخرت الصحف الجزائرية عن موعد صدورها المعتاد لتفرد مساحة لنتيجة المواجهة مع كوريا الجنوبية التي تكللت بنصر عبرت عنه عناوين الصفحات الأولى، ومنها: «أحسنتم»، «أسعدتمونا»، «الانتصار المدوي»، «الخضر يستيقظون ويحسنون فرصهم بالتأهل»، «الخضر يتواصلون مجددا مع النجاح»، «فوز مذهل»، و»بوابات الدور الثاني فتحت على مصراعيها».
وكانت هتافات الفرح عمت الشوارع الجزائرية منذ لحظة انتهاء المباراة في بورتو أليغري البرازيلية، فردد الجزائريون تعبير «واحد، اثنان، ثلاثة أربعة، فلتحيا الجزائر»، معربين عن أملهم في التأهل الى دور الثاني.
وخرجت الجماهير الجزائرية بمختلف أعمارها لتجوب شوارع العاصمة حاملين الأعلام الوطنية وهاتفين بأسماء لاعبي المنتخب الجزائري الممثل الوحيد للعرب في العرس العالمي، كما اطلق الشباب عشرات من الألعاب النارية كما صالوا وجالوا في مختلف ازقة العاصمة التي كانت ليلتها بيضاء بكل ما في الكلمة من معنى.
واكتظت الحشود بشوارع العاصمة وفي كل الأحياء بمواكب السيارات، طالقة العنان لابواقها بينما كانت زغاريد النساء تنطلق من شرفات البنايات لتعيد الى الأذهان الاحتفالات الكبيرة والعفوية في المناسبات الوطنية والرياضية.
نفس الأجواء الحماسية عاشتها كل أحياء العاصمة كالحراش وحسين داي والمدنية والقبة والمرادية والأبيار وبئر مراد رايس وغيرها، حيث تشكلت هنا وهناك مجموعات من الشباب والكهول حاملين الرايات والشعارات تجوب الشوارع كما بثوا مختلف الأغاني الممجدة للخضر والتي دوت سماء مختلف مدن وبلديات الجزائر العاصمة.
وأكد الجميع وقوفهم الى جانب زملاء القائد مجيد بوقرة في الجولة الثالثة والحاسمة أمام روسيا لتحقيق التأهل الى الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.
فغولي: نريد تحقيق انجاز أفضل
اكد مهاجم فالنسيا الاسباني ومنتخب الجزائر لكرة القدم سفيان فغولي انه ورفاقه يأملون في تحقيق نتائج أفضل من جيل 1982 عقب الفوز الكبير على كوريا الجنوبية 4-2 الاحد في بورتو اليغري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة للنسخة العشرين من كأس العالم في البرازيل.
وقال فغولي: «نريد تحقيق أفضل مما حققه جيل 1982، لدينا الرغبة في إسعاد الشعب الجزائري، هذا المنتخب يستحق بلوغ الدور الثاني، لديه الجودة وقاتل حتى الان».
وأضاف «لدينا الرغبة كي نظهر أننا أمة كرة القدم، لدينا لاعبون بدأوا يفرضون أنفسهم في أكبر الاندية الاوروبية شيئا فشيئا. سئمنا من القول بأن الجزائر لديها الامكانيات، والان نرغب في تأكيد ذلك على أرضية الملعب. أكدنا أننا قادرون على ذلك، ولكن المهمة الاصعب هي التأكيد أمام الروس».
وكان الجيل الذهبي لكرة القدم الجزائرية بقيادة رابح ماجر ولخضر بلومي وصالح عصاد وتاج بنصاولة حقق انجازا تاريخيا في مونديال 1982 في اسبانيا دون ان ينجح في تخطي الدور الاول، حيث فجر المفاجأة من العيار الثقيل بالفوز على المانيا الغربية 2-1 بنجومها في مقدمتهم بول برايتنر وكارل هاينتس رومينيغه، ثم تغلبت على تشيلي 3-2 في الجولة الثانية، وكانت قاب قوسين او ادنى من بلوغ الدور الثاني لولا تواطوء الالمان والنمسا في المباراة الثالثة الاخيرة من الدور الاول.
وحققت الجزائر امس الاول الفوز الثالث في تاريخ مشاركاتها في المونديال (4) والاول منذ تغلبها على تشيلي في المونديال الاسباني.
ويمني زملاء فغولي النفس بتحقيق ما فشل فيه الجيل الذهبي وهو التأهل الى الدور الثاني، وهم بحاجة الى التعادل فقط شرط عدم فوز كوريا الجنوبية على بلجيكا بفارق 3 اهداف في الجولة الثالثة الاخيرة.
اول منتخب عربي وافريقي
يسجل اربعة اهداف في مباراة واحدة
باتت الجزائر اول منتخب عربي وافريقي يسجل اربعة اهداف في مباراة واحدة في نهائيات كأس العالم عندما تقدمت على كوريا الجنوبيا 4-1.
وكان اكبر عدد من الاهداف سجلها منتخب عربي وافريقي في النهائيات 3 اهداف باسم تونس والمغرب ونيجيريا والسنغال وساحل العاج.
وحققت تونس فوزها بثلاثة اهداف، عندما حقق نسور قرطاج اول انتصار للعرب وكان في مونديال الارجنتين عام 1978 على المكسيك 3-1 وتناوب على تسجيل الاهداف الكعبي وقميد والدريب، وهي النتيجة ذاتها التي فاز بها المغرب على البرتغال في كأس العالم في المكسيك عام 1986، سجلها خيري (هدفان) وميري كريمو، كما سجل اسود الاطلس ثلاثية نظيفة في نسخة مونديال عام 1998 في فرنسا في مرمى اسكتلندا بهدفين لصلاح الدين بصير واخر لعبد الجليل كماتشو.
كما سجلت الجزائر ثلاثية في مرمى تشيلي (3-2) في مونديال 1982 في اسبانيا سجلها صالح عصاد (هدفان) وتاج بنصاولة عندما حققت فوزها الثاني على التوالي بعد تغلبها على المانيا الغربية 2-1 في الجولة الاولى (رابح ماجر ولخضر بلومي).
وسجلت نيجيريا ثلاثية نظيفة في مرمى بلغاريا في مونديال 1994 في الولايات المتحدة (رشيدي يكيني ودانيال اموكاتشي وايمانويل امونيكي) في مرمى اسبانيا 3-2 في مونديال 1998 في فرنسا (موتيو اديبوجو وغاربا لاوال وصنداي اوليسيه).
وسجلت السنغال الثلاثية في مرمى الاوروغواي عندما تعادلتا 3-3 (خليلو فاديغا وهدفان لبابا بوبا ديوب) في الجولة الثالثة الاخيرة من مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان عندما حققت انجازا تاريخيا ببلوغها ربع النهائي في مشاركتها الاولى والاخيرة في العرس العالمي.
اما ساحل العاج فسجلت ثلاثية نظيفة في مرمى كوريا الشمالية في الجولة الثالثة الاخيرة عام 2010 في جنوب افريقيا (يحيى توريه وروماريك وسالومون كالو)، وتغلبت على صربيا ومونتينغرو 3-2 في الجولة الثالثة الاخيرة من مونديال 2006 في المانيا (ارونا ديندان هدفان وبونافونتور كالو). (وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش