الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقعات بقبول أعداد كبيرة من طلبة «شتوية التوجيهي» في الجامعات

تم نشره في السبت 13 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

 كتبت: أمان السائح
ستفتح أبواب القبول بالجامعات للدورة الشتوية بحسب التوقعات على مصراعيها وبعدد اكبر من المتوقع، في ظل ازمة قبول عانى منها الطلبة للعام الحالي الجامعي بسبب الانخفاض الحاد بمعدلات القبول بالجامعات الاردنية وانخفاض الحدود الدنيا لمعدلات القبول .
ما اثلج صدور الأردنيين قرار مجلس التعليم العالي الذي وافق على قبول الطلبة الأردنيين الحاصلين على شهادة الدراسة الثانوية العامة الأردنية في الدورة الشتوية لعام 2014 في تخصصات كلية الطب وطب الأسنان والصيدلة وذلك بناءً على الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية في هذه التخصصات للعام الجامعي 2014/2015 حسب خيارات الطلبة في طلبات التحاقهم المقدمة لوحدة تنسيق القبول الموحد للدورة الصيفية 2014/2015».
قرار المجلس كان هاما للعديد من العائلات الاردنية سيما أولئك الذين حصل أبناؤهم على علامات عالية بجميع المواد باستثناء مادة واحدة لم يحالفهم فيها الحظ وعليه فقد تراجعت علاماتهم ولم يجتازوا الفصل الاول وبالتالي هم كانوا مهيئين للحصول على مقاعد طب او أسنان او صيدلة في حال اجتازوا كافه المواد بسلام، سيما وان أعدادهم ليست قليلة.
نسب القبول بالجامعات الاردنية وبحسب ما جاء على لسان وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. أمين محمود انخفضت الى حوالي الـ 40 بالمائة مقارنة مع العام الماضي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ستواظب الوزارة على الحفاظ على ذلك التخفيض، في ظل توقعات ان يزداد عدد الطلبة المسجلين لاعادة مواد رسبوا فيها في الدورة الصيفية وهو الامر الذي سيؤهلهم الى امتطاء صهوة الجواد لدخول الجامعات الاردنية ضمن التخصصات المتاحة وفقا للمعدلات والحدود الدنيا التي قبل فيها طلبة الدورة الصيفية.
المقلق بالأمر بحسب آراء ومراقبين ان تكون هنالك فرصة لزيادة اعداد الطلبة ضمن الدورة الشتوية القادمة، حيث تشير الأرقام الى ان ما لا يقل عن 40 الف طالب وطالبة رسبوا بمادتين فأقل وعدد الراسبين بمادة واحدة فقط حوالي 18 الف طالب وطالبة وهو الامر الذي سيفتح مجالا للتقديم لآلاف الطلبه في توقعات تعتبر الأعلى منذ سنوات طويلة.
الأمور لم تتضح بعد وأعداد المقبولين للدورة الشتوية لم تظهر ولم تتبين معالمها، لكن القراءات العادية تشير الى ان الدورة الشتوية ستشبه الى حد كبير الدورة الصيفية بعددهم وإقبال الطلبة على التسجيل فيها رغبة منهم بالالتحاق بالجامعات الرسمية.
وفي ظل اهتمام التعليم العالي بالتركيز على التخصصات الطبية والتقنية وغياب التخصصات الانسانية عن الجامعات، ستكون الحصة الأكبر لأصحاب المعدلات العليا الراغبين بدراسة التخصصات الطبية والعلمية العليا، والاهم ان «حرب» الشتوية ستكون صعبة على الطلبة بحصولهم على التخصصات العادية صاحبة المعدلات غير العالية.
وبحسب الأرقام، فقد وصلت نسبة التخفيض في التخصصات الانسانية العام الحالي الى (49.91%) مقابل 32.3% العام الماضي، وهو الامر الذي سعت الى تثبيته قرارات مجلس التعليم العالي لفتح المجال امام الطلبة للدراسة والإقبال على التخصصات العلمية وعدم الالتفات الى التخصصات الانسانية التي أصبحت عبئا على سوق العمل وتراكما للتخصصات.
قضيه التعليم العالي حتى الان ورغم القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي التي حطت برحالها على أعتاب الجامعات من تخفيض لإعداد المقبولين وتخفيض للتخصصات الانسانية وضعف أعداد الطلبة المقبلين فعليا على البرنامج الموازي والجامعات الخاصة، الا ان الدورة الشتوية لم تتضح معالمها بعد وإعداد الطلبة لم تظهر.
الدورة الشتوية بنتائجها ستظهر أعدادا إضافية ستتدفق على الجامعات الرسمية من خلال وحدة القبول الموحد الالكتروني تنافسيا، اضافة الى تدفق أعداد إضافية على الجامعات الخاصة وهو الامر الذي سيفرج عن الطلبة وعائلاتهم من ناحية، وعلى الجامعات الخاصة من جهة اخرى، والجامعات الرسمية من حيث وجود اعداد إضافية من الطلبة بتخصصات مختلفة على الجامعات الرسمية.
ويبقى التساؤل هل ستبقي وزارة التعليم العالي على نسبة الأعداد بانخفاضها الحاصل حاليا، ام ستأتي الأمور عكس التوقعات سيما مع وجود شواغر بالجامعات الرسمية ستفتح المجال لاستقبال اعداد اكبر سيما وان قرار مجلس التعليم العالي بأبعاده مرتبط بالشواغر التي ترسلها الجامعات لها لتحديد اعداد المقبولين في ظل توقعات ان تستقبل الجامعات الرسمية ما لا يقل عن ضعف عدد المقبولين العام الماضي وهو سبعة آلاف طالب وطالبة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش