الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز.. تمنح الثقة للمعلمين وتطور العملية التربوية

تم نشره في الاثنين 13 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

 الدستور - ماجدة ابو طير

المعلم هو المعلم والمرشد والاداري، فالمعلم هو الذي يخلق جيلا واعيا ومثقفا ويعلم ما يدور حوله، وايضا من خلاله يتخرج كوكبة من الابناء القادرين على صنع المستقبل، فالتعليم رسالة الانبياء، فالاهتمام بالمعلم وتنميته وتأهيله ما هو الا انعكاس لأهمية الدور الذي يقوم به في العملية التعليمية هذا الدور الذي أكد أن المعلم هو المحور الأساس والرئيس والذي لا غني عنه في العملية التعليمية، ومهنة التعليم ودور المعلم لهما أهمية خاصة لأن المعلمين من خلالها يجددون ويبتكرون وينيرون عقول طلابهم ويوضحون الغامض ويكشفون الخفي ويربطون بين الماضي والحاضر، كما أنهم يسهمون بلا حدود في رفاهية مجتمعاتهم، وتوحيد أفكار أبناء أمتهم وتشكيل مستقبل مجتمعاتهم، وذلك من خلال تشكيلهم لشخصيات الشباب منذ بداية أعمارهم، كما أنها ليست مجرد أداء آلي يقوم به أي فرد، ولكنها مهنة لها أصولها وعلم له مقوماته وخصائصه.
ولكون المعلم هو المسؤول الأول عن أدائها على أسس فنية وعلمية، وهو المسؤول الأول عن نجاحها أو فشلها فهو يلعب دوراً خطيراً في حياة الفرد والأمة، فهو يحمل رسالة مقدسة وأمانة عظيمة، فإنه ينتظر منه أن يكون له أدوار ذات خطر عظيم يؤديها، فهو عصب العملية التربوية، ومن هنا جاءت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي التي اطلقت في يوم المعلم 5 تشرين الأول العام 2005 بمبادرة ملكية سامية من صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبدالله  تكريماً لأصحاب الرسالة السامية، ومن هذه الجمعية انبثقت جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز.

حلم
ترى تمام سليمان الحياري، مساعدة مديرة مدرسة قفقفة الثانوية الشاملة للبنات، ان جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز جائزة بالنسبة للمعلمين كالحلم الذي يراودهم، فقد منحتنا دورا كبيرا في اثبات انفسنا كمعلمين وخاصة انني كنت من الفائزين من اول دفعة قد ترشحت، وقد فزت على فئة المعلم للغة العربية، وقد لاحظت اعداد كبيرة متقدمة للتنافس على الجائزة ويتم التقدم بعد خضوع عمل المعلم للمعايير المحددة المنصوص عليها ويجب ان توافق المتقدم للتنافس.
وتضيف الحياري: « هذه الجائزة جائزة ملكية وتم تكريمنا من قبل وزارة التربية والتعليم ومن قبل مؤسسات المجتمع المحلي، هذه الجائزة منحتني الثقة بنفسي واصبحت عن الطرق التي اطور بها نفسي، الفرق قبل الجائزة وبعدها، اننا كمعلمين نتيجة الدورات التي اخذناها والتعارف الذي يتم بيننا كمعلمين متميزين فاننا اصبحنا نعرف نقاط الضعف والقوة التي لدينا، واصبحنا نجتهد على تحسين انفسنا، تعرفنا إلى الاستراتيجيات الحديثة التي يجب ان نتبعها في الغرفة الصفية، وايضا استخدمنا الدراما التعليمية من خلال المشاريع التي ينفذها الطلاب وايضا اضفنا الكثير من الجوانب الالكترونية على التعليم الذي نمنحه للطلبة».
وتعتبر تمام الحياري سفيرة الفائزين في محافظة جرش وتجد ان تجربتها اضافة لها الكثير من المعارف والخبرات، تقول الحياري: « اقوم كسفيرة للفائزين بعقد لقاءات مستمرة مع المعلمين والمرشدين ونستقبلهم في المدارس لتوضيح ماهية الجائزة ولتوضيح المعايير التي يجب مراعاتها عند الترشح للجائزة، ونتواصل مع منسقين الجائزة في التربية، الجائزة فعليا عملت تغيير جذري في عملية التعليم وليست متوقفة عند مراحل معينة بل لها دورات مستمرة للمعلمين وتتميز في ديمومتها في برامجها والمدى البعيد من خلال الاجتماعات المستمرة».
اقوم بعملي بفخر
اما علي الرضاونة وهو معلم لغة عربية للمرحلة الاساسية من مدرسة زيد بن حارثة الثانوية للبنين، فقد فاز في جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز للعام 2007 وللعام 2013، ويصف تجربته في هذا الفوز بأنه فوز ليس من السهل تحقيقه كون المنافسه تخضع لمعايير تنافسية عالية وموضوعية، يقول الرضاونة: « اقوم بعملي كمعلم لغة عربية بسعادة وفخر لانني على يقين ان الطالب الذي امنحه هذا التعليم سيعكسه مستقبلا على الوطن بأكمله، الفوز يمنح حافزا ماديا ومعنويا وهو تشجيع للمعلم ليستمر في طريق التميز وان يعمل على تطوير ذاته، ومن خلال التنمية المهنية للمعلمين والاطلاع على تجارب المعلمين تصقل خبرة المعلم ويستفيد كثيراً في مشاركة الاخرين لخبراته، فالمعلم بالذات يجب ان يبدع في عمله وان يواكب التطور في المجال التربوي حتى يحصد التطور على طلبته».
وقد تفضلت جلالة الملكة رانيا العبدالله باطلاق جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز اولى الجوائز التي تندرج تحت المظلة الكبرى لجمعية الجائزة وذلك في الخامس من اذار العام 2006 ايمانا بأهمية دور المعلم في العملية التربوية وفي ترسيخ مبادئ التميز والابداع وقدرته على التأثير ايجاباً على تفكير الاجيال لتخريج طلبة منتجين ومفكرين ومنتمين لمجتمعهم، وللمساهمة في اختيار المعلمين المتميزين اعتماداً على معايير موضوعية وعلمية وحددت جمعية الجائزة معايير جائزة المعلم المتميز بالاستناد الى معايير جوائز عربية وعالمية مشابهة، ووضعت على يد مجموعة من التربويين الاردنيين لتتناسب واحتياجات البيئة التربوية الاردنية كما تم العمل على قواعد تصحيح خاصة لتقييم هذه المعايير.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش