الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«النصرة» تعلن منطقة حلب «إمارة إسلامية»

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

 عمان ـ الدستور ـ كوثر صوالحة، وكالات الانباء
يصوّت مجلس الامن يوم غد على مشروع قرار يسمح بادخال المساعدات الانسانية الى الاراضي السورية عبر الاردن بعد الانتهاء من المسودة الرئيسية والتي رفعت الى مجلس الامن امس الاول. واكد مصدر مسؤول لـ»الدستور» ان الاردن اشرف على اعداد هذه المسودة بالتعاون مع لوكسمبورغ واستراليا وتم وضع اللمسات الاخيرة له قبل ان يعرض للتصويت في مجلس الامن غدا. وبين المصدر ان مشروع القرار ينص  على السماح بدخول المساعدات الانسانية الى مناطق الصراع  في سوريا من اربعة معابر هي الاردن وتركيا والعراق برعاية الامم المتحدة  والهيئات الدولية.
الى ذلك، وفي اجتماع على مستوى عال ضم معظم قيادات ومقاتلي «جبهة النصرة قاطع حلب»، ظهر الأمير العام للجبهة، أبومحمد الجولاني، كاشفاً اللثام عن هويته، وأعلن إقامة إمارة إسلامية، حسب ما نقله «مركز حلب الإعلامي». وأفاد مصدر من داخل الجبهة أن الجولاني حضر الاجتماع الذي كان مقرراً فيه مناقشة إعادة هيكلة الجبهة وتنظيم صفوفها، ليتفاجأ الجميع بحضوره وترؤسه للاجتماع.
و»بشر» الجولاني مقاتلي التنظيم بإعلان إمارة إسلامية «بعد التنسيق مع مختلف الفصائل الإسلامية وبعض كتائب الجيش الحر»، حسب ما نقله المصدر عن الجولاني.
وشدد الجولاني على أن الإمارة لن تكون مؤلفة من جبهة النصرة وحدها بل ستضم الفصائل التي ترغب في الانضمام، مؤكداً أن الهدف الرئيس منها «تحكيم شرع الله ومحاربة المفسدين».
وأكد أن الجبهة تملك إمكانات هائلة لتحقيق الإمارة، وطالب مقاتليه بالتعاون والعمل الجاد لإقامتها، حاثاً إياهم على «الثبات أمام الأعداء وعدم الرأفة بهم بعد اليوم».
وأخيراً، كشف الجولاني أن حلب ستشهد ولادة أول إمارة إسلامية لتعمم التجربة على باقي المناطق، حيث ستسعى هذه الإمارات لكسر الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري ووصلها ببعضها البعض.
 على صعيد منفصل، اعلن دبلوماسيون  ان مجلس الامن الدولي سيتبنى غدا قرارا يسمح لقوافل وكالات الامم المتحدة لعمل الانساني وشركائها بتقديم مساعدات الى ملايين المدنيين السوريين عبر استخدام المعابر الحدودية وخطوط النزاع داخل البلاد. وبعد اسابيع من المفاوضات، اعدت استراليا والاردن ولوكسمبورغ النص لعرضه للتصويت بينما لم تبد روسيا التي استخدمت حق النقض (الفيتو) اربع مرات لمنع تبني قرارات ضد حليفتها دمشق، اي رد فعل حتى الآن.
وقال السفير الرواندي اوجين ريشار غاسانا الذي يترأس مجلس الامن الدولي خلال الشهر الجاري «نحن قريبون من اتفاق جيد جدا».
من جهته، صرح السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين صباح الجمعة عن تفاؤله. وقال تشوركين لم يبق سوى بندين «غير مقبولين» في النص بالنسبة لروسيا، بدون ان يضيف اي تفاصيل. وستمر القوافل عبر اربع نقاط حدودية -- اثنتان في تركيا (باب السلام وباب الهوا) ونقطة في العراق (اليعربية) ونقطة في الاردن (الرمثا).
وتتهم الامم المتحدة النظام السوري بوضع عقبات بيروقراطية وتعسفية امام تسليم شحنات المساعدات الانسانية.
وبسبب هذه القيود وغياب الامن، يحتاج 10,8 ملايين سوري الى مساعدة بينهم 4,7 ملايين عالقون في مناطق يصعب الوصول اليها بسبب القتال او تحت حصار تفرضه االسلطات السورية او مسلحو المعارضة.
وينص القرار على «الية مراقبة» باشراف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون «للتأكد من الطبيعة الانسانية لشحنات الاغاثة».
وتعتبر الامم المتحدة ان هذا النظام من شأنه ان يسمح بايصال مواد غذائية وادوية الى ما بين 1,3 و1,9 مليون مدني اضافي معظمهم في مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
ويقضي مشروع القرار بان «يسمح للوكالات الانسانية التابعة للامم المتحدة وشركائها باستعمال طرق عبر خطوط الجبهة ونقاط العبور الحدودية ... لتأمين تقديم المساعدة الانسانية بما في ذلك المواد الطبية والجراحية الى الاشخاص الذين يحتاجون اليها عبر اقرب الطرق».
وسيسمح لهذه القوافل الانسانية بالعمل لمدة 180 يوما قابلة للتجديد من قبل مجلس الامن الدولي.

 

 

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش