الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البرلمان التركي يجيز التدخل عسكريا ضد «داعش» في سوريا والعراق

تم نشره في الجمعة 3 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

 عواصم - أقرَّ البرلمان التركي امس -بأغلبية كبيرة- مشروع قرار حكومي يجيز للجيش تنفيذ عمليات ضد مقاتلي تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
وأعلنت تركيا خلال الايام الماضية، بعد تردد، انها مستعدة للانضمام الى الائتلاف العسكري بقيادة الولايات المتحدة لمقاتلة التنظيم المتهم بارتكاب مجازر وفظاعات، ولكن الحكومة لم تحدد وسائل تدخلها بعد. ووافق البرلمان التركي على قيام الجيش بعمليات عسكرية فى العراق وسوريا بأغلبية 298 عضوا مقابل 98 بعد ساعات من المداولات.
الى ذلك، يستعد المقاتلون الأكراد في مدينة عين العرب (كوباني) إلى حرب شوارع طويلة الأمد مع اقتراب عناصر تنظيم «داعش» من مدينتهم من الجهة الشرقية، حيث تحدث ناشطون من المدينة عن أن التنظيم المتطرف وصل إلى المدخل الشرقي لكوباني بعد استقدامه تعزيزات كبيرة، بهدف اقتحام المدينة والسيطرة عليها.
في المقابل أعادت قوات الـ YPG (وحدات حماية الشعب الكردية) التمركز في محيط مدينة كوباني؛ استعداداً لخوض «حرب القلعة»، وهو الاسم الذي أطلقه المقاتلون الأكراد على معركة عين العرب.
من جانبه قال الناشط مصطفى العبدي ان «كوباني لم تسقط إلى هذه اللحظة، لكن تنظيم داعش الإرهابي بات قريباً جداً، حيث احتل غالب القرى المحيطة بالمدينة (البالغ عددها 380 قرية)، وهو يحشد الآن مزيداً من قواته لاقتحام المدينة، ناهيك عن حصاره لمدينة كوباني منذ أكثر من سنة، وكذلك الأمر بالنسبة لحالات الاعتقال (وخاصة الأطفال)، وانتهاكات حقوق الإنسان». وأضاف العبدي أن «خطة الدفاع عن كوباني كانت بالتراجع وتشكيل طوق دفاع ذاتي، والتحضير لمعركة الحسم وليس معركة الخسارة وهي حرب شوارع، لأن خط الجبهة طويل مع قلة الذخيرة، والقصف الكثيف الذي تشنه مدافع التنظيم على المدينة مقابل قصف محدود وطيران استعراضي من قبل قوات التحالف».
ويقول المقاتلون الأكراد إنهم لا يمتلكون أسلحة توازي الأسلحة الثقيلة التي استقدمها تنظيم «داعش» من الفرقة 17 في الرقة، ومن اللواء 93 بالقرب من بلدة عين عيسى (القريبة من كوباني)، وكذلك من مطار الطبقة العسكري، ومعسكرات الجيش العراقي في الموصل.
ومع اقتراب التنظيم من مدينة عين العرب تتواصل موجات النزوح من المدينة باتجاه الأراضي التركية. وقال ناشطون إن المدينة باتت شبه خالية من المدنيين، ومن تبقى هم المقاتلون فقط.
على الجهة المقابلة من الحدود وتحديداً في منطقة «مرشد بينار» التركية يتجمع عشرات الشبان الأكراد ممن نزحوا من عين العرب، يحاولون العودة إلى المدينة للمشاركة في الدفاع عنها، إلا أن السلطات التركية تخشى من انضمام أكراد تركيا لهؤلاء لذلك تحاول منعهم في بعض الأحيان، ومن ثم تسمح لهم بالعبور إلى سوريا بعد التأكد من عدم وجود مقاتلين أتراك بينهم. إلا أن الكثير من أتراك تركيا ولاسيما المناطق المتاخمة لمدينة عين العرب (كوباني) استطاعوا اجتياز الحدود عبر طرق التهريب رغم الانتشار الأمني الكبير للجيش التركي في المنطقة. وتخشى أنقرة من انضمام مقاتلي حزب «العمال الكردستاني» إلى القتال لجانب الأكراد في كوباني، وهو ما يشكل وفق الرؤية التركية خطراً من تمدد نفوذ مقاتلي الحزب إلى عين العرب، ويمكن أن يشكل ورقة ضغط يستخدمها الأكراد في مفاوضات المصالحة مع الحكومة التركية التي بدأت قبل سنوات.
الى ذلك، صرح الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن الذي يتولى منذ منتصف سبتمبر تنسيق تحرك الائتلاف الدولي ضد تنظيم «داعش» أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيكون عملية بعيدة الأمد. وقال الجنرال آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان، في مقابلة أجرتها معه شبكة «سي إن إن»، امس الاول، «إن الأمر سيستغرق وقتاً، ربما سنوات في الواقع»، مؤكداً أن عملية التدريب بدأت. وصادق الكونغرس الأميركي على خطة لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة في إطار الاستراتيجية البعيدة الأمد التي أعلنها الرئيس باراك أوباما لمكافحة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.
في العراق،  قتل 17 عنصرا من قوات الامن العراقية بينهم ضابط برتبة عقيد في قوات النخبة واربعون عنصرا من داعش في هجومين استهدفا مقرين امنيين في هيت والرمادي كبرى مدن الانبار، بحسب مصادر امنية وطبية. وهاجم مسلحون مقر اللواء الثامن الواقع على بعد خمسة كيلومترات غرب مدينة الرمادي، وقيادة شرطة مدينة هيت الواقعة (150 كلم غرب بغداد).
وقالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون إن مسلحين أحكموا السيطرة على معظم أجزاء مدينة هيت في محافظة الأنبار العراقية في وقت مبكر امس. وقال عدنان الفهداوي عضو مجلس المحافظة إن المسلحين سيطروا على 90 في المئة من المدينة. وقال شاهد عيان تحدث إلى رويترز من هيت يمكن رؤية عشرات المسلحين في البلدة مع سياراتهم وأسلحتهم. يمكنني سماع اطلاق النار الن في كل مكان. وذكرت المصادر الأمنية أنها تعتقد أن المهاجمين من تنظيم داعش الذي فجر في بادئ الأمر ثلاث سيارات ملغومة عند المدخل الشرقي للمدينة وفي مركز للشرطة. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش