الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غارات جوية اميركية جديدة ضد «داعش» في سوريا والعراق

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

عواصم - أعلنت القيادة المركزية الأميركية فجر امس ان الطائرات الحربية الأميركية واصلت قصف مواقع تابعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا  حيث نفذت الطائرات ذات التحكم عن بعد ثلاث ضربات جوية، خلال 48 ساعة الماضية.
وقال بيان صدر عن القيادة الأميركية إنه تم تنفيذ ضربتين جويتين فوق سوريا أسفرتا عن تدمير إحدى الآليات العسكرية وعربة مدرعة تابعتين لداعش جنوب غرب دير الزور. وأوضحت أن الغارة الجوية الثالثة التي تمت شمال غرب بغداد من تدمير عربة مدرعة أخرى للتنظيم الارهابي ، مؤكدة ان جميع الطائرات غادرت مناطق الضربات الجوية سالمة.
ورفعت الولايات المتحدة حالة التأهب في البلاد مع بدء الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا. وحذرت وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي من هجمات قد يقوم بها متشددون داخل الولايات المتحدة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي مارشا كاترون، إن وكالات الأمن الأميركية أصدرت نشرة مخابراتية امس الثلاثاء عن تهديدات عناصر تنظيم القاعدة في سوريا. وأضافت أن وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الاتحادي قاما بتحذير وكالات إنفاذ القانون المحلية والاتحادية وعلى مستوى الولايات بأحدث التهديدات. وقالت إن معلومات المخابرات الأخيرة أشارت إلى أن عناصر بارزة في تنظيم القاعدة تعمل في سوريا «اقتربت من مرحلة تنفيذ هجوم في أوروبا أو في الداخل.»
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس  الاول إن ضربات بلاده الجوية في سورية قد أحبطت عدة هجمات خطط لها  مقاتلو تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة، بعدما نفذت واشنطن وخمس دول  عربية أول ضربات جوية في سورية ضد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية  المتطرف (داعش).
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن جماعة خوراسان، وهي أحد  فروع القاعدة، كانت في «المراحل الأخيرة» للتخطيط لهجوم ضد هدف في  أوروبا أو الولايات المتحدة. وقال أوباما امس الاول في تصريح مقتضب أدلى به من حديقة البيت الأبيض في  العاصمة الأمريكية واشنطن، إن جهود الائتلاف الدولي، المكون من حوالي 40  دولة عربية وغربية لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية ستأخذ وقتا.  وأضاف أوباما في تصريحه الذي يأتي في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية  الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية وقبيل مغادرته البيت الأبيض  متوجها إلى نيويورك لحضور قمة المناخ أن قوات الائتلاف ستدرب «المعارضة  السورية والجيش العراقي»، مشيرا إلى أن «الإرهابيين لن يجدوا أي ملاذ  آمن في العراق وسورية».
وتابع الرئيس الأمريكي أن «المعركة معركة كل الدول الرافضة للإرهاب في الشرق الأوسط « مضيفا أن الولايات المتحدة تقف «كتفا بكتف» مع  جميع الشركاء ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وذكر أوباما :»إننا فخورون بالوقوف كتفا بكتف باسم أمننا المشترك.. إنها ليست معركة أمريكا وحدها» وذلك فى معرض إشارته إلى مشاركة الأردن  والبحرين والسعودية وقطر ودولة الامارات». وتم اتخاذ قرار شن الغارات الجوية يوم الاثنين من قبل القيادة المركزية  الأمريكية بموجب تفويض من الرئيس الأمريكي.
من جهة اخرى، أعلنت فرنسا أنها ستواسل شن ضربات جوية جديدة على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، رغم تهديدات «جهاديين» بقتل فرنسي مخطوف، في وقت تستعد بريطانيا بدورها للانضمام للضربات الجوية للتحالف الدولي في العراق. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إن بلاده ستواصل الضربات في الأيام المقبلة «بالتأكيد»، مشددا على أن تحرك فرنسا جاء بناء على طلب السلطات العراقية، وهو «بمثابة دعم جوي للتحركات العسكرية على الأرض التي تقوم بها القوات العراقية وفي كردستان». وأضاف أنه ينبغي على فرنسا عدم التراجع لمجرد صدور تصريحات، في إشارة إلى التهديدات بالقتل الصادرة بحق مواطن فرنسي مخطوف بالجزائر.  وتوعدت جماعة «جند الخلافة» -التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية- بقتل الرهينة إذا لم توقف فرنسا ضرباتها في العراق، واعتبر وزير الدفاع الفرنسي أن «هذا الضغط لمجموعات إرهابية ليس جديدا»، مذكرا بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن منذ عام 2006 أن فرنسا هي عدوه الأول.
وكانت مقاتلات رافال الفرنسية قد نفذت منذ أسبوع مهمات استطلاع فوق العراق، ولم توجه إلى الآن سوى ضربة واحدة الجمعة دمرت فيها مخزنا لوجستيا لتنظيم الدولة في شمال شرق البلاد قرب مدينة الموصل.
وعلى صعيد متصل ذكرت مصادر بريطانية حكومية أن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون ربما سيعلن هذا الأسبوع أن بريطانيا مستعدة للانضمام للضربات الجوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة في العراق، وهو يعتزم السعي للحصول على موافقة البرلمان على تلك الخطوة.
ومن المقرر أن يحدد كاميرون موقفه في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء اليوم الأربعاء، سيدعو فيه العالم للاتحاد لتدمير الدولة الإسلامية الذي حذر من أنه يخطط لمهاجمة بريطانيا.
الى ذلك، اعرب المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة المعني بسوريا ستيفان دي مستورا الليلة قبل الماضية عن أمله في أن يسهم الموقف الدولي المتحد ضد الإرهاب في سوريا في تعميق القناعة بعدم وجود خيار سوى الحل السياسي للصراع السوري. وقال مستورا في حوار بثته إذاعة الأمم المتحدة في نشرتها باللغة العربية ان مهمته تركز على «السوريين الذين عانوا طويلا على مدى أكثر من ثلاثة أعوام ونصف في كيفية الحد من العنف» مضيفا ان الأمم المتحدة ستفعل في سبيل ذلك أي شيء.
في تطور اخر، قال وزير المصالحة الوطنية السورية علي حيدر لرويترز امس ان الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الاسلاميين تسير في الاتجاه الصحيح من حيث عدم التعرض للمدنيين أو الأهداف الحكومية. وقال حيدر في اتصال مع رويترز بالنسبة للغارات في سوريا نقول ان ما حصل حتى الن يسير بالاتجاه الصحيح من حيث ابلاغ الحكومة السورية وعدم التعرض للمؤسسات العسكرية السورية وعدم التعرض للمدنيين. وأوضح ان الاميركي خضع للشروط السورية لذلك قالت سوريا انها أبلغت.  وقالت الولايات المتحدة امس الاول إن سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة أبلغت نظيرها السوري بأن ضربات جوية ستقع ولكن واشنطن استبعدت التنسيق مع الأسد الذي تعتبره جزءا من المشكلة.  وكان الوزير السوري قد قال الشهر الماضي إن دمشق مستعدة للتعاون في أي جهد دولي لمحاربة الدولة الإسلامية.  وعلى الرغم من ترحيب الوزير السوري بالضربات الجوية إلا أنه قال إن الأمر يحتاج ما هو أكثر من هذا العمل العسكري.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش