الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعر عمر أبو الهيجاء يوقع ويجرحني الناي. اليوم

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الشاعر عمر أبو الهيجاء للحديث عن ديوانه الجديد «ويجرحني الناي» يقدم قراءة نقدية للديوان كل من: الشاعر يوسف عبد العزيز والشاعر نضال القاسم ويدير الحوار الشاعر لؤي أحمد، وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في قاعة الاحتفالات الرئيسية.

ويرى الشاعر اللبناني شوقى بزيع أن الشاعر عمر أبو الهيجاء يجانب الوقوع فى فخ الايدولوجيا والتحريض السياسى الإنشائى الذى وقع فيه كثير من الشعراء الفلسطينيين والعرب، ففلسطين هنا لا تحضر بالأصالة عن نفسها فحسب، بل نيابة عن الأشياء المفقودة أيضا، كما بوصفها رمزا للأماكن والأزمنة التى تمت خسارتها.

من أجواء الديوان ومن قصيدة «حين أوقفني» نقتطف هذا المقطع: (أوقفني/ خارج الظلِّ/ هامساً: لماذا أشعلتَ نونَ النسوةِ/ في سَطرِ القلبِ/ وأتبعتني بالرماد؟ أوقفني/ في منتصفِ القصيدةِ/ ومضى يُمشّطُ جدائلَ الحرفِ/ عابراً كل مفردةٍ/ تشهدُ أني الفاعلُ والبحرُ/ وأني ما زلتُ أرشحُ بالغناء/ أوقفني في الريحِ../ وألقى عليَ حريرَ المعنى/ وقالَ: خُذْ صفات الطيرِ/ واترك أراجيحَ القلبِ/ تحملُ جنّةَ الحُلمِ/ إلى سيرةِ الألم).

يذكر أن أبو الهيجاء قد أصدر عددا من المجموعات الشعرية، وهي: «خيول الدم»، دار ابن رشد، عمّان، 1989، «أصابع التراب»، قدسيّة للنشر والتوزيع، إربد، 1992، «معاقل الضوء»، دار الينابيع، عمّان، 1995، «أقل مما أقول»، دار الينابيع، عمّان، 1997، «قنص متواصل»، دار الكرمل، عمّان، 2000، «يدك المعنى ويداى السؤال»، دار الينابيع، عمّان، 2001، «شجر اصطفاه الطير»، أمانة عمّان الكبرى، عمّان، 2004، «أمشى ويتبعنى الكلام»، أمانة عمّان الكبرى، عمّان، 2007، «على مهلك أيها الليل»، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2009، «بلاغة الضحى»، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش