الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاعليات مجتمعية: ثقافة الاعتدال والتسامح مكون أصيل في بنية المجتمع الأردني

تم نشره في الاثنين 13 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان - قالت فاعليات مجتمعية ان ثقافة الاعتدال والتسامح مكون أصيل في بنية المجتمع الأردني، لكن هذه الثقافة شهدت تصدعا في السنوات الأخيرة، نظراً لتفاقم الأزمات المعيشية والسياسية والاجتماعية في البلاد، وغياب وجود برنامج رسمي واقعي وعملي موثوق لحل هذه الأزمات.
وعبرت الفاعليات عن مخاوف من أن تتجه بعض الفئات الاجتماعية لتشكيل ما يمكن اعتباره إسنادا للاتجاهات الإرهابية.
النائب السابق والأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الأردني «حشد» الدكتورة عبلة أبو علبة، تقول إن لجوء بعض المواطنين إلى الحلول المأزومة، يأتي نتيجة لفقدان الأمل واستمرار الاستعصاءات الكبرى دون الحلول، وأن المطلوب من المجتمع الأردني لمواجهة ظواهر الإرهاب التكفيري، أو الإرهاب السياسي والاجتماعي بكل مسمياته مرتبط جدلياً بالحلول التي يجب أن تقدمها المؤسسة الرسمية للفئات الاجتماعية الأشدّ حاجة لفكفكة أزماتها وسحب البساط من يد أية تيارات أو اتجاهات متطرفة.
وأوضحت أن ظاهرة اتساع حجم البطالة بين الشباب القادرين على العمل، بحاجة إلى حلول فورية، ومراجعة مختلف القوانين المتعلقة بتنظيم الحياة المعيشية والاجتماعية وتعديلها باتجاهات تتسم بالنزاهة والعدالة بين المواطنين.
ودعت منظمات المجتمع المدني والأحزاب الفاعلة إلى تبني مشروع الإصلاح الديمقراطي بكل أركانه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإسهام في التحصين الثقافي للمجتمع.
وأشارت إلى أن ظاهرة الارهاب التي نشهدها في الدول العربية المجاورة، لا تستند إلى شنّ حروب نظامية، بقدر ما تستهدف نظام الحياة الاجتماعية وبنية الدولة الوطنية والتسلّل من خلال التصدعات الاجتماعية القائمة بسبب غياب استراتيجيات الإصلاح والتطوير وغياب العدالة والمساواة والحريات العامة المصانة في الدستور والقوانين.
أما رئيسة جمعية المنظمة العربية للتمكين الدكتورة إيمان العواملة، فترى أن المجتمع الأردني مع أي توجه يتبنى الرسالة الإسلامية السمحة، لأن الإسلام دين سمح ويحث على الرفق والأخلاق والعدالة، وضد أي جماعة تستغل ضعف العقيدة والإيمان والفهم السيء للإسلام الصحيح لتحقيق أهداف شخصية واستعمارية تدمر المجتمع .
ودعت أولياء الأمور والمدارس إلى التعاون في تحصين أبنائهم .
كما دعت منظمات المجتمع المدني والقطاع العام والخاص إلى القيام بأنشطة تستثمر طاقات الشباب .
وأشارت إلى ضرورة إعادة خدمة العلم التي تجعل ارتباط الشاب بوطنه مبنيا على أسس سليمة صحيحة يمثل بها نموذجا سليما وناجحا للشاب الأردني الملتزم بمبادئه الوطنية بحيث تعطيهم إحساسا بالمسؤولية وبالواجب والتضحية.
أمين عام الحزب الوطني الأردني الدكتورة منى أبو بكر، لفتت الى ان التطرف بأشكاله المتعددة الدينية والسياسية والثقافية من أشد الآثار التي يعاني منها أي مجتمع ويواجه رفضا واستنكارا من كافة قوى المجتمع المدني لأنه يشوه صورة الإسلام السمحة بممارسة دموية لا تقرها شرائع سماوية لانتهاكها كرامة الإنسان وحقه بالحياة.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش