الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الناصر: المصادر المائية المتاحة في الأردن تكفي لـ 3 ملايين نسمة فقط

تم نشره في الأربعاء 10 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور-كمال زكارنة
قال  وزير المياه والري الدكتور حازم الناصر خلال لقاء جمعه بأعضاء مبادرة زمزم بحضور الدكتور رحيل الغرايبة وم. كمال العواملة وعدد من أعضاء المبادرة ان الاردن يعاني ازمة مائية ليست جديدة وحملتها الاعباء المتزايدة من موجات اللجوء السوري والهجرات والتغيرات المناخية وارتفاع اسعار الطاقة تحديات اضافية استطاعت الوزارة من التعامل معها برغم شح الامكانيات وتعاظم التحديات .
واضاف الناصر ان الاردن يعيش ازمة مائية تحولت الى تحد كبير نعيش معه باستمرار حيث حصة الفرد أقل من 120 م 3/سنويا وهي تقل عن معدلاتها العالمية بما يزيد على 80% في حين ان حصة الفرد في الاقليم والدول المجاورة تصل الى أكثر من 1250 م3/سنويا  مبينا ان منظمة الصحة العالمية تصنف الدول التي تقل حصة الفرد المائية سنويا عن 1000م3 بأنها من الدول الفقيرة مائيا .

وكشف الناصر ان المصادر المائية المتاحة في الاردن لاتتجاوز 800-900 مليون م3 سنويا لاتكفي لأكثر من 3 ملايين نسمة في الوضع الطبيعي بينما عدد المستفيدين من خدمات المياه في البلاد يزيد على الـ 10 ملايين نسمة حاليا ، هذا في الوقت الذي اثرت فيه التغييرات المناخية بشكل سلبي وتزايدت حيث الهطول المطري المتواضع حيث 90% من الاراضي الاردنية لايسقط عليها سنويا سوى 200ملم وهذه كميات لايمكن الاستفادة منها خاصة وان هذه المناطق صحراوية وتعاني بيئة صعبة وجافة هذا في الوقت الذي يتم فيه سحب اكثر من 200% من الطاقة الطبيعية للابار .
واشار الوزير  الى ان الهجرات المتتالية فاقمت من حجم التحديات مع م ارافقه من ارتفاع حاد على اسعار الطاقة التي تدفع الوزارة اكثر من 80% من كلف تشغيل المصادر المائية ومحطات الضخ اضافة الى ضعف الحاكمية الرشيدة للمياه وعدم تفعيل القوانين والإجراءات ما ادى الى تزايد الاعتداءات والاستهانة بمقدرات المياه وحفر الآبار المخالفة .
وبين ان الوزارة اعتمدت على استراتيجية من عدة محاور تمثلت بتخفيض الفاقد بعد ان وصل الى مستويات قياسية واستطاعت ان تخفض الفاقد الى حوالي 42% بشكل عام .
واوضح الوزير ان الدراسات التي أجرتها وزارة المياه والري حول اللجوء السوري بينت رفع الطلب على المياه الى 40% في المناطق الشمالية وفي محافظة الكرك 10% فيما المعدل العام للمملكة الى اكثر من 21% وهو مرشح للازدياد ، واضاف ان الوزارة عجلت بتشغيل مشروع الديسي قبل بداية رمضان 2013 لمواجهة الطلب الحاد على المياه حيث كان من المخطط ان يكفي المملكة لحظة البدء بتنفيذه لمدة عام ولكن مع موجات اللجوء وارتفاع الطلب في الظروف الحالية ستكفي الاحتياجات حتى العام 2015 كاشفا ان الوزارة قامت بالضخ بأقصى طاقة من المشروع حتى خلال فترة الشتاء واربعينية الشتاء وهي اقل الاوقات طلبا للمياه .
وخطة الوزارة لرفع طاقة السدود من 320 مليون م3 الى 400 مليون م3 بحلول عام 2020 جنبا الى جنب مع برنامج فاعل وكبير لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك والحصاد المائي .
واشار الى ان مشروع ناقل الأحمر الميت يعد خيارا اردنيا معقولا وتم تجزئته على عدة مراحل حتى نتمكن من تحمل كلفة انشائه .
من ناحيته قال الدكتور رحيل الغرايبة ان مبادرة زمزم تدعم جهود وزير المياه والري ووزارته فيما يتعلق بمحاسبة المعتدين على مياه الوطن كون الأمن المائي من اهم القضايا للمواطن ويأتي قبل الخبز وقد عانينا في وقت من الاوقات من ضعف وقصور التشريعات مثمنا الجهود الحكومية في هذا المجال وتغليظ العقوبات. واضاف الغرايبة ان ضعف التشريعات هي كانت سببا رئيسا في اغواء حيتان المياه لتتطاول على المياه الوطنية، مؤكدا ان المطلوب ايجاد وعي شعبي حاضن لهذه التوجهات الحكومية الجادة والفاعلة مطالبا الحكومة بمزيد من الإجراءات في هذا المجال وان المبادرة تؤيدها تماما ومستعدة لحشد كافة طاقاتها للوقوف في وجه من يحاول النيل من عزيمة هذه الجهود الوطنية في الحفاظ على المياه .
وقال الدكتور نبيل الكوفحي ان منح التراخيص للابار في وقت من الاوقات كان يتم بطريقة غير مدروسة وغير علمية معربا عن ارتياح كافة الاوساط للجهود التي تقوم بها وزارة المياه والري داعيا الى تعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش