الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخريف. فصل التقلبات الجوية والمزاج

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- ماجدة ابو طير

 تواجه الاسرة الخوف الدائم على صحة اطفالها، وخاصة عند الانتقال بين الفصول، فصل الخريف الذي يحمل في طياته تغيرات كثيرة تلحق بالاطفال وكبار السن السن مخاطر صحية. فكيف للاسرة أن تتجنب الحد الاكبر من تأثير هذه التغيرات الجوية على صحة من يهمها. وخاصة أن هنالك فئات عمرية لا تحتمل هذه التقلبات وتعد خطراً عليها.



تعطيل الام عن عملها



 تقول ربى قادري وهي لاربعة اطفال الجو الان غير ثابت على نسق معين، و الاطفال ليس لديهم المقدرة في استيعاب مخاطر هذه التغيرات.

وعندما يصاب الطفل في الرشح او الانفلونزا لا تقف عنده فقط، بل ترتبك كل اجواء الاسرة، ويؤدي الى اخذ الام اجازة من عملها إن كان لديها ايام اجازة. افضل طريقة لتجنب هذه الامراض ان يتجنب الاهل الخروج بالليل لان الجو يكون بارد جدا واشبه بالشتاء. وان تبدأ الام بتدفئة الاطفال بالتدريج حتى يصلوا الى فصل الشتاء بصحة جيدة وبعيدة عن الامراض. وايضاً الاكثار من الحمضيات و الغذاء الصحي حتى تصبح لديهم مناعة قوية.

تضيف ربى: هذا التوتر من مرض طفل في الاسرة ينعكس بالتفصيل على العائلة. وهذا الجو لا يحمل فقط الامراض للاطفال وكبار السن، و الاشخاص الاقل مناعة. بل ايضا يلعب دور كبير في تاثيره على مزاج من يحيطون بنا. فزوجي نتيجة هذه التقلبات يصبح ايضاً متقلب المزاج، ويعيد الاطباء الى ان هذه الحالة تصيب الكثير من الناس نتيجة أن الشمس تصبح خافتة وبالتالي عدم وجود الاضاءة الطبيعية الكافية للانسان تقلب مزاجه نتيجة التغير في هرمونات الجسم.



الجو مليء بالغبار



اما نجاح ابراهيم وهي ام لطفلين: ان هذه الاجواء خطيرة جدا بالنسبة لطفلي، ولا تكمن الخطورة في عدم استقرار الجو فقط، بل ايضا ابني الاكبر  احمد  يعاني من ضيق التنفس في الاجواء العادية ،فان ابني يصاب بنوبات الربو، وهي خطيرة جدا، الجهاز التنفسي من اهم اجهزة الجسم، فكيف له ان يتابع تفاصيل يومه دون ان يتنفس، وحاليا اعتمد على التبخيرات، واتجنب الاماكن المليئة بالاشجار، فالان اوراق الشجر بدأت تتساقط والجو كله غبار لا يرى، ولكنه لا يمتنع من الوصول الى داخل المنزل، وايذاء طفلي. الجو حالياٌ احيانا يكون باردا واحيانا دافئا، فانه ممتلئ بالغبار، تقول ابراهيم: في كل سنة تعاد نفس القصة، نمضي اياما كثيرة في المستشفى من اجل التبخيرة لابني، ولهذا فانني اخاف من تقلب الاجواء، وافكر في كل سنة هل ستمضي هذه الايام على خير، او اننا سننام في المستشفى مع احمد ككل سنة من هذا التوقيت، على ما يبدو ان الاجواء لن تتغير، ولكن من الممكن ان نتكيف مع الظروف الخاصة بنا، وان نحاول قدر الامكان ان نبتعد عما يضر صحة ابننا، فظرفه مختلف عن بقية العائلة .



 عدم التعرض المباشر للهواء



 وتقول الطبيبة الاء فوزي:  تنقسم أمراض التنقل بين الفصول إلى ثلاثة اقسام: أمراض الجهاز الهضمي: (تيفوئيد، باراتيفو، الدوسنتاريا، النزلات المعوية، الإسهال)، اعراض الجهاز التنفسي: (السل، الدفتيريا، الخناق)،امراض العيون ( رمد صديدي).وأمراض الجهاز التنفسي وأكثرها انتشاراً الالتهاب الرئوي وهذه تكثر في منطقة الخليج الحارة صيفاً وتتسبب فيها أجهزة التكييف حيث إن الانتقال المفاجئ بين الحرارة والبرودة يسبب الأنفلونزا، والتي قد تشتد لتصل إلى التهاب حاد قد يصيب الرئة والقصبات، وأهم أعراضه الحرارة الشديدة، والسعال، وصعوبة التنفس. وتضيف :  من اهم طرق الوقاية، عدم التعرض المباشر للهواء البارد بعد الحرارة الشديدة، أخذ قسط من الراحة خلال فترة اشتداد الحرارة وعم الخروج حتى يميل الجو إلى الاعتدال، وللأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة أو الحساسية الشديدة وعندهم قابلية للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أن يتناولوا التحصين اللازم قبل السفر .

 

اعراض



 تردف قائلة: هنالك أمراض الجهاز الهضمي وأكثرها انتشاراً الإسهالات، والتي تتراوح بين البساطة والشدة، وأبرز أعراضها: القيء، وارتفاع درجة الحرارة، وفقد الشهية للطعام، والبراز مخاطي لونه بني مائل إلى الخضرة، وفي الحالات الشديدة يكون مائياً مصحوباً بالدم،ويصاحبه هبوط شديد، ومن سبل الوقاية:الحرص الشديد على نظافة الطعام وعدم التهاون في ذلك وإلا تحولت رحلتك إلى تعب وإرهاق وأموال مهدرة دون فائدة، والأفضل إعداد الطعام الخفيف منزلياً للحد من ارتياد المطاعم.عدم تناول الطعام في مطاعم لا تتوفر فيها الشروط الصحية كتلك التي تعرض الطعام بشكل مكشوف، إذْ يكون معرضاً للحشرات والعوامل الجوية، والأفضل استخدام مياه الشرب المعبأة أو المعقمة، وغسل الفواكه والخضار جيداً قبل الاستخدام ، والتحصين ضد الأمراض الوبائية المنتشرة في بلد السفر .

ومن اهم النصائح: العمل على تهوية المنازل وتعريضه للشمس، وذلك قصد التخفيف من مشاكل الاتربة وتقليل الرطوبة وتنقية الهواء وتغطية الوسائد والمفارش والسجائد بالبلاستيك لأن هذا الاجراء قد يمنع وصول البكتيريا والحشرات الى أنف المريض وينصح بالتخلص من السجاد لأنه يمثل أرضية مثالية لنمو الفطريات وتجمع الاتربة والبكتيريا. وغسل المفروشات والوسائد بالماء الساخن. وعموما تمثل النظافة العامة للمنزل وتهويته بشكل جيد صيفا وشتاء أمن الطرق وأجداها للتخفيف قدر الامكان من اعراض امراض الحساسية المزعجة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش