الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعلمون نقابة أم سياسة؟!!

د. مهند مبيضين

الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2014.
عدد المقالات: 1167

إضراب المعلمين، ليس إضرابا نقابيا، بل هو إضراب سياسي، واختبار للقوة، ومحاولة للتأزيم، بعد سلسلة مواقف للحركة الإسلامية التي باتت تحكم النقابة وتطبق على مصائر المعلمين.
النقابة كانت حلما، في طريق الإصلاح لكن
  النقابة خرجت عن مبتغاها، ونحن معها في حال اشتغلت على تحسين فرص التعليم، ونكون معها في ملاحظاتها على قانون الخدمة المدنية ومسألة اجازات المعلم، وكل شيء من شأنه الحفاظ على كرامة المعلم، لكننا ضد الإضراب واختطاف الطلبة .
ولا نعرف أين هو وجه المنادين بالإضراب كخيار للحل، من نتائج التعليم وانحداره، ولا نريد أن نعلق قميص نتائج الثانوية ونرفعه في وجههم، بل نذكر بواقع المدارس وظروف بعض المعلمين البائسة في الأطراف البعيدة عن مدن الفنادق ومقر النقابة العتيد، وحفلات الشواء وولائم الخير الذي لا تراه غالبية المعلمين المساكين القانعين بأن لهم ممثلين عنهم أشداء وأقوياء في الحق، وإنما فقط تراه هيئتهم التي تغيرت كثيرا بذخاً وترفا في مقرهم وعلى حساب من؟ .
هكذا ظرف، ولد صورة سلبية عن التعليم، وفي المقابل يضع دعاة الإضراب علاوة الطبشورة، ركنا مكينا في أسباب الإضراب، وهل تعطى العلاوات لمن هب ودب؟ نحن كمواطنيين مع ان تكون العلاوة كحافز للمعلم المتميز، وليست منحة او هبة، ومهما كانت التفاهمات السابقة حولها، نعم يستحق معلم متميز حقق طلبته الذين يدرسهم نتائج طيبة في الثانوية العامة تلك العلاوة، ويستحق معلمو مدرسة كاملة العلاوة، إن جاءت تقارير الكشف والتفتيش بنتائج طيبة ومميزة عن الأداء. أما ان يقولوا في النقابة أنهم اتفقوا عليها، فهذا قول مردود،لان المال من جيب الناس ولا يمنح بدون مقابل يستحق.
لقد نسي هؤلاء أن من بنى الدولة معلم وعسكري، وأن الجيش ظل بهيا جميلا لأنه ظل محصنا من السياسية، وكذلك التعليم العام يجب أن يكون كذلك، فليتق أهل النقابة الله، بالطلبة والوطن، وليذهبوا في التعبير عن مطالبهم كما يريدون ونحن معهم، لكن بشرط عدم مصادرة العملية التعليمية والعودة عن الإضراب.
[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش