الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصواريخ الفلسطينية تقصف القدس وحيفا وتصل إلى الخضيرة شمالا

تم نشره في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

 القدس المحتلة - أطلقت المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة نحو 30 صاروخا على انحاء مختلفة من اسرائيل، منها القدس وتل ابيب وحيفا ونتانيا ورمات هشارون وحتى الخضيرة شمالا. وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس»، قد اعلنت مساء امس، عن توسيع دائرة استهدافها لمدن إسرائيلية بإطلاق صواريخ باتجاه حيفا والقدس. وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها القسام عن استهداف مدينة حيفا، علما أنها سبق أن أطلقت صواريخ على مدينتي تل أبيب والقدس خلال 2012.
وشن الاحتلال الصهيوني امس هجوماً عسكرياً على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ونفذ أكثر من 200 غارة أوقعت امس 22 شهيدا، بينهم 6 أطفال، بحسب مراقب فلسطين في الأمم المتحدة، الدكتور رياض منصور.
وقصفت إسرائيل حوالي 50 هدفا بينهم منازل في حملة تهدف إلى إنهاء إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل.
وحث الجيش الإسرائيليين المقيمين في دائرة نصف قطرها 40 كيلومترا من قطاع غزة على البقاء قرب مناطق تتوفر لها الحماية وأمر بإغلاق المخيمات الصيفية كإجراء وقائي من نيران الصواريخ.
وقال الجيش إنه استهدف 50 موقعا في هجمات جوية وبحرية. وقال مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل قصفت أكثر من 30 هدفا في أقل من ساعة قبل الفجر بما في ذلك منزلان في قطاع غزة أحدهما قال أحد الجيران إنه ملك لعضو بحماس.
وقالت كتائب عز الدين القسام، في كلمة بثتها، إن إسرائيل تنكرت لكل الاتفاقات، ونقضت كل الوعود التي تقضي بوقف إطلاق النيران.
وأضافت الكتائب «سنوسع دائرة استهدافنا في حال لم توقف إسرائيل قصف غزة». كما أعلنت عن تفجير نفق أسفل موقع كرم أبو سالم الإسرائيلي.
وأصيب تسعة أشخاص بجروح ناتجة عن شظايا. ولم ترد تقارير عن إصابات أخرى لأن من المعتقد أن المباني التي استهدفت جرى إخلاؤها قبل الهجمات.
وقال شهود إن منزلا تعرض للقصف في خان يونس سوي بالأرض. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن تسعة أشخاص من الجيران أصيبوا نتيجة الحطام الناجم عن الهجوم. وأكدت وزارة الداخلية الفلسطينية إن عائلة بمنزل استهدف تلقت اتصالا من ضابط مخابرات إسرائيلي طالبها بمغادرة المنزل لأنه سيتعرض للقصف وإن العائلة تركت المنزل في الوقت المناسب.
وأعلن المتحدث العسكري اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر أن إسرائيل تستعد لإمكانية إرسال قوات برية إلى غزة في إطار «عملية الجرف الصامد».
وقال ليرنر للصحفيين «نعزز القوات لنتمكن من تعبئتها إذا لزم الأمر. لا نعتقد أن ذلك سيحدث على الفور ولكن لدينا ضوء أخضر لتجنيد المزيد من قوات الاحتياط لنتمكن من تنفيذ مهمة برية». وهدد الجناح العسكري لحماس برد «مزلزل» على الهجمات الإسرائيلية وقال إنه أطلق صاروخا على بلدة في جنوب إسرائيل.
وأدانت حماس في بيان قصف إسرائيل للمنازل قائلة إنه «يتجاوز كل الخطوط الحمراء» وهددت بإطلاق صواريخ لمسافات أبعد. وقال نشطاء
بالحركة «سنرد بتوسيع نطاق أهدافنا».
وقال ليرنر إن نشطاء في غزة أطلقوا أكثر من 80 صاروخا على إسرائيل أمس الاول وقال مسؤولون عسكريون إن ما يربو على 200 صاروخ أطلقت على إسرائيل على مدى الثلاثين يوما الماضية.
واكد مسؤول اسرائيلي كبيراشترط عدم الكشف عن اسمه ان «الجيش يستعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك الاجتياح او شن عملية برية».
ونقل مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نتنياهو قوله ينبغي على قوات الدفاع الإسرائيلية الاستعداد للاستمرار حتى النهاية. كل الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك التدخل البري.  وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في بيان «نستعد لمعركة ضد حماس لن تنتهي خلال بضعة أيام. وأضاف لن نتساهل مع إطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية ونحن على استعداد لتمديد العمليات بكل السبل التي في وسعنا من أجل مواصلة ضرب حماس». واضاف «في الساعات الاخيرة، ضربنا بقوة والحقنا اضرارا بعشرات من ممتلكات حماس وسيواصل الجيش جهوده الهجومية بطريقة من شأنها تدفيع حركة حماس ثمنا باهظا للغاية».
أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية لجيش الاحتلال الاستعداد والقيام على الفور بتجنيد نحو 40 ألف جندي اسرائيلي من قوات الاحتياط، اضافة لــ 1500 جندي احتياط الذين خرجوا امس.
ووفقا لصحيفة هآرتس العبرية، أمر كل من نتنياهو ويعالون جيش الاحتلال بالاستعداد لامكانية التوغل البري داخل قطاع غزة، والذهاب حتى النهاية وذلك حسب رئيس هيئة الأركان العسكرية بيني غانتس، ورئيس جهاز الشاباك يورام كوهين.
وبالقرب من قطاع غزة، حشد الاحتلال عشرات الدبابات والجنود بالقرب من الحدود، حسب شهود عيان. وفي حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي، اكد المتحدث باسم الجيش الجنرال موتي الموز «سنحشد المزيد من قوات المشاة والدبابات والمدفعيات وكل ما يلزم لاستعادة الهدوء في الجنوب». وبحسب الموز فان الجيش يدير هذه العملية على «مراحل» مشيرا ان «المرحلة الاولى جرت مع غارات جوية على منازل الناشطين والبنى التحتية الارهابية. ولقد تلقينا تعليمات من القيادة السياسية بضرب حماس بقوة».
في المقابل ،أعلن مسؤول في حركة حماس امس أن  حركته لن توافق على تهدئة مع إسرائيل دون وقف عدوانها ورفع حصار قطاع غزة. وقال النائب عن حماس إسماعيل الأشقر إن « المقاومة لن  تعطي تهدئة ولن تتوقف حتى يخضع الاحتلال لشروطها بوقف عدوانه، ورفع  الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة الجندي الإسرائيلي  جلعاد شاليط». وتوعد الأشقر بأن «المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات،  وقد أعدت  العدة وتستطيع أن تنال من الاحتلال، وهي قطعًا لن تنكسر».
بدورها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة  الجهاد الإسلامي أنها أطلقت عملية (البنيان المرصوص) في مواجهة العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة. المتحدث باسم حركة حماس في غزة سامي ابو زهري قال في بيان امس ان «استمرار استهداف الاحتلال الاسرائيلي للبيوت الامنة وقصف السيارات وسقوط الشهداء هو لعب بالنار» مشيرا بان «الاحتلال سيدفع الثمن».
من جانبها، قالت «سرايا القدس» في بيان إن مسلحيها أطلقوا 60 قذيفة صاروخية على مدن أسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وأوفكيم في جنوب إسرائيل. في المقابل قالت مصادر إسرائيلية إن عدة قذائف صاروخية أطلقها مسلحون من  قطاع غزة سقطت على منطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل، من بينها 6 قذائف أطلقت باتجاه بلدة (أشكول).
على صعيد اخر ،شهدت مناطق مختلفة من  الخليل فجر امس مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال. وذكرت مصادر فلسطينية انه اصيب العشرات بحالات اختناق خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، وفي بيت أمر ومخيم العروب وبالقرب من مخيم الفوار شمال وجنوب الخليل، ومنطقة خرسا جنوب مدينة دورا، ومنطقة زيف جنوب الخليل.
وواصلت جرافات الاحتلال امس تجريف عشرات الدونمات المحاذية لمستوطنة ‹مابو دوثان›، شمال غرب بلدة عرابة جنوب جنين لليوم الثاني على التوالي، بهدف الاستيلاء عليها. وأوضح شهود عيان أن جرافات الاحتلال اقتحمت هذه الارض البالغة مساحتها 40 دونما، والمزروعة في أغلبها بأشجار الزيتون، وقامت بعمليات تجريف واسعة دون سابق إنذار.
من جهة ثانية،  شنت سلطات الاحتلال فجر امس حملة اعتقالات واسعة في أحياء وقرى مدينة القدس. وقال محامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان  محمد محمود  ان القوات الإسرائيلية اعتقلت 36 مقدسيا خلال ساعات الفجر. كما اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 39 فلسطينيا من النقب والجليل والساحل، بتهمة رشق سيارات الشرطة بالحجارة وإغلاق الطرقات والتظاهر. وطلبت الشرطة، امس، من الجمهور الاسرائيلي مساعدتها بالبحث عن مستوطن اختفت أثاره في منطقة نابلس. وبحسب ما نشر موقع القناة السابعة للتلفزيون الاسرائيلي فقد فقدت أثار مستوطن (13 عاما) بعد مغادرته مستوطنة «بنيامين لحن» متوجها الى مستوطنة «شاكيد» شمال نابلس.
كذلك، اعتدت مجموعة من المستوطنين اليهود على سكان عقبة الخالدية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، أعقبها اشتباكات بالأيدي استخدم فيها المستوطنون غاز الفلفل السام. وحسب مصادر اعلامية فأن الاشتباكات بين المواطنين الفلسطينيين وعصابات المستوطنين اتسعت رقعتها وامتدت الى عقبة السرايا المجاورة في حين وصلت قوة من جنود وشرطة الاحتلال إلى المكان وانضمت الى جانب المستوطنين في المواجهات.
اخيرا، منعت شرطة الاحتلال لليوم الثاني على التوالي  العشرات من النساء المرابطات من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك واعتدت عليهم بالضرب والشتائم ونزع الحجاب عن رؤوسهن. ونصب شرطة الاحتلال الحواجز الحديدية على أبواب المسجد الأقصى، وشددت من إجراءات التفتيش والدخول إلى الأقصى واحتجزت هويات المصلين  كما قامت بإغلاق أبواب (الغوانمة والقطانين والحديد). وأوضحت المرابطات ان الشرطة الاحتلال منعتهن من الدخول الى الأقصى عبر كافة الأبواب، وقامت بدفعهن وضربهن عند باب المجلس وطريق شارع الواد وعند باب حطة،  حتى تم احتجازهن عند ساحة باب الإسباط.
وأضافت المرابطات ان القوات الاسرائيلية اعتدت بالضرب بصورة مباشرة على 5 نساء، حيث تم ضرب احداهن على وجهها ونزع الحجاب عن رأسها، وضرب أحد الجنود سيدة  ثانية على صدرها بجسم حاد، كما تم نزع الحجاب عن رأس سيدة ثالثة. أما المسجد الأقصى فتبدو ساحاته شبه خالية من المصلين والصائمين، بسبب الاجراءات الاسرائيلية المفروضة عليهم، في وقت اقتحم الاقصى حوالي 15 متطرفا وقاموا بجولة في ساحاته.(وكالات).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش