الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجامعة الأردنية وفرعها الناهض في العقبة.. دين في رقابنا لرؤية مستقبلية

تم نشره في الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

 كتب .. ابراهيم الفراية
  من حقنا أن نفخر بها، فهي أم الجامعات الأردنية، التي زاد عمرها الآن على نصف قرن، وهي التي قدمت للوطن قوافل من العلماء والخبراء والمسؤولين، الذين يقودون اليوم عجلة الوطن في كل الميادين.  
هي الجامعة الأردنية وفرعها الأول في العقبة الخاصة صاحب السنوات الخمس، صار لها في رقابنا جميعا دين كبير، وليس من عادة الأردنيين النشامى إدارة ظهورهم لمؤسسات الوطن التي تحتل موقعا في النفوس. وعندما تحتاجنا الجامعة الاردنية يجب أن نكون معها، من أجل مستقبل أبنائنا، ومن أجل رفعة الوطن دائما.
من حق الأردنية وفرعها البكر الناهض في العقبة الخاصة علينا أن ندعمها، من أجل إكمال رسالتها الوطنية، ومن أجل أن تظل بيتا رفيعا للعلم والخبرة وتخريج قادة المسيرة والمستقبل، وحين تنتخي الجامعة الأردنية بنا، ونحن حراسها وحماتها، علينا أن نلبي النداء، فرفعة الجامعة من رفعة الوطن وأهله.
  الجامعة الاردنية .. عقل الدولة .. وقلب الأمة النابض .. ساهمت وتساهم في تطوير الوطن ومؤسساته، ومطلوب من الجميع في القطاعين العام والخاص التكاتف والتعاون لدعم فرعها الاول في العقبة الذي افتتح قبل 5 سنوات ومباشرته الفعلية للعمل والتدريس، الامر الذي رتب أعباء اضافية على الجامعة الأم جعلت من فرع العقبة وليدا بكرا يحتاج الى مزيد من الرعاية والاهتمام والدعم لمواصلة النمو الطبيعي في منطقة اقتصادية يجب ان تغذي فيها كافة المؤسسات والشركات هذا الوليد البكر ليكون المسوق الاول لهم داخلياً وخارجياً، لاسيما اذا علمنا ان الجامعة مركز اشعاع وتنوير عالمي ومن اجلها يتوافد الباحثون عن فرص الاستثمار والتعليم كونها هي المحرك الشامل لكل القطاعات والمرافق .
 فرع الجامعة الاردنية  في العقبة  اصبح رقما هاما من ارقام نهضة العقبة الاقتصادية الخاصة وفكرة رائدة تملك مقومات النجاح والفرادة على المستويين الاقليمي والعالمي اذا ما توافرت لها كل اسباب الرعاية والدعم من داخل العقبة اولا ومن خارجها ثانيا، لتكون رؤية ناجحة لاسيما بعد أن بدأت تدريجيا التحول من مستهلك إلى منتج، بفضل الدعم والرعاية الكبيرة التي قدمتها الجامعة الاردنية الأم لها على مدار السنوات الخمس الماضية، إضافة إلى التأكيدات اليومية التي يرسخها القائمون على الجامعة البكر في العقبة في استمراريتها وتفاعلها وتوسعها لتكون الاميز في المنطقة، ناهيك عن الحرص الكبير الذي يوليه أبناء العقبة ومؤسساتها الرسمية والشعبية علي إنجاح وتمكين  هذا  الفرع  ليكون مع قادم الأيام شجرة  علم  ومعرفة وارفة الظلال .. ولعل قرار مجلس العمداء ورئاسة الجامعة الام الجريء والثاقب في تعيين رئيس مستقل لاردنية العقبة أمر يؤكد ان هذا البكر الجديد ينتظره مستقبل مشرق ليكون حادي الركب في العملية التعليمية والتربوية برمتها في العقبة الخاصة التي تتطلع هي الاخرى الى العالمية بكل ثقة واقتدار.
  نعم ..    ان دعم وتمكين  فرع الجامعة الاردنية  بالعقبة لا سيما في استكمال البنية التحتية و كافة المرافق الاخرى بطريقة ممنهجة تتحمل فيها مؤسسات العقبة و مشاريعها الاستثمارية  تأسيس البنية التحتية الكاملة امر يساهم بان تلعب اردنية العقبة دورا رئيسا في حل قضايا  العقبة وهموم الاستثمار فيها، خاصة اذا علمنا  أن جذب الاستثمار يعتمد على محورين رئيسين هما التعليم والصحة، ولن يكون ذلك الا من خلال ابواب الاردنية ومرافقها وطلابها  ورسالتها الخالدة في التميز  والابداع وتكاملها مع مؤسسات العقبة الاقتصادية والاستثمارية التي استطاعات أن تؤسس أرضية جاذبة بمشاريعها واستثماراتها في المنطقة وبالتالي فان صعود نجم اردنية العقبة كجناح تعليمي وتدريبي للمنطقة الخاصة يضيف مدماكاً آخر في الصعود نحو العالمية للعقبة ومرافقها الامر الذي يعني بكل بساطة فتح ابواب العقبة امام شراكة عربية واقليمية تعليمية قد تكون سعودية او خليجية او تركية او مصرية لاستثمار متكامل في منظومة التعليم العالي في العقبة الخاصة ترتكز ابتداء الى اسم الجامعة الاردنية وحوافزها في العقبة وصولا الى جامعة اردنية عربية عنوانها في العقبة وامتدادها في الوطن العربي.
اردنية العقبة مهيأة تماما اسماً وموقعاً وتاريخاً اضافة الى الحوافز والامتيازات التي توفرها المنطقة الاقتصادية الخاصة لجذب شراكة تعليمية تاريخية بين اردنية العقبة ومحيطها العربي والاقليمي تتمكن من خلالها اردنية العقبة استقطاب الآف الطلبة العرب ومن دول الجوار اليها ما ينعكس ايجابا على استقلالية الجامعة ودورها المتوقع في ان تكون حاضنة للاستثمار الشامل في التعليم والصحة وغيرها من خلال كليات رائدة كالطب و الهندسة و البحرية لاسيما وان هذه هي الرؤية التي يحملها اصحاب القرار في اردنية العقبة لتخرج الجامعة من محيطها الداخلي الى الجامعة الاردنية العربية في العقبة.
  واليوم اذ تكبر الجامعة الاردنية في العقبة اسما وقيمة وانجازا ً وبعد أن تحملت الجامعة الاردنية الام اعباء 5 سنوات في العقبة عانت فيها من اعباء مالية كبيرة وستبقى، فان الواجب والمطلوب من كل الغيارى في قيادات العقبة الرسمية والشعبية التناخي لفزعة اردنية لرعاية وتمكين الجامعة الاردنية في العقبة لتبقى منارة علم و معرفة وجذب واستقطاب محليا وعربيا ودوليا وصولا الى ادامة مستمرة ومحفزة لعمل و نشاطات الجامعة في العقبة وتحمل الجميع مسؤولياته الاجتماعية  والمهنية تجاه فرع العقبة، وذلك من خلال برنامج متكامل لانشاء وتحديث البنية التحتية وبناء فندق مميز للطلاب واسكانات متكاملة ومجمع للنشاط الرياضي والتأسيس لكلية طب ومدرسة نموذجية ودعم الفرع بأطر مختلفة لتمكينه من الاستمرار والمنافسة لتكون اردنية العقبة في المستقبل احد اهم ركائز الاقتصاد الوطني في قطاع التعليم والتدريب.   وهنا، ومن موقف المراقب والمتابع فانني اطرح على اصحاب القرار الاسراع في دمج كل مؤسسات التعليم العالي في العقبة بجسم واحد يوفر له كل اشكال الدعم و الرعاية والاهتمام يليق بمنطقة اقتصادية حققت على مدار عشر سنوات او يزيد انجازات لافتة في قطاعات اخرى. ولعل خلوة او لقاء خاصا بين القيادات الاقتصادية في العقبة ومؤسسات التعليم العالي فيها كفيل بتسطير قرار تاريخي يجعل من التعليم العالي في العقبة برأس واحد و جسد متكامل .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش