الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الانتخابات . عرس وطني شارك به الجميع

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- ماجدة ابو طير



شاركت امس العائلات الاردنية في التوجه الى مراكز الانتخاب لاختيار المجلس النيابي الثامن عشر، و المساهمة في صناعة القرار.

وقد شهدت المراكز تواجداً مذهلا للنساء و الفتيات اللواتي توجهن الى الصناديق ايمانا منهم بأهمية عملية الانتخابات كجزء من الاستحقاق الدستوري، وحق للمواطنين يجب الالتزام به وعدم التخلي به. فهذا المجلس سيصنع القرارات ويعمل على الاشراف المباشر على القرارات التي تهم وتمس حياة المواطنين.



من عمان الى المحافظات

نبيلة سالم التي توجهت منذ صباح يوم الثلاثاء هي وعائلتها الى محافظة اربد من المحافظة عمان. للتوجه الى صندوق الاقتراع، وجدت أن عملية الانتخاب لهذا العام قد تميزت بالتنظيم و الاشراف من قبل جهات متعددة. وتتمنى أن تكون النتائج نزيهة بعيدة عن اللعب بها او شراء الاصوات. وغيرها من الطرق التي تغير مسار النتائج. تقول نبيلة :» لقد شاركت وكلي امل ان يكون هذا المجلس يحمل في طياته اهداف تعمل على تحسين حياة المواطنين. وانا ضد الاشخاص الذين قاطعوا الانتخاب لان الانسان يجب ان لا يتخلى عن حقه في التصويت، وخاصة ان هذا المجلس سيخرج بقرارات تمس حياتنا بشكل مباشر، لذلك يجب ان نختار بالشكل المنطقي بعيدا عن العاطفة او اي ضغوط اخرى».



وللشباب حضورهم الطاغي



اما هدى سامر والتي تبلغ من العمر 25 عاما قد لاحظت أن الناخبين في مراكز الاقتراع من مختلف الاعمار، وهذا يمنح مؤشراً على مدى ثقة المواطنين و طموحهم في تحسين الحياة النيابية. تضيف هدى: « هذه الانتخابات تحدث كل اربع سنوات. وفي هذه السنوات يتغير الكثير من الجوانب و الامور التي تهمنا. لذلك الثقل كله على المواطن اليوم الذي اصبح متعلماً ولديه القدرة الكاملة على التمييز. وأن لا يضطر أن يندم بعد ذلك على هذا الخيار. فالحياة البرلمانية ما هي الا تجسيد للديموقراطية ويجب اغتنامها و عد التهاون بها. فهنالك الكثير من الشعوب تتمنى ما وصلنا له من علاقة وطيدة بين المواطن و الاطراف المختصة».

لزوجتي كان حرية القرار



أما رامي يوسف الذي اضطر الى تعطيل عمله الخاص للتوجه الى محافظة الكرك حتى ينتخب وان يختار المرشح المقتنع به، يجد أن هذا اليوم هو من اهم ايام السنة بالنسبة للاردنيين. وحتى إن كان هذا يشكل بالنسبة له انقطاع عن العمل الذي لا يستطيع ان يتركه الا انه لا يترك حقه.

يقول رامي: « بالرغم أن لدي الكثير من الواجبات المتراكمة علي في العمل. الا انني ارتأيت ان المشاركة في الانتخابات اهم من اي امر كان. فهي حق مشاركة في الحياة السياسية وصنع القرار في نهاية الامر. واخذت عائلتي معي وانطلقنا منذ الصباح الباكر. واخبرت زوجتي ان هذا حقها في اختيار من تريد و لم اوجهها في عملية الاختيار».

ضغوطات عائلية



فاطمة فايز تجد أن مشاركتها في الانتخابات كانت نتيجة ضغوط اسرية عالية للتوجه واختيار شخص محدد قد ترشح. وبالرغم ان ترفض في باطنها هذا السلوك الا انها توجهت واختارات ما تريده الاسرة. تردف فاطمة: « بالرغم ان هنالك حياة ديموقراطية نعيشها في الاردن. الا ان هنالك بعض التفاصيل الحياتية ما زالت المرأة تواجه بها الضغوط من قبل هعائلتها وخاصة الزوج. والانتخابات اكبر تجسيد على ذلك. اتمنى ان يكون هذا المرشح قادرا على تمثيلنا خير تمثيل. وأن ينفذ الخطط والبرامج التي وعدنا بها دون التراخي او التخاذل».

وجود جهات رقابية



الاخصائية الاجتماعية امامة ابراهيم :» في يوم الانتخابات عاش الشعب الاردني عرس وطني لا يمكن تجاهله. فالكل اتجه الى صناديق الانتخابات لاختيار الاعضاء الذين يبلغ عددهم 130 عضوا للمجلس الثامن عشر. ووجود الهيئة المستقلة للانتخاب التي وضعت ضمانات للمواطن باتمام عملية الانتخاب زاد من ثقة الشعب. وايضاً المراقبين المحليين الذين يقارب عددهم من 80 الف شخص. والجهات الخارجية، ساهم في توجه الناس ايمانا منهم بان يكون هذا المجلس افضل من المجالس السابقة. وبحثاً عن حياة اجتماعية و اقتصادية وسياسية افضل على كل الاصعدة شارك الناس في الانتخابات. والاشخاص الذين لم ينتخبوا خسروا حقهم في الاختيار. هذا المجلس ما هو الا ممثل شرعي للشعب و يقوم بمهام تمس حياته بشكل مباشر فيجب اختياره على اسس منطقية وواضحة.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش