الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الأدباء والكتاب» في العراق يدعو أعضاءه إلى حمل السلاح للدفاع عن الوطن

تم نشره في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

 عمان - الدستور

دعا اتحاد الأدباء والكتاب في العراق أعضاءه للتطوع وحمل السلاح دفاعاً عن الوطن ضد ما وصفه بـ «الهجمة الظلامية البربرية الارهابية التي تقودها تنظيمات القاعدة ممثلة بأشرس فصائلها وأشدها دموية (داعش) والقوى والشرائح التي رضيت أن تسير في ركابها من ممثلي الاسلام السياسي وايتام بقايا وجلادي نظام حزب البعث المقبور الذين يعتقدون واهمين بأنهم قادرون على أن يعودوا بتحالفهم هذا، مرة أخرى، الى واجهة السلطة»
أعلن ذلك، الناطق الاعلامي للاتحاد الشاعر ابراهيم الخياط، الذي قال: «اجتمع المجلس المركزي للاتحاد الذي هو بمثابة «البرلمان الادبي العراقي»، يوم الجمعة الماضي بمقره في ساحة الاندلس، وأصدر بيانًا حول الازمة السياسية والامنية في العراق».
وقال الاتحاد في بيانه: يمر عراقنا الحبيب هذه الأيام بفترة مفصلية عصيبة من تاريخه ووجوده وصيرورته تضعنا جميعًا أمام شعار «أن نكون أو لا نكون» وذلك بسبب التحديات الكبيرة التي تواجه وطننا وتهجم عليه مرة واحدة وتهدد استقلاله وكيانه ووجوده وتاريخه وثقافته ووحدة ترابه وقومياته ومكوناته المتآخية.
واضاف: وهذه الفترة تلقي على الجميع، سياسيين ومثقفين ورجال دين وأكاديميين وإعلاميين ورجال قبائل وعمالاً وفلاحين ومن جميع الأطياف والطبقات والأديان والطوائف والمشارب، مسؤوليات جسيمة يجب أن ينهضوا بها بنكران ذات وروح عالية بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية للعبور بالوطن الى شاطئ الأمان وتجاوز كل المعوقات والفخاخ بتبصر وحكمة وشجاعة قبل فوات الاوان.
وقال إن المخاطر الاساسية التي تواجهنا اليوم تتمثل في الاسراع باحتواء الهجمة الظلامية البربرية الارهابية التي تقودها تنظيمات القاعدة ممثلة بأشرس فصائلها وأشدها دموية ونعني بها (داعش) والقوى والشرائح التي رضيت أن تسير في ركابها.
وتابع: «ولا شك ان تحقيق هذه المهمة يتطلب استنهاض قوى الشعب العراقي الحية وضمان تحقيق وحدة القوى السياسية والاجتماعية والنقابية العراقية على أسس جديدة لدعم قواتنا المسلحة البطلة مادياً ومعنوياً وبشريًا ولوجستيًا لدحر الغزاة وافشال مخططاتهم الخبيثة والحفاظ على وحدة التراب الوطني العراقي واعادة هيبة الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية ورموزها الوطنية، وعدم اطلاق الميليشيات التي تنتعش في ظل هذه الظروف، وحصر السلاح بيد الدولة».
وأضاف: «ونهيب بجميع الادباء والفنانين والاعلاميين والاكاديميين والمفكرين العراقيين الى أن يرتقوا الى مستوى المواجهة وأن يضعوا طاقاتهم في خدمة الحشد الوطني المشترك لطرد الغزاة والارهابيين، وأن يدافعوا عن وحدة الشعب العراقي وتماسكه وأن يدينوا السياسات الخرقاء اللاانسانية التي بدأت باعتمادها عصابات داعش ومن سار معها والمتمثلة في ارتكاب جرائم ترقى الى مستوى التصفية العرقية».
واختتم بالقول: «لكننا نشعر اليوم أننا بحاجة الى تطوير اساليب المواجهة التي يقوم بها الادباء والمثقفون العراقيون ليكونوا في طليعة قوى التحدي والمواجهة وأن يسهموا في تقديم برامج وخطط تنويرية ومستقبلية تساعد رجل الدولة في تلمس طريق المستقبل واعادة بناء الدولة العراقية واجهزتها ومؤسساتها المدنية والعسكرية».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش