الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يسيطر على بلدة المليحة الاستراتيجية بريف دمشق

تم نشره في الجمعة 15 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

 دمشق - أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية إعادة السيطرة بالكامل على بلدة المليحة والمزارع المحيطة بها في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وقالت القيادة في بيان لها أمس إنه بالسيطرة على المليحة يكون الجيش السوري قد ضيّق الخناق على ما تبقى من بؤر للمسلحين في الغوطة الشرقية وأمّن قاعدة ارتكاز وانطلاق للاجهاز عليها.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية ذكرت في وقت سابق أن الجيش السوري استهدف الأربعاء مواقع المسلحين في عدة مناطق بريف دمشق، وقضى على 33 إرهابيا، بينهم مرتزقة أجانب كانوا يحملون جنسيات أفغانية وكويتية وتونسية. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الجيش يلاحق «فلول الإرهابيين» في المزارع الشمالية للبلدة التي تعتبر بوابة الغوطة الشرقية التي يخضع قسم كبير منها لسيطرة المعارضة.
ومنذ أكثر من عام، تتعرض المليحة لقصف جوي بالتوازي مع قصف بصواريخ أرض أرض، مما أدى إلى دمار كبير فيها. وشاركت فصائل -بينها جبهة النصرة وجيش الإسلام- في معركة الدفاع عن المليحة التي تبعد عشرة كيلومترات فقط عن دمشق، وفي المقابل تلقى القوات النظامية مؤازرة من قبل مئات من مقاتلي حزب الله. وكانت قناة المنار التابعة للحزب قد بادرت صباح أمس بالإعلان عن استعادة القوات النظامية السورية بلدة المليحة التي تقع على مقربة من مطار دمشق الدولي. وشكلت المليحة التي تبعد نحو سبعة كيلومترات عن قلب دمشق قاعدة لمقاتلي المعارضة ينطلقون منها لقصف العاصمة بقذائف المورتر.
وتعتبر المليحة موقعاً استراتيجياً في الغوطة الشرقية، وتبعد عن دمشق خمسة كيلومترات، وهي قريبة لمطار دمشق الدولي ومنطقة جرمانا المحسوبة على الموالين للأسد. وملاصقة لمنطقة المرج التي يتمركز فيها عناصر حزب الله وباقي الميليشيات التي تقاتل إلى جانب الأسد.
وفي ريف دمشق أيضا، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا وأصيب عشرات بجراح جراء غارات جوية استهدفت وسط بلدة دير العصافير بريف دمشق الشرقي. وتحدثت شبكة شام بدورها عن مقتل أكثر من عشرين شخصا، وقالت إن القصف استهدف مناطق سكنية، ووصفت ما حدث بالمجزرة. وأفادت شبكة شام ولجان التنسيق المحلية بأن الطيران الحربي السوري قصف أمس حي جوبر بدمشق، وألقى براميل متفجرة على بلدات بمحافظة درعا جنوبي سوريا، بينها نوى. كما شنت طائرات حربية غارات على كفرنبل بإدلب وبلدات بريف حلب بينها إعزاز، وكان عشرات المدنيين قتلوا في اليومين الماضيين في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف أحياء بحلب. البراميل المتفجرة طالت كذلك بلدات في ريف حماة ومدينة نوى في ريف درعا، وقرية مجدوليا في ريف القنيطرة، وريف إدلب.
كما استمرت المعارك بين الملحسن من جهة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في محيط بلدة صوران في الشمال الشرقي من ريف حلب. على صعيد آخر، خرجت في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي مظاهرات تطالب فصائل المعارضة المسلحة بالوقوف موحدين في وجه تقدم تنظيم الدولة لإسلامية باتجاه قراهم. وكان ناشطون أفادوا بأن تنظيم الدولة سيطر على بلدات وقرى أختيرين وصوران وحتيتة تركمان وأرشاف والعزيزية ودابق واحتيملات في ريف حلب الشمالي بعد معارك مع المعارضة المسلحة. وحذرت المعارضة من اقتراب التنظيم من مدينة أعزاز ومعبر السلامة الحدودي مع تركيا. وقد شهدت القرى التي سيطر عليها تنظيم الدولة حركة نزوح للسكان باتجاه الحدود السورية التركية. وأفادت تقارير بأن عشرات من مقاتلي المعارضة قتلوا وأسروا في معارك أختيرين والبلدات والقرى القريبة منها. ووفقا للتقارير ذاتها، فقد حقق تنظيم الدولة هذا التقدم السريع على حساب فصائل كبيرة بينها الجبهة الإسلامية.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش