الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ويلكينز يحتاج للوقت.. وشفيع يعود بشروط

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان- الدستور -
فوزي حسونة
قدم منتخبنا الوطني لكرة القدم أداء أفضل في المباراة الثانية أمام الكويت والتي انتهت بتعادلهما «1-1» في ختام محطة الإعداد الثانية للمشاركة في نهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا بداية العام المقبل.
ورغم ذلك فإن الملاحظات على الأداء العام لمنتخبنا الوطني ما تزال قائمة ولا سيما أن الإنجليزي ويلكينز ما يزال بحاجة للكثير من الوقت لمعرفة قدرات اللاعبين وتوظيفهم بالمكان المناسب.
ولعل من النقاط الإيجابية التي كشف عنها اللقاء الثاني هو تحرر اللاعبين من الالتزام الكامل بالتعليمات المنوطة من خلال ترك الفرصة أمامهم للكشف عن قدراتهم الفردية التي تعد أحد حلول كرة القدم في تسجيل الأهداف ولا سيما أن اللاعبين كانوا أشبه بالمربطين في المباراة الأولى حيث بالغوا في التزامهم بالمهام والتعليمات المنوطة بهم مما انعكس سلبا على الأداء العام للمنتخب في المباراة الأولى.

ومن الإيجابيات أيضا أن الروح المعنوية ظهرت فاعلة في بداية المباراة لكن تلك الروح سرعان ما فترت وخاصة في الشوط الثاني الذي حاول فيه ويلكينز تجربة أكبر عدد من اللاعبين.
وقد قصدنا التحدث عن الإيجابيات أولا حتى لا نتهم بأننا فقط نبحث عن السلبيات والتي ظهرت حقيقة في اللقاء الثاني ولكنها بشكل أخف من اللقاء الأول.
ومن السلبيات التي برزت في المباراة الثانية هي اصرار الجهاز الفني على اشراك سعيد مرجان كقلب دفاع وهو ما تم التنويه له بعد نهاية المباراة الاولى لكن ويكلينز أصر على إبقاء سعيد في هذا المركز لتتعرض شباك منتخبنا الوطني لهدف التعادل القاتل بالدقيقة «93» عبر كرة عرضية دكها علي الكندري برأسه من منطقة عمق الدفاع وأسكنها شباك أحمد عبد الستار وكان ذات المشهد قد تكرر في المباراة الأولى بهدف سجله ناصر يوسف.
كما كنا نأمل من ويلكينز منح محمود زعترة فرصة أكبر للكشف عن قدراته فهو هداف الدوري ويتقن مهارة الإرتقاء للكرات وبالتالي فإن قد يمتلك القدرة على تعزيز الخيارات الهجومية، كما أن ويلكينز يجب ان يلتفت إلى ضعف التركيز لدى اللاعبين وانخفاض مؤشر اللياقة البدنية لديهم ولا سيما ان هدف التعادل جاء في الدقيقة «93» ليفرط المنتخب الوطني بفوز معنوي كان بمتناول اليد.
عموما حققت المواجهتان أمام منتخب الكويت الأهداف، فويليكنز حصل على فكرة جيدة لمعرفة قدرات لاعبي المنتخب الوطني وعاش الأجواء الأردنية الكروية ولا سيما أن المباراة الثانية شهدت حضورا جيدا، لكن يبقى المطلوب يرتكز حول قدرة ويلكينز على معالجة السلبيات التي ظهرت في المباراتين والعمل في مرحلة الإعداد المقبلة على تثبيت التشكيلة تدريجيا.
ويلكينز الذي يبدو أنه يسعى للاجتهاد لأكبر قدر ممكن غادر امس متوجها للبحرين برفقة أحمد عبد القادر وفرانك ستابلستون بهدف متابعة مباراة العراق والبحرين المقررة مساء اليوم وهي خطوة تسجل لويلكنز الذي يحرص على متابعة المنتخبات التي سيقابلها منتخبنا الوطني في نهائيات كأس آسيا لأن مراقبة الخصم ومعرفة قدراته والبحث عن نقاط ضعفه لاستثمارها تعتبر عاملا مهما للوصول للاهداف المأمولة.
ويبقى ويلكينز وبهدف حصر خياراته من اللاعبين وللوصول للتشكيلة الأمثل التي ستخوض نهائيات آسيا مطالبا  فعلا بخفض عدد لاعبي المنتخب الى «23» لاعبا في رحلة الاعداد الثالثة وبما يمنحه فرصة أكبر على التعمق بقدرات اللاعبين الذين سيكونون الأقرب لتمثيل منتخب النشامى في أستراليا.
 شفيع عائد
إلى ذلك فإن الدستور علمت من مصدر موثوق بأن عامر شفيع حارس مرمى فريق الوحدات سيعود خلال رحلة الاعداد الثالثة والتي تتمثل بمباراة ودية أمام كوريا الجنوبية يوم «14» الشهر الجاري.
عودة شفيع ستكون مشروطة من خلال محافظته على مستواه الفني خلال مباريات بطولة الدوري وسيتم رصد انفعالاته ومدى قدرته على ضبظها وفي حال تحلى شفيع بذلك فإنه سيعود مجددا لتشكيلة منتخب النشامى.
وكان شفيع استبعد من التشكيلة بعد مشادة كلامية حدثت بينه وبين معالج المنتخب ومدربه وليد ميخائيل.
وحري بنا التأكيد بان عودة شفيع لصفوف المنتخب غير مرتبطة بمستوى حارسي المرمى معتز ياسين وأحمد عبد الستار واللذين ظهرا بصورة مميزة في اللقاءين رغم تعرض شباك كل منهما لهدف، وإنما خبرة شفيع الدولية تعتبر عاملا مهما في عودته لعرين المنتخب الوطني، وهو الذي شارك في نهائيات آسيا مرتين في عهد المرحوم محمود الجوهري في الصين «2004» وبعهد عدنان حمد في الدوحة «2011».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش