الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يفرض حصارا شـاملا على الضـفة وغـزة

تم نشره في السبت 4 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

 القدس المحتلة - عواصم - وقع اكثر من 400 بروفيسورا في مجال الدراسات الانسانية «الأنثروبولوجيا» معظمهم من جامعات امريكية مشهورة مذكرة أدانوا فيها انتهاكات اسرائيل لحقوق الانسان وطالبوا فيها بانسحاب اسرائيل من الأراضي الفلسطينية وانهاء الاحتلال فورا وضمان عودة اللاجئين واعطاء حقوق كاملة لفلسطيني48 .
وفي هزيمة اكاديمية جديدة لاسرائيل، اعلن الموقعون ومعظمهم من الأسماء الأكاديمية المعروفة في الولايات المتحدة تأييدهم للحركة المتنامية لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وتشمل هذه الانتهاكات وفقا للبيان تواطؤ العديد من المؤسسات التعليمية الإسرائيلية عبر حرمان الفلسطينيين من حقهم في التعليم والحرية الأكاديمية.
وقالت المذكرة بالنص « نحن، الموقعون أدناه علماء الأنثروبولوجيا، نعبر عن معارضتنا للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الفلسطينيين، بما في ذلك الاحتلال العسكري الإسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية، والقدس الشرقية، وندعو لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة في هذه الانتهاكات». واعتبر الموقعون على المذكرة العدوان على غزة بأنه أحدث تذكير بأن حكومات العالم وأجهزة الإعلام السائدة لا تعمل على محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي. واضافوا» اننا كتجمع علماء يدرسون مشاكل السلطة والقمع والهيمنة الثقافية، لدينا مسؤولية أخلاقية لاعتبار أسرائيل وحكوماتنا مسؤولة عن الجرائم وهو ما يدفعنا للتضامن مع المجتمع المدني الفلسطيني».
واتهم الموقعون على المذكرة إسرائيل بالحصار غير القانوني لقطاع غزة منذ سبع سنوات، وفرض قيود مشددة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى القطاع، كما يجري تجريد الفلسطينيين من أراضيهم وسبل العيش في جميع أنحاء الضفة الغربية، حيث يحد حاجز الفصل الإسرائيلي حرية الفلسطينيين في التنقل والتعليم عدا عن الانتهاكات الجارية الأخرى.
ودانت المذكرة الاتنهاكات الاسرائيلية واسعة النطاق للحق في التعليم العالي للفلسطينيين في عموم فلسطين التاريخية.
وعبر الموقعون عن قلقهم من تاريخ اسرائيلي طويل من مصادرة المحفوظات الفلسطينية وتدمير المكتبات ومراكز البحوث.
وفي دليل على ان المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية هي متواطئة مع الاحتلال واضطهاد الفلسطينيين، قال الموقعون على المذكرة ان عدة مؤسسات تعليمية بينها جامعة تل أبيب والجامعة العبرية في القدس، جامعة بار إيلان، جامعة حيفا، التخنيون، وجامعة بن غوريون عبرت علنا عن دعمها غير المشروط لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الموقعون في اتهام صريح» لنأخذ مثالا واحدا: جامعة تل أبيب تورطت مباشرة من خلال معهدها لدراسات الأمن القومي (INSS) في تطوير عقيدة الضاحية التي اعتمدت من قبل الجيش الإسرائيلي في هجماتها على لبنان عام 2006 وعلى غزة هذا الصيف وتدعو إلى تدمير واسع للبنية التحتية المدنية وخلق معاناة شديدة» بين السكان المدنيين باعتبارها وسيلة»فعالة» لاخضاع أي مقاومة».
واضاف الموقعون على المذكرة « نحن علماء الأنثروبولوجيا نعلن الانضمام مع الأكاديميين في جميع أنحاء العالم الذين يؤيدون الدعوة الفلسطينية لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية ودعوا المجتمع الفلسطيني لمقاطعة أكاديمية لإسرائيل باعتباره خطوة ضرورية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في التعليم».
وتعهد الموقعون بعدم التعاون في المشاريع والفعاليات التي تشمل المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية او التدريس في أو لحضور المؤتمرات وغيرها من الأحداث في هذه المؤسسات، وعدم النشر في المجلات الأكاديمية ومقرها في اسرائيل وسيستمر ذلك حتى تنهي المؤسسات الأسرائيلية تواطئها في انتهاك الحقوق الفلسطينية المنصوص عليها في القانون الدولي، واحترام الحقوق الكاملة للفلسطينيين من قبل إسرائيل وتنفيذ:
 إنهاء حصار قطاع غزة وانهاء الأحتلال والأستعمار الأسرائيلي لكل الأراضي العربية المحتلة في حزيران 1967، وتفكيك المستوطنات والجدر العازل.اضافة الى  الاعتراف بالحقوق الأساسية للمواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل وبدو النقب عديمي الجنسية في المساواة الكاملة. وكذلك  احترام وحماية وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار الأمم المتحدة رقم 194.
تزامنا، اعلن الاتحاد الاوروبي امس ان خطط اسرائيل لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية تهدد السلام وتعرض للخطر علاقة الاتحاد الذي يضم 28 دولة بالحكومة الاسرائيلية.
وتأتي اللهجة الحادة من جانب الاتحاد الأوروبي أكبر مانح مساعدات للفلسطينيين بعد انتقادات من ألمانيا وفرنسا وواشنطن لخطط الاستيطان الجديدة.
 وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن قرار بناء 2610 منزلا في مستوطنة جفعات هاماتوس سيكون أول بناء استيطاني في منطقة القدس الشرقية منذ 15 عاما.
 وقالت ادارة العمل الخارجي في الاتحاد الاوروبي في بيان هذا يمثل خطوة أخرى شديدة الاذى تقوض فرص التوصل الى حل الدولتين وتشكك في التزام اسرائيل بالتوصل الى تسوية سلمية مع الفلسطينيين عبر التفاوض.  وأضاف نؤكد ان التطور المستقبلي للعلاقات بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل سيعتمد على انخراط الاخيرة في التوصل الى سلام دائم على أساس حل الدولتين.
 لكن الادارة لم تعلن عن أي اجراءات بناء على انتقاداتها. وستحصل إسرائيل على 14 مليون يورو (17.6 مليون دولار) في شكل تمويل من الاتحاد الأوروبي خلال السنوات السبع المقبلة كما يعتبر الاتحاد أكبر شريك تجاري لاسرائيل.
من جهة ثانية، استدعت وزارة الخارجية البلجيكية الخميس السفير الاسرائيلي في بروكسل للاحتجاج على تدمير الجيش الاسرائيلي شبكة لنقل التيار الكهربائي في الضفة الغربية المحتلة شاركت في تمويلها الحكومة البلجيكية. وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز للتلفزيون البلجيكي «نحن ندين هذا التدمير»، مشيرا الى انه استدعى السفير الاسرائيلي في بروكسل «للمطالبة بدفع تعويض». وأكد ريندرز ان «هذا التدمير لمشروع انساني يؤثر تأثيرا مباشرا على السكان المعنيين، يعقد حصولهم على الماء وانشطتهم الاقتصادية ويتعارض بالتالي مع القانون الدولي الانساني. وما يزيد اسفنا على ما حصل هو ان بلجيكا اتخذت اجراءات عديدة لدى السلطات الاسرائيلية لتلافي هذا التدمير».
وبحسب منظمة اوكسفام غير الحكومية فان الجيش الاسرائيلي دمر الاثنين 70 عمود كهرباء و4,5 كلم من الكابلات التي كانت تغذي بالتيار الكهربائي قرية خربة الطويل الواقعة قرب مدينة عقربة في الضفة الغربية المحتلة. وتبلغ قيمة هذه الاعمدة والكابلات 55 الف يورو.
في غضون ذلك،  قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين امس إن حكومة يسار الوسط الجديدة ستعترف بدولة فلسطين لتصبح أول دولة أوروبية كبيرة تقدم على مثل هذه الخطوة.
 وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وافقت على الاعتراف فعليا بفلسطين دولة ذات سيادة عام 2012 لكن الاتحاد الاوروبي ومعظم دوله لم تعترف رسميا بها بعد. وقال لوفين في أولى كلماته بالبرلمان لن يحل الصراع بين إسرائيل وفلسطين إلا عبر حل دولتين يتم التفاوض بشأنه وفقا للقانون الدولي.  يتطلب حل الدولتين اعترافا متبادلا ورغبة في التعايش السلمي. ولذلك ستعترف السويد بدولة فلسطين. وإذا التزمت حكومة يسار الوسط بالخطوة ستصبح السويد أول دولة تعترف بفلسطين أثناء عضويتها في الاتحاد.
ميدانيا، نشرت قوات الاحتلال الاف من عناصر الشرطة و الجنود في أزقة المدينة المقدسة، وعلى مداخلها، وشددت من اجراءاتها على الحواجز المحيطة بالقدس ، عشية عيد الاضحى المبارك، بحجة تأمين حركة ووصول اليهود الى حائط البراق لتأدية شعائر دينية، بمناسبة ما يسمى»عيد الغفران» اليهودي نظرا لتزامنه مع عيد الأضحى .
وأكد المفتش العام لشرطة الاحتلال ان اجراءات مشددة فرضت على القدس بحجة الحفاظ على الامن خلال «عيد الغفران» على الشعب اليهودي، وعيد الاضحى المبارك اليوم. تجدر الإشارة
إلى أنه تم فرض الإغلاق الشامل على الضفة الغربية وقطاع غزة حتى صباح الغد.
الى ذلك، قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المظاهرات السلمية في الضفة الغربية المناهضة للجدان العنصري والاستيطان.
فبوحشيتها المعهودة، اعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين والنشطاء الاجانب في قرى بلعين ونعلين والمعصرة وكفر قدوم والنبي صالح بالرصاص المعدني والمغلف بالمطاط الى جانب قنابل الصوت و الغاز فضلا عن رش المتظاهرين بالمياه العادة و ملاحقتهم بين الحقول والاعتداء عليهم بالضرب ، ما اسفر عن العديد من الاصابات و اختناق العشرات نتيجة اطلاق قنابل الغاز الكثيف.  وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش