الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعزيزات إسرائيلية على حدود غزة وقيود مشـددة على دخول الأقصـى

تم نشره في الجمعة 4 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

 ] فلسطين المحتلة - عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته على طول الحدود مع قطاع غزة في إطار ما وصفه «بالانتشار الدفاعي» ردا على هجمات الصواريخ الفلسطينية عبر الحدود. وأسفرت غارات إسرائيلية على قطاع غزة أمس عن جرح 15 شخصا وسط استمرار النشطاء في إطلاق الصواريخ على اسرائيل ما أدى إلى إلحاق الضرر بمنزلين. وازداد التوتر على طرفي الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة اثر مقتل فتى فلسطيني. وقال مصدر في حماس إن الغارات الجوية الاسرائيلية أصابت ثلاث منشت تدريبية على الأقل تابعة للحركة في غزة. وقال الجيش الاسرائيلي إن 14 صاروخا أطلقوا على اسرائيل من قطاع غزة وذكر أن الصواريخ التي أصابت منزلين في بلدة سديروت جنوب اسرائيل لم تسفر عن اصابات. واصيب احد عشر فلسطينيا احدهم حالته خطرة في 15 غارة جوية شنها الطيران الحربي الاسرائيلي ليل الاربعاء الخميس بعد اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل.
وأدانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي تصعيد الفلسطينيين والإسرائيليين للعنف عبر الحدود بين إسرائيل وغزة كما أدانت مقتل المراهق الفلسطيني. وقالت بيلاي للصحفيين في فيينا أمس من وجهة نظر حقوق الإنسان أدين تماما هذه الهجمات الصاروخية (الفلسطينية) وأدين بشكل خاص أعمال إسرائيل الانتقامية المفرطة. وقالت إن هدم منازل الفلسطينيين انتهاك لحقوق الإنسان.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تقرر فرض قيودا على دخول فلسطينيي الضفة الغربية للحرم القدسي الشريف اليوم لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك. وأوضحت أنه لن يسمح إلا للرجال فوق سن الخمسين والنساء فوق سن الأربعين بدخول الحرم، باستثناء سكان مدينة الخليل وضواحيها الذين لن يسمح لهم البتة بدخول القدس الشرقية.
وفي القدس الشرقية المحتلة، تواصلت المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الشرطة الاسرائيلية وشبان فلسطينيين غاضبين تجمعوا في حي شعفاط السكني مع انتشار خبر مقتل محمد ابو خضير (16 عاما) بعد خطفه فجر الاربعاء. وقالت مصادر في الهلال الاحمر الفلسطيني ان ما مجموعه 232 شخصا اصيبوا في المواجهات خلال الساعات ال24 الماضية من بينها ستة اصابات باستخدام الرصاص الحي.
وجرت مواجهات ايضا في عدة مناطق من الضفة الغربية وخصوصا في قلنديا بالقرب من رام الله، وبين فجار وبيت لحم (جنوب الضفة الغربية) حيث رشق متظاهرون فلسطينيون قوات الامن الاسرائيلية بحجارة وزجاجات حارقة. وخطف الشاب في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة وعثر بعد ساعات في الجزء الغربي من المدينة، على جثته و»هي تحمل اثار عنف».
وقال مهند جبارة محامي عائلة ابو خضير ان «فحص الحمض النووي اثبت بان الجثة تعود للفتى ابو خضير رسميا». واضاف «الجثة كانت محروقة وكان من الصعب التعرف عليها، والتشريح جاري حاليا بمشاركة طبيب فلسطيني يمثل العائلة». وقامت الشرطة الاسرائيلية بفرض طوق امني حول حي شعفاط تخوفا من مواجهات عنيفة جديدة بعد نشر نتائج تشريح الجثة والتي من المفترض ان تكتمل بعد ظهر أمس. ولم يتم حتى الان تحديد موعد للجنازة. وواصل الجيش الاسرائيلي حملته في الضفة الغربية المحتلة حيث اعتقل 13 فلسطينيا خلال الليل.  واجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة اخرى مع حكومته الامنية المصغرة ليل الاربعاء لاجراء محادثات حول الرد المناسب على قتل الاسرائيليين الثلاثة ولكن لم يعلن عن اتخاذ اي قرار. ورأى المحللون ان مقتل الفتى الفلسطيني في القدس الشرقية قد قلص من هامش المناورة امام نتانياهو. واثار مقتل الفتى موجة من الادانات حيث طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء الحكومة الاسرائيلية بانزال اشد العقاب بالقتلة. وتوعدت حماس بان اسرائيل «ستدفع ثمن جرائمها». وقالت في بيان ان «شعبنا لن يمر على هذه الجريمة ولا كل جرائم القتل والحرق والتدمير التي يقوم بها قطاع مستوطنيه ستدفعون ثمن كل هذه الجرائم».
واتهمت الحركة نتنياهو «باعطاء اوامر للمستوطنين» بخطف وقتل الشاب الفلسطيني. وبعد ساعات على تقديم عائلة ابو خضير بلاغا حول فقدان ابنها، تم العثور على الجثة في منطقة حرجية في القدس الغربية، فرضت الشرطة طوقا حولها.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن قوات إسرائيلية اعتقلت 13 فلسطينيا الليلة قبل الماضية في الضفة الغربية. وأضافت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الإلكتروني أن القوات أغلقت مؤسستين خيريتين تابعتين لحركة حماس في الخليل وبيت كاحل. وتشن القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات مكثفة في الضفة الغربية تركز بشكل أساسي على أعضاء حركة حماس، وذلك منذ اختفاء مستوطنيها الثلاث قبل ثلاثة أسابيع ثم العثور على جثثهم.
إلى ذلك، اعتبرت الصحف الاسرائيلية الصادرة امس في تحليلاتها ان ما تشهده الضفة الغربية المحتلة من مواجهات بين الفلسطينيين و»قوات الاحتلال الاسرائيلي»، خصوصا في اعقاب خطف وقتل الفتى المقدسي محمد ابو خضير واحراق جثته من قبل المستوطنين، هو بداية «انتفاضة ثالثة». ونقلت الصحف عن مسؤولين إسرائيليين خشيتهم من اتساع دائرة المواجهات مع الفلسطينيين، فقد وصف ضابط في شرطة حرس الحدود الإسرائيلية المواجهات التي اندلعت في القدس بأنها «انتفاضة صغيرة»، فيما أعرب مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من تواصل المواجهات واتساعها الى مناطق أخرى. في موضوع آخر، أمر نتنياهو، ووزير جيشه موشيه يعالون بالاسراع في اقامة وحدات استيطانية جديدة في منطقة «غوش عتصيون « بالقرب من مدينة الخليل. ووفقا للموقع الالكتروني لصحيفة معاريف، جاء هذا القرار خلال جلسة المجلس الوزاري السياسي- الأمني المصغر التي عقدت اخيرا ردا على عملية خطف المستوطنين الثلاثة وقتلهم. وكانت اسرائيل أعلنت قبل نحو 3 أشهر ان نحو 980 دونما من اراضي مدينة الخليل هي «أراضي دولة» تمهيدا لاقامة الوحدات الاستيطانية الجديدة في «غوش عتصيون».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش