الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنيـة: ورقـة الملك النقاشيـة الخامسـة تضـع خريطـة طريـق لمواصلـة الإصلاحات

تم نشره في الاثنين 15 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور-حمدان الحاج ونيفين عبدالهادي وامان السائح وغادة ابويوسف وايهاب مجاهد ومحمود كريشان ودينا سليمان وجعفر الدقس ومنذر الحميدي وانس صويلح

يستأنف جلالة الملك عبد الله الثاني  حديثه الى شعبه وأمته  من خلال الورقة النقاشية الخامسة رغم الانشغال الكبير لجلالته وتوجهه الى فرنسا والولايات المتحدة الامريكية لطرح القضايا العربية على طاولة صاحب القرار في المحافل الدولية حيث يقول جلالته .. رغم وقوع أجزاء من منطقتنا ضحية للصراع المذهبي والإرهاب والفكر المتطرف، وما يعنيه ذلك من اختطاف مستقبل جيل كامل، إلا أنني أؤمن بأن مسيرتنا الإصلاحية الأردنية المتدرجة والنابعة من الداخل، التي تضمن مشاركة جميع أبناء وبنات وطننا في بناء مستقبلهم، هي الخيار الأفضل».
ويضيف جلالته  ان هذا الاصلاح هوالأكثر ثباتا واستدامة لحماية بلدنا الغالي من الفوضى التي حولنا وان التحديات ليست عذرا لتأجيل أجندتنا الإصلاحية، بل تحويلها، كما هو حالنا دائما في الأردن، إلى فرص.
الورقة النقاشية الخامسة لجلالته «تعميق التحوّل الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية» تناولت  القيم والممارسات الديمقراطية الأساسية  لتكون هاديا تتبناها وتطبقها جميع أطراف المعادلة السياسية عند قيامهم بأدوارهم ومسؤولياتهم الوطنية تجاه مواطنينا الذين يستحقون دوما الأفضل من ممثليهم ومن الخدمات الحكومية التي تقدم لهم».
وان الهدف ترسيخ متدرج لنهج الحكومات البرلمانية، تحت مظلة الملكية الدستورية، معززا بمشاركة شعبية فاعلة أو ما وصفته بـ «المواطنة الفاعلة».
ويجدد جلالته القول اننا نجحنا في إيجاد ربيع أردني خاص بنا، ومضينا في تسريع وتيرة الإصلاحات المبنية على نموذج إصلاحي تطويري متدرج، وأن الهدف النهائي لعملية الإصلاح السياسي هو تمكين المواطنين من القيام بأكبر دور ممكن في صنع القرار عبر ممثليهم المنتخبين.
وان استحداث هيئة مستقلة للانتخاب نالت الاحترام والتقدير داخل الأردن وخارجه لدورها الرائد في إدارة الانتخابات النيابية وضمان نزاهة وشفافية الانتخابات النيابية والبلدية من خلال الإشراف عليهما، التي أجريت في غضون عام واحد، وهذه شهادة على الثقة وآفاق التجديد السياسي التي تتمتع بها مؤسساتنا.. وفي إطار البناء على نجاحات الهيئة المستقلة للانتخاب، فقد شهدنا مؤخراً إقرار المزيد من التعديلات الدستورية التي توسع من مسؤوليات الهيئة لتشمل إدارة الانتخابات البلدية، وأي انتخابات عامة أخرى مثل انتخابات المجالس المحلية في المحافظات.

الفايز
وقال رئيس الوزراء الأسبق النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز: إن الورقة النقاشية الخامسة التي طرحها جلالة الملك تتضمن حرصا وتأكيدا ملكيا على أن الإصلاح في الأردن لا رجعة عنه، على الرغم من البؤر الملتهبة والتحديات المحيطة بالمملكة.
وبحسب الفايز فإن حديث جلالة الملك عن الإصلاح والاستمرار في الأجندة الإصلاحية التي قطع فيها الأردن أشواطاً كبيرة، وما زال يطمح لمزيد منها، يعتبر عنصر قوة للدولة الأردنية.
وأشار الفايز إلى ضرورة تطوير التشريعات الناظمة للحياة السياسية بما ينسجم ويضمن الارتقاء بالحكومات البرلمانية، التي تخضع لبرامج حزبية أو برلمانية وصولاً لتحقيق الأهداف المنشودة وبما يعمق مفهوم الديمقراطية.
وأكد الفايز على أن المعارضة يجب أن تكون مبنية على أسس واقعية مقنعة، وليس من باب المناكفة أو المواقف الشخصية.
ولفت الفايز الى أن جلالة الملك يحرص دوماً على مشاركة الجميع في صنع السياسات بغية مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة، حيث طالب جلالته القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني إلى جانب الأحزاب والقطاع العام بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم وصولاً للأهداف التي يسعى الأردن لتحقيقها.
وأكد  أن جلالته ينطلق دوماً من أن العدل أساس الملك، حيث دعا جلالته إلى تطوير قدرات وصلاحيات المحاكم والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب، ليبقى الأردن كما هو، يحظى بالاحترام من الداخل والخارج.
 بدران
وقال رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عدنان بدران .. ان الورقة النقاشية الخامسة التي تحدث فيها جلالة الملك انما تأتي تعميقا للفكر الرائد الذي يحمله جلالة الملك بعد الاوراق النقاشية السابقة والتي تدعو الى تنمية وتطوير العملية الانتتخابية بتدرج من خلال التوجه نحو حكومات برلمانية وهذا التوجه يتطلب قانون انتخاب عصريا وقانون احزاب سياسية وعلى هذه الاحزاب السياسية ان تطلق برامجها وتختار الافضل لتشكل هي اغلبيتها في تشكيل الحكومات القادمة.
وبين الدكتور بدران ان هذه الورقة النقاشية والتي جاءت في وقتها ركزت على المسيرة الاصلاحية المتدرجة بحيت تضمن حماية الامن والاستقرار والمنجزات الاردنية والتدرج  نحو الديموقراطية الكاملة ولاشك بان الامور التي تمت وكما قال جلالته ان الربيع العربي برز في الاردن كربيع اردني وكانت له نجاحاته على ارض الواقع في كثير من الامور التي تمت مثل التعديلات الدستورية واجراء الانتخابات النيابية والبلدية من خلال الهيئة المستقلة المحايدة  وكثير من الامور التي نحن بحاجة اليها من تنمية  اقتصادية ومن اصلاح سياسي واجتماعي متكامل.
واضاف الدكتور بدران انه في الورقة هذه يركز جلالته على منظومة حقوق الانسان وضمان متابعة الحكومة على مستوى عال وان تكون الموارد البشرية هي المرتكز الاساسي للعملية الاصلاحية في المملكة.
واشار الدكتور بدران الى ان جلالته في ورقته هذه يركز على الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية وان الملكية استنادا الى الدستور تكون الفيصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية عند حصول استعصاء سياسي .
وبين الدكتور بدران ان هذه الورقة تعطي الديمقراطية روح الاستدامة وروح التجديد ضمن المعطيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعيشها المملكة.
ولفت الدكتور بدران الى ان جلالة الملك ركز  على اعلاء  قيم الاعتدال والتسامح والتعددية بحيث لا يكون اقصاء او تهميش لاي طرف من الاطراف لان هذا الاقصاء سيقود الى تطرف ديني وقبلي ومجتمعي نحن في غنى عنه الان وفي كل آن.
وقال الدكتور بدران «راعى جلالته ترسيخ التعددية السياسية المتمثلة في اشراك جميع  شرائح المجتمع وصون حقوق المواطنين عبر صناديق الاقتراع ليختار الشعب الممثلين الحقيقيين له عبر ارادة الشعب المطلقة والحقيقية ومن خلال هؤلاء الممثلين يتم تشكيل السطة التشريعية.
وختم الدكتور بدران بالقول ان جلالة الملك في ورقته هذه انما شدد على الاعتدال والتسامح واحترام مبدأ الحوار وتجاوز الخلافات والموازنة بين حقوق المواطن وواجباته وكل ذلك يصب في المعادلة في تبني سياسة واضحة دعا اليها جلالة الملك الان وفي الماضي وهي الوصول الى فصل السلطات والحكومات البرلمانية تعكس توجه المواطن ضمن برامج الاصلاح الحقيقية.
دودين
بدوره، قال الوزير الاسبق عضو المحكمة الدستورية مروان دودين ان جلالة الملك بنظريته التي اصبحت جزءا من العلم السياسي الاردني تتجه الى الاستمرار في عملية الاصلاح المتدرج خطوة خطوة، وانه في هذه الورقة يمهد من خلالها جلالة الملك للجزء المتعلق بالانضاج السياسي الذي يجب ان يتم في موضوع الاحزاب السياسية والكتل البرلمانية وما ينطوي عليه التقدم الملموس في ادائهما كأساس للعمل البرلماني بالذات الذي يؤدي الى ان تصبح مسألة الحكومة البرلمانية أمرا ممكنا خلال الاعوام الخمسة القادمة.
وبين دودين ان في الورقة الخامسة لجلالة الملك تشجيع قوي لمنظمات المجتمع المدني وعلى رأسها الاحزاب السياسة والكتل البرلمانية لكي تنشغل في حوار وطني دائم حول ما يترتب على ذلك من ممارسة للديمقراطية مع الاحترام للقانون وتطبيقه وبالتالي الوصول الى بر الامان في العملية الديمقراطية التي سنكون قد اعتدنا على ممارستها بالشكل الصحيح آخذين في الاعتبار ان سيادة القانون هي الوجه الاخر للعمل الديمقراطي.
المصري
وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري اشاد بما احتوته الورقة النقاشية الخامسة التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني من مضامين اساسية، حيث ركزت على قضية التمكين والمواطنة وترسيخ مفهوم المواطنة التشاركية لجميع المواطنين وهي عبارة عن حقوق وواجبات ومسؤوليات، مشيراً الى ان الورقة النقاشية شكلت ايضاً نبراسا يحتذى به لكافة شرائح المجتمع بخاصة فيما يتعلق بتعزيز الحوار وتبادل الرأي للوصول الى مصلحة الاردن العليا في مختلف الميادين.
واكد المصري ان ثقافة العمل الديمقراطي التي تحتاج منا جميعا الى ترسيخها والعمل بموجبها ضمن نقاط محددة تتمثل في حق المشاركة والواجب والمسؤولية، وتحديد دور افراد المجتمع الاردني منبثقا من المصلحة العامة والحوار وصولا الى مشاركة فاعلة، مضيفاً أن المشاركة والواجب والمسؤولية ثلاث نقاط مهمة تسهل وتفتح آفاقا لمشاركة مجتمعية متميزة في المستقبل.
واشاد المصري بالشهادة الملكية بنجاح استحداث الهيئة المستقلة للانتخابات التي نالت الاحترام والتقدير داخل الأردن وخارجه لدورها الرائد في العمليات الانتخابية وضمان نزاهة وشفافية الانتخابات النيابية والبلدية من خلال الإشراف عليهما، لافتاً الى انها شهادة على الثقة وآفاق التجديد السياسي التي تتمتع بها مؤسساتنا وفي إطار البناء على نجاحات الهيئة المستقلة للانتخاب، منوهاً الى ان اقرار التعديلات الدستورية مؤخراً وسعت من مسؤوليات الهيئة لتشمل إدارة الانتخابات البلدية، وأي انتخابات عامة أخرى مثل انتخابات المجالس المحلية في المحافظات.
العبادي
الوزير والناشط السياسي والنقابي الدكتور ممدوح العبادي، قال ان التحديات التي من حولنا وفي بلدنا والتي تتطلب الاصلاح والتغيير هي في اللحظة المناسبة للانتقال الى الافضل حيث كان لابد من رسالة من  قبل جلالة الملك عبدالله الثاني .. فيما جاءت الرسالة  الاخيرة حاسمة ودافعة الى مزيد من العمل لما نراه من تباطؤ في الاصلاحلات.
وقال الدكتور العبادي انه رغم التحفيز الملكي المتواصل من خلال اوراقه النقاشية وخصوصا الورقة الخامسة  التي اكد فيها ان التحديات يجب ان لا تعيقنا عن الاصلاح جاءت في مكانها الطبيعي وفي الوقت الذي نجد ان المنطقة كلها تمر بالاحداث الجسام التي ادت الى انقسامات واقتتال بين الشعوب والحكام الا اننا في المملكة الاردنية الهاشمية اختططنا اسلوبا اكثر رحابة واكثر جدية واقرب الى المواطن واحتياجاته وما يفكر فيه ليكون لنا الريادة في التعامل الايجابي بين القائد وشعبه.
واكد الدكتور العبادي اننا نرى ما يحدث حولنا من مصائب ترتكب كل يوم  سببها عدم الاستماع الى ارادة الشعوب الامر الذي قاد الى الكثير من الحروب والدمار والتي من اهم اسبابها الدكتاتورية والفساد وعدم المشاركة في الحكم او في عدم إبداء الرأي.
واشار الى  ان اهم ما لفت انتباهي  هو الحديث عن الحكومة البرلمانية وصولا الى الاغلبية البرلمانية حيث لم استطع فهمها ويجب على الحكومة توضيحها وان تخضع هذه الورقة النقاشية لعلاقات عصف فكري ونقاش تشريعي لبلورة هذه الافكار الملكية وتطويرها ».
واضاف العبادي «اعتقد ان الامثلة التي ضربت في الورقة النقاشية مهمة جدا سواء الحديث عن المحكمة الدستورية  والهيئة المستقلة المستقلة للانتخاب  وغيرها من التعديلات الدستورية  التي حدثت في عام 2011.
 أبو حمور
أما الوزير الاسبق الدكتور محمد ابوحمور فاكد ان  هذه الورقة النقاشية تاتي  استكمالا للاوراق النقاشية السابقة وتركز على عدد من القضايا الهامة اولها ان الاصلاح يجب ان لا يتوقف بسبب الظروف الاقليمية المحيطة خاصة وانها تعتبر فرصة مواتية للسير بالاصلاح وفق نموذج اردني بحت بحيث يختلف ربيعنا العربي عن بقية ما حدث في دول المنطقة.
وقال الدكتور ابوحمور اما النقطة الثانية التي جاءت في الورقة النقاشية الجديدة لجلالة الملك فهي اجابة على بعض الاصوات التي تنادي بسرعة تنفيذ حزمة الاصلاحات وعلى دفعة واحدة حيث جاءت الاجابة من لدن جلالته بان الاصلاح يجب ان يكون متدرجا ليتم استيعاب كل خطوة وكل مرحلة من قبل فئات المجتمع الاردني.
وبين جلالته في الورقة النقاشية المتطلبات التشريعية الناظمة للعملية السياسية التي ينبغي تطويرها وتحديثها لتتلاءم مع عملية الاصلاح وكذلك النهوض باداء مختلف الاحزاب وتحسين الاداء الحكومي الذي يعتبر حاليا مترهلا.
واضاف الدكتور ابوحمور انه ضمن هذا الاطار فان عملية الاصلاح يجب ان يتم وضع معايير محددة وخطط واضحة للاهداف المرسومة والتي ينبغي ان يتم قياس الانجاز فيها استنادا الى هذه الاهداف وبحيث يتم تصويب اي انحرافات في الانجاز او اخطاء وفقا لهذه الاهداف والخطط.
 الرقاد
وقال العين السابق محمد رثعان الرقاد ان الورقة النقاشية الخامسة لجلالة الملك عبدالله الثاني والتي جاءت بعنوان «تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية « تعبر عن رؤية جلالته  في كيفية تحقيق التحول الديمقراطي بسلاسة واتزان ونضج ضمن مجهود وطني تتضافر فيه كل الجهود وبأعلى درجات التوافق والاجماع حول مختلف التفاصيل وصولا الى تعزيز بناء الدولة الاردنية الحديثة التي يشارك جميع ابنائها وبناتها في صياغة مستقبلها.
وأضاف الرقاد ان جلالة الملك اكد في الورقة النقاشية على ان الاصلاح الشامل يأتي كأولوية تنسجم مع روح العصر وهذا يعبر عن ارادة ملكية بجعل النهج الديمقراطي وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار عنوانا رئيسا لمسيرة الدولة الاردنية .. بينما شكلت هذه الورقة نهج عمل للمرحلة المقبلة بافكارها ورؤاها  بما تمثله من قراءة صحيحة للواقع وتصميم على تجاوز التحديات والبناء على ما انجزه الاردنيون عبر عشرات السنين.
 كما تؤكد مضامين الورقة  ان الأردن يسير الى الأفضل  وبخطى ثابتة وفق رؤية الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع واتخاذ القرار وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها  في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي للنهوض بالأردن والتقدم به الى الامام  .. واجزم ان ما جاء في الورقة النقاشية من مضامين ودلالات عميقة  شجاعة ملكية وعلينا جميعا ان نقف خلف جلالته لتنفيذ رؤاه وافكاره على ارض الواقع لنصل الى المستقبل الافضل الذي ينشده الاردنيون جميعا، ويعمل جلالته على تحقيقه.
  وقال الرقاد ان مضامين الورقة النقاشية التي طرحها جلالة الملك تؤكد ان الاردن يسير باتجاه المستقبل الافضل.
 عزايزة
من جهته قال العين وجيه العزايزة ان طرح الورقة النقاشية الخامسة في هذا الوقت يجسد ارادة ملكية سامية بترسيخ النهج الديمقراطي ويؤكد اصرار جلالته على المضي قدما بالمسيرة الديمقراطية كما انها تأتي في اطار التوجه الاصلاحي،  حيث يؤكد جلالته ان الهدف الاساس من الإصلاح هو تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار من خلال تعميق نهج الحكومات البرلمانية الذي يعد احد اهم جوانب التطور الديمقراطي مع اشارة ملكية واضحة الى ابرز التحديات التي نواجهها في ضوء عمليات التطوير والتي تتمثل في المحافظة على التوازن الدقيق بين مختلف السلطات، بحيث تعمل فيما بينها بفاعلية وتبقى مستقلة في ذات الوقت.
واضاف العزايزة ان جلالة الملك خلال لقاءاته المستمرة مع كافة فعاليات الوطن وأوراقه النقاشية السابقة ايضا ركز دائما على القضايا التي تهم أبناء وبنات الوطن، والتي هي من أهم أولويات المرحلة، وفي صميم المسيرة الديمقراطية ضمن مسيرة الاصلاح المتكاملة التي يمضي بها الاردن تحت ظل الراية الهاشمية.
العقرباوي
المهندس محمود العقرباوي: حكمة جلالة الملك هي التي حمت الاردن من تداعيات ما يسمى بالربيع العربي.
 مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي قال ان الورقة النقاشية الخامسة لجلالته انما تعبر عن كيفية تحقيق التحول الديمقراطي بسلاسة واتزان ونضج ضمن مجهود وطني تتضافر فيه كل الجهود وبأعلى درجات التوافق والاجماع حول مختلف التفاصيل وصولا الى تعزيز بناء الدولة الاردنية الحديثة التي يشارك جميع ابنائها وبناتها في صياغة مستقبلها .
واضاف العقرباوي ان جلالة الملك اكد في الورقة النقاشية على ان الاصلاح الشامل يأتي كأولوية تنسجم مع روح العصر وهذا يعبر عن ارادة ملكية بجعل النهج الديمقراطي وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار عنوانا لمسيرة الدولة الاردنية.
 واكد العقرباوي ان  المطلوب الآن ان يقوم الاردنيون جميعا افرادا ومؤسسات بترسيخ حالة من الوعي الديمقراطي نرتقي بها الى ممارسة ناضجة للمسؤولية الراشدة والحكيمة ، كما ان مساندة جهود جلالة الملك في الارتقاء بالعمل الوطني الى اعلى درجات المشاركة والتوافق وقبول الآخر يجب ان تكون الشغل الشاغل لنا جميعا في المرحلة القادمة.
 أبو حسان
نقيب الاطباء الدكتور هاشم ابو حسان قال ان الرسائل الملكية تحتوي على توجيهات واصرار على رسم طريق سياسي واضح المعالم.
واضاف ان على السلطات الثلاث والشعب ان تنتبه لهذه الرسائل ورسم وتنفيذ خارطة سياسية منبثقة عنها.
واشار الدكتور ابوحسان الى ان الوصول الى الحكومات البرلمانية يحتاج لقانون انتخاب يحل كافة الاشكاليات ويناسب الاردن اجتماعيا وسياسيا.
واكد ضرورة ان يهيىء القانون لانطلاقة نحو أفق سياسي يتوافق عليه الجميع، ويمكّن الحكومات القادمة من القيام بدورها البرلماني بحرية كاملة وحركة سياسية واضحة المعالم. ولفت الى ان خطورة المرحلة  تحتاج لتعاون كامل بين الجميع للمحافظة على أمن واستقرار الوطن الذي سيكون اساس تحقيق الاهداف.
حتامله
وقال نقيب الممرضين محمد حتامله ان الورقة النقاشية الخامسة توضح وبما لا شك فيه أن مسيرة الاصلاح في الاردن تسير بخطى ثابتة وبدعم من جلالة الملك.
واضاف ان الاردنيين كلهم ثقة بقيادتهم الحكيمة وبرؤى جلالة الملك و أن الورقة النقاشية لجلالته بينت أن ما يحدث حولنا من عنف وتطرف يجب أن لا يشكل ذريعة لتأخير الاصلاحات المنشودة التي يقودها جلالة الملك بل هي تأكيد على أن الاصلاح لن يتوقف عن أي من التحديات التي تحيط بنا.
واعتبر أن الورقة النقاشية درس لكل الاردنيين وللعرب بأن التحديات هي التي تخلق النجاح وأننا ماضون بمسيرة الاصلاح التي يقودها جلالة الملك وأن التحديات تشكل دافعا عند كل الاردنيين من أجل المضى في الخطة الاصلاحية للوصول الى بر الامان.
واوضح أن البعض كان يشكك في الاصلاح خاصة في هذه الظروف الصعبة والمشهد العربي والاقليمي المحيط بنا الا أن الورقة النقاشية حسمت هذا الجدل لتؤكد أن الاصلاح طريقنا ونهجنا في الاردن وأنها جاءت بإرادة هاشمية من جلالة الملك وهو نهج وطريق لا رجعة عنه.
واكد أن الاستمرار في نهج الاصلاح وكما هو واضح في الورقة النقاشية شجاعة ملكية وتستوجب منا جميعا افرادا وهيئات ومؤسسات حكومية وإعلام أن نشد على أيدي جلالة الملك ونلتف حول تطلعات جلالته ونسير صفا واحدا من أجل الوصول بسفينة الوطن الى بر الامان.
بيان راصد
في ذات السياق، ثمن برنامج مراقبة الانتخابات وأداء المجالس المنتخبة «راصد» ما تضمنته الورقة النقاشية الخامسة من توصيات جلالة الملك عبد الله الثاني بتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني كرقيب وطني.
وأكد في بيان له صدر امس أنه يعكف على تحقيق التوصية من خلال برنامج راصد لمراقبة الانتخابات وأداء مجلس النواب والشفافية الحكومية، لافتاً الى أنه راجع باهتمام محتوى الورقة النقاشية الخامسة والتي يعرض من خلالها أبرز الاحتياجات التي يقتضيها الوصول إلى المواطنة الفاعلة.
واعتبر راصد أن تحقيق الرؤية الملكية بتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني كمؤثر حقيقي في رسم السياسات لا بد وأن يتصاحب مع درجة أعلى من الانفتاح الحكومي على تلك المؤسسات والمبادرة الى دمجها في عمليات صنع القرار.
واكد راصد في ذات البيان انه سعياً لاستدامة أثر المنجزات الاصلاحية التي عرضها جلالة الملك في ورقته النقاشية، لا بد وأن تتحمل مؤسسات المجتمع المدني المسؤولية التي تقع على عاتقها بتسريع الوصول إلى مستوى النضج السياسي المنشود لإنجاز متطلبات كل محطة اصلاحية، بخاصة فيما يتعلق برفع الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة العامة وآلياتها والأطر القانونية الخاصة بالمساءلة الاجتماعية.

التفاصيل في الصفحات الكامله ص 6,7

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش