الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحركات أكاديمية ونيابية لإلغاء «موازي الطب» في الجامعات وتوحيد رسومه

تم نشره في السبت 5 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور- أمان السائح
تتجه التحركات الأكاديمية خلال الفترة الحالية لتشكيل قوى ضغط لتوحيد رسوم الساعات المعتمدة لتخصص الطب في الجامعات الأردنية الخمس التي تدرس التخصص، وإلغاء الموازي في ذلك التخصص فقط وتحويله للتنافس.
وبحسب معلومات حصلت عليها «الدستور» فإن تحركات على صعيد نيابي واكاديمي من اجل السعي لتوحيد تلك الرسوم التي تتراوح في تلك الجامعات الخمس بين 36 دينارا في جامعة العلوم والتكنولوجيا و 100 دينار في جامعة اليرموك.
وتشير المعلومات الى ان التحرك سيشكل قوة ضاغطة من اجل السعي لعرض الموضوع على مجلس التعليم العالي لاتخاذ قرار فيه.
وتتجه صياغة سيناريوهات الحل الى ان توحيد رسم الساعة المعتمدة الى حوالي الثمانين كمعدل لكافة الجامعات سيؤدي بالنتيجه الى إلغاء البرنامج الموازي لتخصص الطب وسيصبح القبول بالطب تنافسيا بذات الرسم الأمر الذي سيخفف العبء المادي على الطلبة المتفوقين ويخفض سعر الساعة بالموازي من 200 الى حوالي الثمانين دينارا فقط، وعلى إثر ذلك سيصبح الطب للتنافس فقط والبرنامج الدولي أي سيتم حصره في الأردنيين المتفوقين فقط وستتسع قاعدة الطلبة المستفيدين منه بما يعمم الفائدة على الأردنيين.
الفكرة المطروحة لا بد ان تلقى خطوات ايجابية على صعيد التطبيق العملي بما تحمله من حالة انصاف لكليات الطب بالجامعات الأردنية الخمس، وبما يوفر على الطالب المتفوق قضية دفع رسوم اضافية لأجل التعليم الموازي، ويحقق بالوقت ذاته عدالة بسعر الساعة المعتمدة على الجامعات كافة، بحيث يتم الاتفاق على سعر ساعة معتمدة مدروس لا يظلم أحدا والاهم لا يستغل الطالب الاردني المتفوق.
السيناريو بحاجة الى قراءة دقيقة لكن سريعة من قبل مجلس التعليم العالي بحيث يتم حسم قرار يطمئن حوالي 1200 الى 1300 مقعد طب جامعي بالجامعات التي تدرس التخصص الذي يعتبر حلم الاردنيين المتفوقين جميعا.
تخصص الطب بالجامعات الاردنية بحاجة لإعادة ترتيب اوراقه وبحاجة لإعادة صياغة وبحاجة لقرار حاسم يرأف بحال الطلبة المتوفقين من جهة، ويلغي الموازي بالطب ويصبح التنافس والرسوم العادية المقبولة سيدة الموقف بقضية القبول في تلك التخصصات.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستقبل الجامعات ذات الرسوم الأعلى والتي تصل الى 110 دنانير ان تخفض رسومها لأن تصل الى 80 دينارا مثلا، وان تعدل عن فكرة الموازي وتلغيه بتخصص الطب، وهل يمكن ان تتغلب مصلحة الطالب الأردني على مصلحة موازنة أي جامعة، مع فارق اعداد الطلبة الذين يقبلون على الموازي بأي من تلك الجامعات لتتفوق الاردنية اولا وهي ستدفع ثمن خسارة مئات الطلاب مع كسبها بأن سترتفع ساعتها المعتمدة من 45 دينارا الى 80 دينارا في حال اتفق الجميع على ذلك، وبحسبة الورقة والقلم فإن الجامعات التي ستنخفض فيها رسوم التنافس هي الأكثر خسارة خاصة أن الموازي فيها ايضا سيغيب، لكن لا بد من تضحيات مدروسة، من قبل الجامعات..
بانتظار نتائج الثانوية العامة، التي تدور التوقعات حول امكانية ان تخرج نتائج وعلامات مقبولة ومنطقية ليست كتلك الارقام الخيالية التي غزت سوق الجامعات ليصل في وقتها الحد الأدنى للقبول بالأردنية مثلا الى 98% والأعلى الى حوالي 99.7 وهو الأمر الذي حدد اعداد الملتحقين بتلك الكلية واصبح من يحصل على معدل الـ97 لا يصلح أن يكون طبيبا!!
 ما ستقدمه علامات الثانوية العامة للعام الحالي سيفتح بوابة اكبر لترتيب أوراق كليات الطب وسيفتح المجال أمام أعداد أكبر لتلتحق بالكلية الحلم في الجامعات الأردنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش