الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تبدأ طلعات جوية فوق سوريا وترفض التنسيق مع دمشق لملاحقة «داعش»

تم نشره في الأربعاء 27 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

عواصم - كشف مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ طلعات مراقبة جوية فوق سوريا بموافقة من الرئيس باراك أوباما في خطوة قد تمهد الطريق أمام الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
ونقلت وكالة الأسوشيتدبرس عن هؤلاء المسؤولين الذين لم تسمهم قولهم إن هناك حاجة لعملية استخبارات موثوقة من سوريا وأن طلعات المراقبة الجوية وسيلة هامة للحصول على البيانات وضرورية قبل تنفيذ ضربات.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن «نحن لن نعلق على قضايا الاستخبارات، ولكن كما كنا نقول دائما سنستخدم كل الأدوات التي في حوزتنا».
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إن أوباما يعتزم استشارة الكونجرس بشأن ما سيقرره لسوريا لكنه لن يسعى بالضرورة إلى موافقة الكونجرس. وقال إن أوباما لم يتخذ أي قرارات لشن غارات جوية على مسلحي الدولة الإسلامية في سوريا. وأضاف ارنست أن تهديد الدولة الإسلامية يمثل وضعا مختلفا عن العام الماضي عندما قال أوباما إنه يريد من الكونجرس الموافقة على استخدام الضربات الجوية لمنع الرئيس السوري بشارالأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.
وبالتزامن ، قال الناطق باسم وزارة الدفاع «البنتاجون» الجنرال جون كيربي إن بدء عمليات جوية يتطلب تحديد الأهداف على الأرض بدقة ، مضيفا « الأقمارالصناعية توفر رؤية جيدة، لكننا دائما ، إن أمكن ، بحاجة إلى صور أقرب للأهداف. ورد كيربي على سؤال بشأن مدى التنسيق الأمريكي مع سوريا لضرب «داعش» بالقول  «لن أدخل في تفاصيل عمليات افتراضية.. لكن ليس هناك نوايا للتنسيق مع السلطات السورية».
وكانت الحكومة السورية قد أكدت الاثنين أنه ينبغي إشراكها في التنسيق لشن ضربات جوية ضد مسلحين إسلاميين على أراضيها معتبرة أن أي تدخل بدون تنسيق معها يعد انتهاكا لسيادتها.
وأبدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد بلاده للتعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب- بما فيها واشنطن ولندن - «تنفيذا للقرار 2170 في إطار احترام سيادتها واستقلالها».
ولكن الدول الغربية تجد حرجا في التعامل مع الرئيس بشار الأسد لمحاربة تنظيم الدولة، وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية قد أكد أن حكومته لا تعتزم إحياء العلاقات مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية.
في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن  مسلحين مجهولين هاجموا مقراً لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش سابقا)  في ناحية العشارة بالريف الشرقي لمدينة دير الزور، والتي يسيطر عليها التنظيم. وحسب المرصد ، هاجم مسلحون مجهولون أيضا حاجزاً لتنظيم الدولة الإسلامية على الجسر الواصل بين مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرتها وقرية الباغوز،  ما أدى لمقتل عنصرين من مسلحي الدولة الإسلامية وإصابة ما لا يقل عن  أربعة آخرين.
على صعيد آخر ، دارت اشتباكات بين مسلحي الدولة  الإسلامية من طرف، وقوات النظام من طرف آخر في حي الرشدية بمدينة دير الزور، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق في الحي، دون معلومات عن  خسائر بشرية.
الى ذلك، قال مصدر خليجي مطلع إن قطر تبذل مساعي للمساعدة في الإفراج عن أربعة أمريكيين تحتجزهم رهائن في سوريا فصائل مسلحة مختلفة وذلك بعد يوم من نجاح جهودها في اطلاق سراح صحفي محتجز منذ عام 2012.  وامتنع المصدر عن ذكر أسماء الرهائن الاربعة أو أي تفاصيل عنهم ،لكن مصادر أخرى أيدت ما قاله المصدر الخليجي عموما.
وتتزامن هذه المبادرة القطرية مع سعي الدوحة لتفنيد اتهامات من جانب بعض الدول العربية المجاورة والساسة الغربيين أنها تدعم أشد الجماعات المسلحة معاداة للغرب في العراق وسوريا.
وقد توسطت قطر - التي تؤيد بالفعل بعض الفصائل التي تقاتل للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد - لاطلاق سراح أسرى أجانب وسوريين في مناسبات مختلفة. وأدت أحدث مساعيها في دبلوماسية الرهائن إلى إطلاق سراح الأمريكي بيتر ثيو كيرتس المحتجز منذ عامين لدى جبهة النصرة الأحد الماضي.
وقال المصدر الخليجي مشترطا عدم الكشف عن هويته تم تحديد مواقع وجود أربعة أمريكيين اخرين اختفوا في سوريا وتعمل قطر على الإفراج عنهم. وأضاف المصدر أن الرهائن محتجزون لدى جماعات مختلفة لكنه امتنع عن ذكر تفاصيل.  وامتنعت وزارة الخارجية القطرية عن التعقيب.
وقال مصدر في الدوحة على صلة وثيقة بالحكومة القطرية دون الخوض في التفاصيل إن واشنطن تعمل مع قطر لمحاولة الافراج عن عدد من الرهائن الأمريكيين في سوريا. وقال مسؤول من المعارضة السورية في الدوحة إن قطر تحاول تأمين الافراج عن عدد من الرهائن في مختلف أنحاء سوريا لكنه لم يذكر العدد.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش