الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حصاد الدراما.. الكينج يقدم أولى بطولاته.. ولطيفة تقدم أولى تجاربها

تم نشره في الجمعة 23 كانون الأول / ديسمبر 2016. 08:19 مـساءً
يعد عام 2016 عاما خاصا جدا ومختلفا على مستوى الساحة الدرامية، حيث شهد العديد من الظواهر الفنية، والتى ربما سيكون لها أثرا سيستمر فى تاريخ الدراما التليفزيونية، منها أنها شهدت آخر أعمال النجم الكبير الراحل محمود عبد العزيز بمسلسل «رأس الغول»، والذى نافس به خلال شهر رمضان. أيضا تواجد الكينج محمد منير بأول بطولة تليفزيوينة له وعودته لعالم التمثيل من خلال مسلسل «المغنى» بعد تردده لسنوات كثيرة، وتخوفه من خوض هذه التجربة، وهو نفس الوضع لنجمة الغناء لطيفة. وشهد هذا العام أيضا عودة نجوم لقوتهم ومنافستهم بقوة فى عالم الدراما التليفزيونية بعد ضعف أعمالهم الأخيرة، وخفوت نجم آخرون تواجدوا بقوة على مدار المواسم الدرامية الماضية، فضلا عن ظهور مخرجين جدد حققوا طفرة وتراجع آخرون.
وشهد عام 2016 ظاهرتين فنيتين لا يمكن إغفالهما، هما عودة النجم الغنائى الكبير محمد منير لعالم الدراما التليفزيونية بعد فترة غياب وصلت لعقدين من الزمان، من خلال مسلسل «المغني»، سيناريو وحوار أحمد محيى ومحمد محمدي، إنتاج محمد فوزي، وإخراج شريف صبري، وعلى الرغم من أن المسلسل لم يحقق نسب المشاهدة المتوقعة، إلا أن العمل يحسب للكينج محمد منير، ولمنتجه محمد فوزى، اللذان حرصا على تقديم عملا يسرد مراحل تطور الفن النوبى، والتطرق لأهل النوبة، فضلا عن تقديم محطات مهمة فى حياة مصر وسردها من الناحية السياسية والفنية والاقتصادية، على مدار عصور مختلفة لرؤساء مصر، ولم يعرف الكثير أن «الكينج» كان له تجاربه سابقة فى عالم الدراما التليفزيونية بالتوازى مع تواجده سينمائيا، لكن لم تكن من بطولته، فكان أحد الفنانين المشاركين فى بطولة مسلسلي»جمهورية زفتى» عام 1998 مع الكاتب يسرى الجندى والمخرج الكبير الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وقبلها عام 1991 مسلسل «على عليوة»، مع كمال الشناوى وكريمة مختار وصابرين، من تأليف محمد جلال عبد القوى، وإخراج المخرج الكبير الراحل نور الدمرداش، كما قام بغناء تترات المسلسل نفسه.
لطيفة وعودة جديدة
شهد هذا العام أيضا عودة النجمة الغنائية لطيفة لعالم التمثيل، بعد فترة غياب 14 سنة منذ أن قدمت تجربتها الأولى والوحيدة مع المخرج العالمى الراحل يوسف شاهين بفيلم «سكوت هنصور»، لتقدم أولى تجاربها وبطولاتها بعالم الدراما التليفزيوينة من خلال مسلسل «كلمة سر»، من تأليف أحمد عبد الفتاح، وإنتاج أسامة السعيد، وإخراج سعد هنداوى، ورغم أن لطيفة قدمت دور مدرسة تتعرض لمشكلة مع زوجها الذى جسد دوره الفنان هشام سليم، ودارت حولهما أحداث العمل من خلال مفارقات درامية شهدتها الحلقات، إلا أن لطيفة لم تتخلى عن مهنتها وعشقها للغناء، وقدمت عدة أغانى تضمنتها أحداث العمل وتطلبتها بالفعل الدراما، فلم تكن هذه الأغانى مقحمة على الإطلاق.
يسرا .. انتعاشة حقيقية
كان عام 2016 للنجمة يسرا فيما يتعلق بعالم الدراما التليفزيونية بمثابة الانتعاشة الحقيقية، والعودة مرة أخرى لصدارة المنافسة والتواجد ضمن أفضل 5 مسلسلات عرضت بسباق رمضان، وذلك بعد النجاح الكبير الذى حققته من خلال مسلسل «فوق مستوى الشبهات»، من تأليف كاتبين جديدين هما عبد الله حسن، الذى رحل فى نفس العام أيضا، وأمين جمال، من إنتاج جمال العدل، وإخراج هانى خليفة، حيث تواجدت يسرا على مدار المواسم الماضية بعدة أعمال منها «سرايا عابدين» و»شربات لوز»و»نكدب لو قلنا ما بنحبش»، لكن لم تكن على نفس قوة مسلسلها الأخير، حيث استعادت من خلاله قوتها البالغة فى التواجد بمراكز متقدمة وهو ماحدث معها فى العديد من المسلسلات على مستوى تاريخها الفنى الطويل من خلال مسلسلات مثل «قضية رأي عام»و»ملك روحى»و»أحلام عادية».
عمرو سعيد
لم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للنجم عمرو سعد، والذى استعاد جمهوره وقوته فى هذا الموسم من خلال مسلسل «يونس ولد فضة»، من تأليف عبد الرحيم كمال، للمنتج صادق الصباح، والمخرج أحمد شفيق، حيث استطاع بهذا العمل أن يجمع جمهوره العريض مرة أخرى، الذى التف حول أعماله الدرامية السابقة مثل «مملكة الجبل» و»خرم إبره» والجزء الأول لـ»شارع عبد العزيز»، وعاد مرة أخرى بالفعل للصدارة واحتلال مراكز متقدمة فيما يتعلق بأعمال دراما رمضان 2016، فكان من أبرز 5 مسلسلات تحدث عنها الجمهور فى الموسم الرمضانى لعام 2016، وربما ساهم فى ذلك، الكتابة الجديدة والمختلفة عن أجواء الصعيد للكاتب عبد الرحيم كمال، والذى قدم الوجه القبلى بشكله الجديد والتطور الذى شهده على مدار العقد الأخير، فضلا عن الكادرات المتميزة والإدارة الحكيمة للمخرج أحمد شفيق. أيضا مسلسل «جراند أوتيل» للنجم عمرو يوسف ومعه توليفة متميزة من الفنانين منهم محمد ممدوح وأحمد داود ودينا الشربينى،
كان أحد أبرز المسلسلات التى لفتت إنتباه الجمهور والنقاد، بسبب مجموعة العمل بالكامل القائمة على المسلسل بدءا من أداء الفنانين المشاركين فى المسلسل بالكامل، مرورا بالسيناريو والحوار لتامر حبيب، الذى تم تمصيره عن مسلسل أسبانى، فضلا عن مخرجه محمد شاكر خضير، والذى قدم صورة رائعة متماشية مع الفترة الزمنية القديمة التى سردها المسلسل، فضلا عن الإكسسوار والملابس وغيره.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش