الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى افتتاح المجلس العلمي الهاشمي 71

تم نشره في السبت 5 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

عمان - مندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني، رعى سمو الامير فيصل بن الحسين امس المجلس العلمي الهاشمي الحادي والسبعين، والاول لهذا العام، بعنوان «معايير النزاهة والشفافية في الشريعة الاسلامية».
وحضر المجلس امام الحضرة الهاشمية سماحة قاضي القضاة الدكتور احمد هليل، ووزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود، وعدد من الاعيان والنواب والقضاة الشرعيين وكبار ضباط القوات المسلحة والامن العام والدفاع المدني والدرك، وسفراء الدول العربية والاسلامية المعتمدين لدى المملكة.
وشارك في اعمال المجلس من جمهورية مصر مستشار مفتي الديار المصرية عضو هيئة التدريس بجامعة الازهر الدكتور اسامه الازهري، ومن الاردن استاذ الفقه الاسلامي في كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور محمود السرطاوي.
وبين امين عام وزارة والاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الرعود الذي ادار اعمال المجلس اهمية الحديث عن موضوع النزاهة والشفافية في هذه المرحلة المهمة والحساسة التي يمر بها وطننا العزيز جنبا الى جنب مع الامة الاسلامية لنؤكد صدق الانتماء وخالص الحب الولاء لله اولا ثم للوطن وقائد مسيرة الوطن.
واضاف الرعود «ان الصدق والاخلاص رائدنا وحادينا لتفعيل منظومة النزاهة والشفافية في كل مؤسساتنا العامة والخاصة تلبية لقوله تعالى على لسان نبيه شعيب عليه السلام «ان اريد الا الاصلاح ما استطعت»، فقد اصبحت مبادىء النزاهة والشفافية والمساءلة موضع الاهتمام والتركيز في برامج الاصلاح والتحديث الاداري والمالي في مختلف القطاعات التشريعية والقضائية والتنفيذية، ومن هنا بادر جلالة الملك عبد الله الثاني وعهد برسالة ملكية سامية الى رئيس الوزراء برئاسة لجنة  لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية.
واستعرض الدكتور اسامة الازهري مفهوم النزاهة والشفافية في الشريعة الاسلامية والعدل والاتقان وتطبيقاتها في الشريعة الاسلامية وقال ان هناك ثلاثة مقاصد، الاول التعبد والمشاعر والنسك والاقبال على الله في الفرائض والسنن، والثاني تزكية النفس، والثالث العمران، وهو ان الشرع الشريف كما امرنا بالاخلاق الفاضلة فانه جاء ببناء المؤسسات ومنظومة الحرف والمهن والصنائع حيث كان هذا الهدي مطويا بحيث يغفل كثيرون عن الهدى النبوي في العمران، وكيف يمكن اعادة منظومة القيم للحرف والمهن لتؤدي دورها في قيام الاوطان.
وقال ان معنى النزاهة هي هدى نبوي في عمارة الاوطان، مشيرا الى ان النزاهة في القضاء يجب ان تشتمل على ان يكون القاضي ملما بالعلم، وملم عن الحق، واقتداء بالائمة ومشاورة للعلماء واهل الفضل حيث بين العلماء ان النزاهة هي صفة فاضله مركبة من الجود والعدل والفهم.
بدوره بين الدكتور محمود السرطاوي ان النزاهة في معناها الوضوح في جميع المعلومات الاسلامية.
وقال ان النزاهة منظومة قيم متعددة، مبينا ان محل النزاهة كل مؤسسة عامة او خاصة وهما متطلب  قانوني وشرعي وانساني في المجتمع وان من اركان النزاهة الايمان بالله تعالى والمراقبة الذاتية للنفس فقضية التربية الايمانية اساسية.
وبين ان المسؤولية والنزاهة والشفافية يجب ان تشمل جميع افراد المجتمع حيث ان الكل راع والكل مسؤول عن رعيته، كما بين ان التربية السلوكية لها اهميتها في الحفاظ على القوانين وتطبيقها.
واستعرض السرطاوي مفهوم القوة والامانة واحترام عقول الاخرين، مشيرا الى ان الامانة ام الفضائل وقال ان من ابرز علامات الايمان والتقوى الحديث الشريف لا ايمان لمن لا امانة له، والامانة مبدأ اساسي من مبادئ الاسلام والايمان وقال تعالى «ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها». يشار الى ان وزارة الاوقاف دأبت على عقد المجالس العلمية في شهر رمضان في قاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الاسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين بحضور نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة المسلمين واساتذة الشريعة الاسلامية من الاردن والدول العربية الشقيقة. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش