الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الموفد الدولي لسوريا يشدد على مواجهة «المجموعات الإرهابية»

تم نشره في الجمعة 12 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

عواصم - قتل 11 مدنيا أمس في قصف للطيران الحربي السوري على مدينة الباب في ريف محافظة حلب في شمال سوريا، والواقعة تحت سيطرة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد في بريد الكتروني ان الطيران الحربي شن أمس ست غارات «على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم +الدولة الإسلامية+» شمال شرق مدينة حلب». واوضح المرصد ان التنظيم الذي يسيطر على الباب منذ مطلع العام 2014 «بدأ منذ أيام بإخلاء عدد من مقاره في المدينة» بعد تصاعد الحديث عن غارات اميركية محتملة على مواقعه في سوريا. وقال ان عددا من قياديي التنظيم «تعهدوا لسكان المدينة بإخلاء جميع المقار المتبقية، لتجنيب المدنيين القصف الجوي الذي تتعرض له المدينة، أو قد تتعرض له من التحالف الدولي بقيادة أمريكا».
وكثف الطيران السوري في الاسابيع الماضية قصف مناطق يسيطر عليها التنظيم المعروف باسم «داعش»، لا سيما في محافظة الرقة (شمال) التي تعد ابرز معاقله في سوريا، ومحافظة دير الزور (شرق) التي تقع غالبيتها تحت سيطرته. وقال المرصد السوري أمس ان الطيران السوري «نفذ غارتين على مناطق بالقرب من مقر لتنظيم +الدولة الاسلامية+ في بلدة التبني في ريف دير الزور الغربي»، دون معلومات عن اصابات.
إلى ذلك، اكد متحدث باسم الامم المتحدة الافراج أمس عن 45 من جنود حفظ السلام الفيجيين الذي اختطفتهم قبل اسبوعين جبهة النصرة الموالية للقاعدة في الجزء السوري من هضبة الجولان المحتلة. وقال المتحدث «تم أمس تسليم جنود السلام الفيجيين الخمسة والاربعين الذين كانوا محتجزين الى قوة الامم المتحدة عند الموقع 80». وكان الجنود الفيجيون ضمن مراقبي قوة الامم المتحدة في الجولان التي تشرف على وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا منذ 1974. سياسيا، شدد الموفد الدولي الجديد الى سوريا ستافان دو ميستورا في مؤتمر صحافي عقده في دمشق اثر لقائه الرئيس بشار الاسد أمس، على ضرورة مواجهة «المجموعات الارهابية»، على ان يترافق ذلك مع حلول سياسية «جامعة» للازمة السورية. وقال دو ميستورا «يجب مواجهة المجموعات الارهابية وهذا واضح، والمجتمع الدولي يقترب اكثر فأكثر من التحرك في هذا المجال». واضاف «لا يوجد تعارض، بل ثمة تكامل في محاربة الارهاب من خلال اجراءات امنية، وايضا من خلال مسار سياسي متسارع وفعال وجامع، يساهم في عزل الارهابيين عن باقي الشعب».  من جانبه، قال الرئيس الأسد خلال لقائه دي ميستورا، إن ما تشهده بلاده والمنطقة جعل مكافحة الإرهاب أولوية لانه بات الخطر الاكبر الذي يهدد الجميع. واعتبر الرئيس السوري أن التقدم في محاربة الإرهاب يسهم في دعم المصالحات الوطنية في بلاده. واعرب الأسد عن «استعداد الحكومة السورية لمواصلة العمل مع المبعوث الدولي وتقديم الدعم والتعاون اللازمين لإنجاح مهمته بما يحقق مصلحة الشعب السوري في الوصول إلى حل يضمن الخلاص من الإرهاب والقضاء على تنظيماته بمختلف مسمياتها».
إلى ذلك، ألقت الولايات المتحدة وبريطانيا باللوم على نظام الرئيس الأسد إثر تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكد وقوع هجمات بغاز الكلور في سوريا.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش