الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العيادي يتهم علاء الأسواني ويوسف زيدان بالسرقة الأدبية

تم نشره في الخميس 3 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

عمان – الدستور
شن الكاتب التونسي المقيم في القاهرة كمال العيادي هجوما عنيفا على الروائيين المصريين علاء الأسواني ويوسف زيدان، متهما إياهما بالسرقة الأدبية، متخذا من رواية عمارة يعقوبيان للأسواني ورواية عزازيل لزيدان مادة لهجومه العنيف.
وقال العيادي في مقال تناقلته الصحف والمواقع الالكترونية أن «نجم علاء الأسواني بدأ في الانحدار بشكل مرعب ومؤسف خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بسبب قيامه بخطأ قاتل، وهو أنه استمرّ في الكتابة والنشر، متوهما أنه فعلا كاتب كبير. رغم أنّه يعرف يقينا أن الغرب تبنى مخطوط والده عباس الأسواني، الكاتب الساخر الجميل، ولم يتعد دوره هوّ أنه بلّط عليها بعض الملامح والشخوص للتضليل، فتحوّل المخطوط بقدرة قادر من عمل إبداعي لوالده، يتناول فيه عمق المجتمع المصري من خلال زاوية مسكوت عنها، مسرح أحداثها مَبنى قديم. و(عمارة يعقوبيان) هو اسم حقيقي لعمارة موجودة فعلاً بشارع طلعت حرب بناها المليونير هاغوب يعقوبيان عميد الجالية الأرمنية عام 1934، تحولت إلى رواية خبيثة مأجورة، تفتح ملفّ قضيّة أملاك اليهود في مصر»، وأضاف العيادي أن الأسواني «بعد أن نشر رواية شيكاغو الضعيفة والمهلهلة فنيا، ثم رواية نادي السيارت، الكارثة التي بدا وكأن شابا مبتدئا قام بكتابتها»، متوقفا عند سيل الترجمات التي حظيت بها الرواية، ومن ضمنها ترجمتها للغة العبرية، وتحويلها إلى فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني، وفي هذا يتفق العيادي مع مثقفين عرب أشاروا إلى أن سر اهتمام الغرب بالرواية جاء بسبب حديثها عن أملاك اليهود في مصر من جهة، وحديثها عن المثلية الجنسية من جهة أخرى.
وفي المقال نفسه قال العيادي إن الروائي المصري يوسف زيدان قام «بسرقة رواية نشرها تحت عنوان (عزازيل) مسروقة من رواية إنجليزية قديمة جدا، مهملة، لكاتب بريطاني خامل اسمه (تشارلز كنجزلي)، والتي كتبها سنة 1853، وترجمها الدكتور عزت زكي إلى العربية بعنوان «هايبيشيا» ونشرتها دار الشرق والغرب في الستينيات. والتي تتكون شخصياتها الرئيسة من بطل الرواية وهو راهب من وادي النطرون يسمى فليمون والبابا كيرلس عمود الدين بطريرك الإسكندرية الرابع والعشرين (412 – 444م) والفيلسوفة المصرية ذات الأصول اليونانية هيباتيا. وتدور أحداثها وشخصياتها حول أحداث العنف التي سادت النصف الأول من القرن الخامس الميلادي وهي الفترة التي تلت إعلان المسيحية كديانة للإمبراطورية الرومانية الرسمية سنة 391م والتي كان فيها البابا كيرلس عمود الدين بطريركا للإسكندرية. وهي نفس فكرة د. يوسف زيدان سواء من جهة الأشخاص الرئيسة، أي الراهب والبطريرك وهيباتيا، أو كونها تتناول نفس الأحداث، ولكنه غير بعض التواريخ الحقيقية وحرّف في الوقائع الموثقة»، وذهب العيادي للمطالبة بسحب جائزة البوكر التي حصل عليها من خلال رواية عزازيل، وقام العيادي بوضع رابط الرواية الانجليزية ضمن مقاله على الانترنت لمن يريد من القراء التأكد من وجه الشبه بين الروايتين.
مثقفون عرب تحدثوا بالتصريح حينا وبالتلميح في أحيان أخرى عن زيدان وعزازيل، لتأتي مقالة العيادي لتكشف كثيرا من المسكوت عنه في الحياة الثقافية العربية، بل ذهب كاتب المقال أبعد من ذلك حين أكد رغبته برفع دعوى قضائية ضد زيدان، متهما إياه بالإساءة لتونس وأهلها، وهي قضية لا علاقة لها بموضوع المقال.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش