الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقاطع محمود الكايد.. هل ثمة أمل بوقف الفوضى؟

تم نشره في الثلاثاء 30 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

 كتب : فارس الحباشنة
هنا من تقاطع محمود الكايد بالقرب من منطقة الروضة في عمان لن» نجتهد « كثيرا للبحث عن مظاهر الفوضى : باعة متجولون ومتسولون أردنيين وعربا يمرحون ويسرحون دون حسيب أو رقيب، ويبدو أن أيدي الأجهزة المعنية عصية عن الوصول اليهم.
يكفي أن تتوقف لبضع دقائق على «الإشارات الضوئية « الأربع، حتى تكتشف فضاعة الفوضى، وأن تشاهد بأم عينك كيف ينتلقون ويتحركون ويتنقلون بين الإشارات الضوئية، وتسمع كلاما وصراخا «سوقيا «بذيئا ورخيصا ومبتذلا، لتدرك أن حجم الأزمة يتعدى فوضى الباعة المتجولين والتسول.
أزمة تقاطع «محمود الكايد « تحار بتفسير استمرارها، والتراخي المكشوف للأجهزة المعنية : وزارة تنمية اجتماعية وأمانة عمان وأمن عام من ضبطها، رغم ارتفاع مستوى التنبيه الإعلامي من المظاهر اللاقانونية واللا أخلاقية التي تنهش في التقاطع المروري، ويبدو أن السيطرة عليه شبه مفقودة ومعدومة بتاتا.
في صحيفة «الدستور» لوحدها، فإن أزمة فوضى تقاطع «محمود الكايد « طرحت أكثر من 5 مرات، ويبدو أنه ليس في قاموس أكثر من جهة رسمية معنية مصطلح «حل الأزمات «، العقلية الرسمية بالتعامل مع هذه الظواهر توكد أن كل شيء بات مباحا، فوق الطاولة وتحتها. فما يجري هناك وفي مواقع أخرى لم يعد من الممكن السكوت عليه.
هي «عقلية « تحتية تتحرك تحت سطح أزمات وقضايا كثيرة يطرحها الإعلام بمسؤولية وموضوعية وجدية، ولا يعرف لماذا يتم التغافل عنها، أنها لا تخفي على أي صحفي أو مراقب ومتابع للشأن العام يلاحظ تجاورا غريبا للمتناقضات بشكل فعَّال، حيث لا يحكم إدارة هذه الأزمات والقضايا الا بقانون « التسكين « واللامبالاة.
التخلص من مظاهر التسول والباعة المتجولين من أطفال ومعوَّقين ينتشرون على الاشارات الضوئية بات قضية أمنية، بل هو حلم اسطوري، و أمر يثير سيلا من التساؤلات حول التعامل الرسمي مع هكذا ظواهر ومظاهر تفقد عمان من سحرها وجاذبيتها وتمثل أيضا صدمة للزائرين القادمين من مدن يخال في أذهانهم أن عمان أجمل وأنظف وأعرق منها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش