الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

50 حفرية أساسية في المسجد الأقصى واعتقال وتنكيل بقاصرين مقدسيين

تم نشره في الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

في تقرير له بمناسبة الذكرى الـ47 لجريمة إحراق المسجد الأقصى، أعلن المركز الإعلامي المختص بشؤون القدس والمسجد الأقصى «كيوبرس» أنّ نحو 80 ألف إسرائيليّ اقتحموا الأقصى منذ عام 2009 حتّى الآن. وأوضح في تقريره الذي يسلط الضوء على المخاطر التي تستهدف الأقصى منذ عام 1967، أن من بين المقتحِمين 66174 مستوطنا، و10747 عسكرياً ورجل مخابرات، إضافة إلى الاقتحامات العسكرية خلال أحداث الاعتداءات على الأقصى ومصلّيه.



وكما اورد موقع فلسطينيو 48 ، فقد لفت»كيوبرس» لفت إلى أنه قبل عام 2009؛ لم يتجاوز عدد المقتحمين العشرات في السنة الواحدة، في حين أنه ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2000، ومايو/أيّار 2003؛ لم تقع اقتحامات من هذا النوع على الإطلاق.

من ناحية أخرى، قال المركز المقدسي ذاته إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفذت نحو 50 حفرية أساسية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى القريب على النحو التالي: 28 في الجهة الغربية من المسجد الأقصى؛ 17 من الجهة الجنوبية؛ 5 من الجهة الشمالية، وقد تخلّل تلك الأعمال حفر نحو 12 نفقاً رئيساً، يصل طولها، إجمالاً، إلى نحو 3000 متر، وأبرزها النفق الغربي، أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى (نحو 450 متراً)، ونفق سلوان الطويل (نحو 700 متر).

إضافة إلى ذلك، فقد طوّق الاحتلال المسجد الأقصى بنحو 102 كنيس ومدرسة يهودية، معظمها في الجهة الغربية منه، وفي مناطق متفرقة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، أشهرها «كنيس الخراب»، وكنيس «خيمة اسحق». في غضون ذلك، قال المركز الإعلامي المقدسي إن «جريمة حريق المسجد الأقصى، التي وقعت عام 1969، تمثّل أبرز حدث يدلل على نوايا ومخططات الاحتلال الإسرائيلي لهدم وتدمير المسجد، وبناء هيكلٍ مزعوم على أنقاضه، بعد أن وقع تحت الاحتلال والأسر الإسرائيلي بتاريخ الـ 7 من شهر يونيو/حزيران عام 1967، على طريق المشروع الصهيوني المستهدف للقبلة الأولى، الزاعم بأن لا قيمة لإسرائيل بدون القدس ولا قديمة للقدس بدون الهيكل». وشدّد على أن حريق المسجد «حقيقة لم تتوقف ولو لدقيقة واحدة، فالنيران ما زالت مشتعلة فيه منذ 47 عاماً، عبر ألسنة النيران الثلاثة العملاقة (الاقتحامات والتدنيسات، الحفريات والأنفاق، التهويد والاستيطان)، والتي تشكل ثالوثاً خطيراً يستهدف الأقصى على مدار الساعة».

ومن ناحية أخرى، قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين إن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 560 قاصرًا في مدينة القدس المحتلة منذ مطلع عام 2016.

وكما ذكرت وكالة صفا، فقد جاء ذلك خلال لقائه عائلات الأطفال الأسرى من محافظة القدس، بمخيم شعفاط، بحضور رئيس لجنة أهالي الأسرى القدس أمجد أبو عصب، والأسرى المحررين وفعاليات المخيم ووفد من هيئة الأسرى.

وأشار قراقع، خلال اللقاء، إلى أن أطفال القدس أصبحوا مستهدفين قتلا واعتقالا على يد سلطات الاحتلال، في وقت يقبع فيه 110 قاصرين من القدس في سجون الاحتلال من بينهم 4 قاصرات و10 أطفال محتجزين في مراكز أحداث داخل «إسرائيل»، و60 طفلا وضعوا قيد الحبس المنزلي.

وأوضح أن حكومة الاحتلال شرعت اعتقال القاصرين في القدس من أعمار 12 عاما، مؤكدًا أن ذلك مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

من جانبه، قال أبو عصب إن معظم الأطفال تعرضوا للضرب والتعذيب منذ لحظة اعتقالهم وأن بعضهم من الجرحى والمصابين ولم يسمح لذويهم بحضور جلسات التحقيق معهم، محذرًا من احتجاز الاطفال في مراكز الأحداث، وما يحدث معهم داخلها من تأثيرات نفسية وفكرية.

من جانبهم، عبر أهالي الأسرى الأطفال عن المعاناة الشديدة التي يواجهونها خلال الزيارات وسياسة فرض الغرامات المالية الباهظة من محاكم الاحتلال على أولادهم، وكذلك ما يعانيه عدد من الاطفال من أمراض وإصابات وحرمان من العلاجات.

وقال والد الطفل زيد الحسيني ان أكثر من 100 جندي وقوات خاصة اقتحموا منزله عند اعتقال زيد، وتم ضربه بشكل وحشي واعتدوا عليه بالكلاب البوليسية.

وأضاف والد الأسيرين سيف وزيد الطويل، أن جنود الاحتلال كسروا فك سيف خلال ضربه بشكل مبرح عند الاعتقال، وأن شقيقه زيد تعرض لحبس منزلي 9 أشهر.

وناشد والد الطفل القاصر مجد سعيدة كافة المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل لإنقاذ حياة ابنه الذي تدهورت صحته، في سجن مجيدو ودخل في حالة غيبوبة وأنه بحاجة إلى متابعة وعلاج متواصل.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش