الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عقلي مع ألمانيا وقلبي مع الارجنتين

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

وأخيرا، انتهى مونديال العالم، وفاز الفريق الذي يستحق البطولة، ويكفي «الطواحين الالمانية» أنها «سحقت» اهل الدار «البرازيل» وأكملت على الجار «الارجنتين» وتُوّجت «سيدة العالم بكرة القدم».
كنتُ أتابع المباراة الاخيرة، وكنتُ منقسما بين «عقلي/المانيا»، وبين «قلبي أرجنتين/ميسي». وكنتُ أُدرك كما سواي ان المانيا «مُخّ اوروبا» ستكون «مُخّ العالم كرويا».
كنتُ حائرا بين رغبتي بفوز» المانيا»، و»أُمنيتي» بفوز «بلاد التانغو» من أجل عيون «الولد الذهبي» ليونيل ميسّي.
كان واضحا ان منتخب المانيا مهاجم شرس ويقابله منتخب الارجنتين بدفاعه الصّلب. وكان «يا حبّة عيني» نجم النجوم «ميسي» وحيدا حائرا في منتصف الملعب، يتمشّى لعل وعسى «يصطاد» كرة ضالة، فينفرد بالحارس «العملاق».
واستمر «المارثون الكروي» الى ما بعد منتصف الليل، حتى وقع الخطأ «الأرجنتيني»، في الدقيقة 113 ويحرز ماريو غوتسه هدف المباراة ويضع النجمة الرابعة على صدر «المانيا».
اثنان، ظهرا في لحظة غريبة. ميسي بدا صامتا غير متأثّر بما يجري وكأنه «في رحلة يوغا»، واللاعب الالماني الذي أحرز الهدف، تجمّدت مشاعره لحظة إحراز الهدف، وبينما كان رفاقه يهنئونه، كان كمن «أصابه سهم الذهول»، بلا انفعال، وكأنه «غير مصدّق» ان كرته دخلت المرمى.
العالم، كان مشغولا بتعابير وجه «الولد الذهبي» ليونيل، الذي حطّم كل الالقاب باستثناء لقب «المونديال».
أية مشاعر تنتابه الآن، وهو يعاني ـ كبشر ـ ، من ثُنائية «ضدّية»: لقب أحسن لاعب في البطولة، مع ان الجميع يعرف انه لم يكن كذلك. وكمشجع «برشلوني»، أعرف الفرق بين «ميسي/الارجنتين» وبين «ميسي/ برشلونة».
تاه في منتخب «التّانغو» و»محظوظ» في «برشلونة» حيث هناك من «يُخدّم» عليه ويوصله الى مرمى المنافسين.
انتهى كأس العالم واستفاد من استفاد من اصحاب المقاهي، ومارس «الدّهماء» فوضاهم بحجّة التشجيع، وستعود المقاهي الى دورها الحقيقي «لعب الشدّة» وتنفيخ
«الارجيلة».
والى اللقاء في مونديال 2018، في بلاد «الدبّ الروسي».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش