الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المطران عطا اللـه حنا : الرعاية الهاشمية حالت دون تهويد الأماكن المقدسة في القدس

تم نشره في الاثنين 18 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

اربد – الدستور – صهيب التل
اصدر المؤتمر الوطني الأرثوذكسي الذي نظمته اللجنة التنسيقية العليا لشمال الاردن بالتعاون مع الجمعية الارثوذكسية في الحصن امس الاول برعاية المطران عطالله حنا اسقف سبستيا في المدينة المقدسة(القدس) بيانا أكد فيه على أهمية الوحدة العربية بشقيها الإسلامي المسيحي في مواجهة الخطر الصهيوني وداعميه .واكد البيان اهمية الدور الاردني في رعاية المقدسات في القدس وفلسطين والجهود التي يبذلها الاردن قيادة وحكومة وشعبا في التصدي لمحاولات واجراءات الاحتلال بالاعتداء على المقدسات والتضييق على المسلمين والمسيحيين في اقامة شعائرهم الدينية ورفض اي محاولات للتشكيك بهذا الدور من اي كان مؤكدا ان الاردن يقوم بواجبه بهذا الاتجاه على اكمل وجه.
وبينوا  في المؤتمر الذي رعاه رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بطريركية الروم الارثوذكس في المدينة المقدسة(القدس)سيادة المطران عطالله حنا  اهمية الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة الخطر الصهيوني وعملائه وداعميه لان اي مساس بمقدسات وقيم وحضارة اي طائفة والعمل على تهويدها سيشكل خطرا على القومية والحضارة العربية في فلسطين والمنطقة العربية برمتها والواجب يحتم على الجميع الانصهار في بوتقة القومية العربية للتصدي للمشروع الصهيوني

وحيا البيان صمود المقاومة الفلسطينية في غزة وكافة ارجاء فلسطين ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته بوقف العدوان من قبل جيش الاحتلال على غزة فورا وفك الحصار عن القطاع ومعاقبة اسرائيل على جرائمها البشعة ضد الانسانية .
وأشارت الدكتورة فدوى نصير في ورقتها الى الدور المسيحي الهام في الحركة القومية العربية وانصهاره في هذا الدور مع الدور الاسلامي منذ نشؤ الكيان العربي لاسيما الدور المسيحي الرائد في تاسيس وانشاء المنابر الاعلامية والصحفية في الدفاع عن المشروع القومي العربي.
وتطرق القس خريستوفوس حنا والمراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات ومدير المؤتمر عيد ايوب الى اهمية التعايش الاسلامي المسيحي والاخاء وتعزيز قيم العمل المشترك في مواجهة الخطر الصهيوني المحدق بطمس الهويتين الاسلامية والمسيحية في القدس والتصدي للعدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة ودعم صمود القطاع بكل الوسائل المتاحة.
وثمن المطران عطا الله حنا الرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ، وقال ان هذه الرعاية حالت دون تهويد الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية فيها .
وحيا باسم كافة الطوائف المسيحية وأبناء القدس كافة الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للدفاع عن القضية الفلسطينية وفي طليعتها القدس الشريف .
وحذر في لقاءين جماهيريين حاشدين الأول في بلدة الحصن والثاني في ديوان آل السعدي في الصريح من المخططات الأمريكية الصهيونية لتشويه  صورة الإسلام الذي عرفه مسيحيو الشرق دين التسامح والعدالة الاجتماعية والرحمة بين الناس ، وقال ما زلنا نتذكر الخليفة العادل عمر بن الخطاب عندما جاء الى المدينة المقدسة ليتسلمها البطريرك صفرونيوس في مشهد عز نظيره في التسامح والتآخي .
وقال ان من دعم الإرهاب في سوريا والعراق ولبنان وليبيا هو ذات الجهة التي تسعى لتحقيق أهداف الحركة الصهيونية من خلال تمزيق النسيج الاجتماعي بعد ان رفض مسيحيو الشرق ان يكونوا أداة في يد الصهيونية العالمية ، رافضا باسم كافة مسيحيي فلسطين ان يكون مسيحيو فلسطين جنودا في جيش العدوان والهمجية الجيش الإسرائيلي الغاشم .
وحيا عطا الله المجاهدين في غزة داعيا الى تقديم كل الدعم والمآزرة والمساندة لهم ، محذرا من المخططات الإسرائيلية لضرب النسيج الوطني للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام( 1948 ) من خلال سعي إسرائيل لتجنيد المسيحيين في جيش الاحتلال الإسرائيلي لسلخهم عن شعبهم الفلسطيني.
وأوضح عطا الله أن هناك حملات توعية تنفذ في كل المدن والقرى الفلسطينية في الداخل الفلسطيني لفضح ما تخطط له إسرائيل، وقال ‘لن نقبل أن ينزلق شبابنا الى ما تريده إسرائيل».
واكد ان هذه المخططات لم يكتب لها النجاح بفضل وعي الشعب الفلسطيني والعربي بكل مكوناته وأننا قادرين بوعينا وقدرتنا على هزيمة وإفشال مخططاتهم لأن إسرائيل لا تريدنا أن نكون موحدين ، ولذلك نراها تسعى الى تفكيك المجتمع العربي وإثارة النعرات الطائفية والفتن في المجتمع العربي مؤكدا أننا مسلمين ومسيحيين لن نتنازل ولن نتراجع عن أخوتنا الدينية والوطنية وانتمائنا لشعبنا وقضيتنا.
وبين عطا الله أن الشباب المسيحي داخل الأراضي المحتلة عام( 1948 ) يتصدون الى جانب إخوانهم المسلمين لسياسة إسرائيل بكافة أشكالها سواء في محاولتها تجنيد الشباب المسيحي في جيشها الغاشم أو باستخدام المسيحيين كورقة لتضليل العالم وخاصة أوروبا وأمريكا .
وقال المطران عطا الله حنا أن المسيحيين في فلسطين والأردن يعتبرون الاعتداء على أي مقدس إسلامي أو مسيحي هو اعتداء على الجميع واستهداف لكل فلسطين والأمة العربية ومكوناتها ، مؤكدا انه بالمقابل أي اعتداء على الأماكن والمقدسات المسيحية لا يعتبر موضوعا مسيحيا فحسب بل هو شان عربي قومي ، ودعا الى تشكيل جبهة قومية موحدة لوأد الفتن والمشاريع الصهيونية والمشاريع الرجعية  وتوجيه البوصلة العربية دائما نحو فلسطين والقدس.
وكان الدكتور عصام السعدي مدير عام مدارس الاردن اقام حفل استقبال على شرف المطران حنا في دارة الشيخ  موسى السعدي حضره النواب جميل النمري وطارق خوري وحسن عبيدات وفعاليات سياسية وحزبية ونسائية وشبابية واعلامية وشعبية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش