الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العامري يقرأ «قميص الحديقة» في «الدغليس للثقافة والفنون»

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

 عمان - الدستور

بدعوة من جاليري الدغليس للثقافة والفنون، أقيمت حديثا أمسية رمضانية للشاعر والتشكيلي محمد العامري، قرأ خلالها عددا من نصوص ديوانه الأخير «قميص الحديقة»،  وقد رافق العامري القاص والفنان فتحي الضمور بالعزف على العود، إضافة إلى تقديمه بعض الأغنيات والقصائد المتناغمة مع الجو العام للأمسية، وأجواء الشهر الفضيل.
القراءات التي منحها العامري عنواناً «منتهى الهبوب» اختارت منطقةً للتأمل داخل أفياء اللحظة المتحققة، وفق جدليات الوعد والصد.

هي عبرات تستفز أوتار العود كأفضل ما تفعل، وكأحلى ما تفاعل معه الفنان الشفيف فتحي الضمور، فجاءت مداخلات العزف مؤثرة، ذكية، لمّاحة، مراوحة بين ضبط إيقاع التفاعل من قبل جمهور الأمسية، وكانوا لافتين عدداً وحضوراً، وبين ترك الرسن يسرح حتى أقاصي اللطائف الطالعة من وجدٍ ومن صبابةِ عشقٍ ولهان.
(حجر القصيدة) ليست حالة فقط بلغها العامري صاحب المسيرة الإبداعية شعراً ورسماً وإدارة وجوائز، الممتدة عمراً وإنجازات، بل هي عنوان قصيدته الأخيرة في أمسية الترانيم:
(نربي الظلال على حجر في حديقة، نربي الظلال على درج البيت، ونرمي بأحلامنا في فراغ النقط ،كأنا على شغف بالحياة ولا شيء يروينا سوى الموت في العشب، كأنا هنا نعد البلاد غيمة غيمة  لنمطر فيها بقايا المدن، كأنا هنا نمكث في تراب عجناه في راحة اليد، ولم نحصد سوى الصهد وزهرة الحبر حين تنوء بفيئها في فراغ الحصير ).
أمسية رمضان في جاليري الدغليس احتملت إضافة للشعر والعزف، فقرة غنائية بعد مساحة الشعر، شارك فيها جمهورها، مع مشاركة لافتة من قبل صاحب الجاليري وصاحب الفكرة المهندس المعماري الفنان محمد الدغليس.
في الصالة التي أقيمت فيها الأمسية داخل مفردات الجاليري، يتواصل المعرض التشكيليّ الجماعيّ الذي يشارك فيه 24 فناناً يمثلون مختلف الأجيال والمدارس التشكيلية المحلية، من بينهم الرواد رفيق اللحام ومهنا الدرّة وصالح أبو شندي وياسر دويك وسامية الزرو، ومن بينهم أيضاً الزميلان حسين نشوان ورسمي الجراح.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش