الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدان في الخليل وإصابة ثالث بجروح خطيرة بالقدس

تم نشره في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - استشهد شابان فلسطينيان بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل بعد قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بإطلاق النار عليهما بذريعة محاولتهما تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال المتمركزين عند الحرم الابراهيمي. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الشابين حاولا الاقتراب من حاجز للجيش الاسرائيلي بالقرب من الحرم الابراهيمي بنية تنفيذ عملية طعن، وقامت قوات الاحتلال بإطلاق النار عليهما بكثافة ما تسبب في استشهادهما على الفور دون وقوع اصابات في صفوف الجيش الاسرائيلي. واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشابين هما مهند الرجبي (21 عاما) وامير الرجبي (17 عاما) وهما من مدينة الخليل.

وأرغمت قوات الاحتلال صباح أمس تجار مدينة القدس المحتلة على اغلاق محلاتهم، وخصوصا في شوارع صلاح الدين والسلطان سليمان والرشيد، المتاخمة للبلدة القديمة في القدس المحتلة. وجاء أمر الاحتلال عقب اطلاق جنوده الرصاص على الشاب المقدسي أيمن الكرد (20 عاما) من حي راس العمود ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، بذريعة طعنه صباح أمس جنديين من قوات ما يسمى «حرس الحدود» في منطقة باب الساهرة من أبواب القدس القديمة وإصابتهما بجروح بين البليغة والمتوسطة.

وقال رئيس لجنة مقاومة تهويد القدس اسماعيل الخطيب في بيان له ان جنود الاحتلال انتشروا في شارع صلاح الدين ووسط المدينة وشرعوا عبر مكبرات الصوت، بالطلب من التجار إغلاق محالهم، وسط حالة ما زالت متوترة في المنطقة حتى بعد إعادة فتح أبواب القدس القديمة، التي أغلقها الاحتلال عقب الحادثة.

وادعت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن شرطيان احتلاليان أصيبا في الحادث، فيما ذكرت أن الشاب وهو من سكان راس العامود بالقدس أصيب بجروح خطيرة، ووصفت حالته بالحرجة.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 16 مواطنا فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلت المواطنين الستة عشر بذريعة انهم مطلوبون.

من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصعيد حكومة اليمين الاسرائيلية في الاونة الاخيرة من اجراءاتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وسرعة التحرك لحماية الفلسطينيين وانقاذ ما تبقى من فرص لاحياء عملية السلام. واستنكرت الخارجية الفلسطينية اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن سلسلة من الاجراءات العقابية التنكيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص في القدس والخليل، ومن بين هذه الاجراءات، تشديد القبضة العسكرية على الحواجز المحيطة بالقدس المحتلة وبلدتها القديمة، وتكثيف عمليات اغلاق البلدات والقرى والتجمعات الفلسطينية في الخليل بالسواتر الترابية الضخمة والمكعبات الاسمنتية، اضافة الى زيادة عدد قوات الاحتلال العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملاحقة النشطاء الفلسطينيين تحت حجة «وقف التحريض الفلسطيني»، معتبرة الاجراءات «صبا للزيت على النار».

واكدت الوزارة أن الحلول القمعية التي يلوح بها نتنياهو وحكومته في وجه الشعب الفلسطيني بهدف ارهابه وتركيعه للقبول بالحلول المجزأة والعنصرية، ستسقط كسابقاتها، مطالبة المجتمع الدولي والهيئات الأممية المختصة بالخروج عن صمتها ورفع صوتها عاليا في وجه التصعيد والغطرسة الاسرائيلية ضد الفلسطينيين العزل، ومعاقبة اسرائيل على اجراءاتها وجرائمها اليومية، وتدعوه الى سرعة التحرك من أجل انقاذ ما تبقى من فرص لاحياء عملية السلام، على قاعدة أن الحل السياسي التفاوضي هو الخيار الواقعي لحل الصراع.(وكالات). 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش