الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأدبي للثقافة والفنون يعقد ملتقاه الخامس في «عمون»

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور

عقد البيت الأدبي للثقافة والفنون ملتقاه الخامس، مساء يوم أمس الأول، على مسرح عمون في عمان، حيث استهل بافتتاح معرض فني تشكيلي، افتتحه مدير مسرح عمون المخرج محمد ختاتنة، وشارك فيه كل من: خالد المعازي وعيسى الغانم وفضل عوكل ومجدي دوغان ومحمد الهزايمة، بالأضافة إلى الفنانة التشكيلية حنان الخالدي ورياض الجولاني.

 

تلا ذلك افتتاح عبدالمجيد أبونجم عضو اللجنة المنظمة للملتقى فقرة الكلمات، حيث قدمت كلمة مسرح عمون الشاعرة الدكتورة هناء البواب، وأكدت فيها على دور البيت الأدبي الفاعل في الساحة الثقافية الأردنية، ودفء وحميمية حضور لقائه العفوي والاحترافي في ذات الوقت في مقره في الزرقاء.
ثم تحدث مؤسس ومدير البيت الأدبي للثقافة والفنون ورئيس اللجنة المنظمة لملتقياته الأديب أحمد أبوحليوة حيث لخص في دقائق للتجربة بدءا من التأسيس عام 2004 مرورا ببدء الأرشفة لمنجزه عام 2005 وانطلاق النشاط الخارجي الأول عام 2006 والبدء بفعالية البيت الأدبي الخاصة (زيارة مثقف) عام 2007 وإصدار الكتاب السنوي الأول (اثناعشر 2007) فالثاني (اثناعشر 2008) فالثالث (اثناعشر 2009)، ومن ثم إقامة مهرجان البيت الأدبي الإبداعي الذي عقد في الزرقاء في كل من مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي والجامعة الهاشمية الحكومية وجامعة الزرقاء الخاصة عام 2010، لتبدأ مع عام 2011 فقرة ضيف اللقاء التي تستضاف فيها شخصية بارزة في الأدب أو الثقافة أو الفن أو السياسة، عام 2011 الذي شهد الملتقى الأول في عمان، ليشهد مطلع عام 2012 الملتقى الثاني في الزرقاء، وليختتم ذاك العام بانطلاقة فرقة شمس الوطن التي أحيت حفلها الأول بين أحضان البيت الأدبي، وأما عام 2013 فقد شهد آذاره تأسيس مجموعة وخزة للفنون الأدائية على يد المؤلف والمخرج والفنان المسرحي عبدالحكيم عجاوي حين قدم في البيت الأدبي عرضه الأول المونودرامي، وفي أيار من ذات العام انطلقت فقرة معرض الفن التشكيلي التي افتتحتها الفنانة التشكيلية الفلسطينية الكبيرة تمام الأكحل، ليختتم العام بكانونه وبملتقى البيت الأدبي الثالث في إربد، وأما عام 2014 فقد شهد لأول مرة ملتقيين: الملتقى الرابع في آب حيث عقد بالتعاون مع غرفة تجارة الزرقاء في الزرقاء، والملتقى الخامس الذي يعقد بالتعاون مع مسرح عمون في عمان.
بعد ذلك قدم أبوحليوة لفقرة الشهادات حول تجربة البيت الأدبي للثقافة والفنون والتي بدأها الفنان القدير جميل عواد، الذي جاء ليلقي شهادته الصادقة والمؤثرة رغم مرضه، متحدثا عن تجربته الجميلة مع البيت الأدبي من خلال استضافته له، ليلحظ منذ ذاك اللقاء الدور الحقيقي الذي ينهض به هذا البيت في خدمة الأدباء والمثقفين والفنانين والمجتمع.
تلاه في تقديم شهادته أحد الأعضاء في البيت الأدبي الذي ارتبط اسمه باحضار العديد من ضيوف اللقاءات من عمان وإعادتهم إليها، وهو المهندس صفوان البخاري الذي يعد أحد الوجوه المألوفة الحضور للأنشطة الأدبية والثقافية والفنية في العديد من الأماكن ذات الصلة في عمان، وبكل حميمية ودفء وعفوية تخللتها بعض لحظات الصمت المعبر، تحدث عن تجربته مع بيته وعلاقته به.
وبعد الشهادات كان الحضور مع الفقرة الأبداعية التي بدأت قصصية، على يد القاص هاني الهندي المحملة قصصة بالهم الوطني والمعاناة الشعبية والبطلة الخالدة في قصصه كثيمة وأيقونة (فاطمة). تلاه الشاعر القادم من الشمال الأربدي أيسر رضوان الذي طوع اللغة أيما تطويع لقصائده الحرة والنثرية، مجيدا ابتكار العديد من الصور الفنية. ومن بعده قرأ الشاعر عبدالرحيم جداية، الذي حلق بالحضور على جناح الشعر الذي توزع على رحاب العاطفة والوجدان، وكذلك الوطن بمفهومه العربي وهو يقدم قصيدة لغزة.
ومن ثم استمع الحضور إلى الفقرة الغنائية التي بدئت بالفنان الملتزم عازف العود ناصر ناصر الذي غنى أغنية (سلم ع إمي)، لتقدم بعده فرقة شمس الوطن مجموعة من أغانيها التي تمتاز بالبعد الوطني الملتزم لأ سيما وهي تعتمد في كلماتها على بعض أعضاء الفرقة وأصدقائها الشعراء، وقيام الفرقة بتلحينها من قبل ملحن معظم أغاني الفرقة عضوها عازف الكمان الموسيقار يوسف أبوغيث، هذا وغنى مغني الفرقة الفنان عماد علي أغنية راجعلك يا دار وإبريق الزيت والعودة ودقة مهباش.
وفي الختام قدم مؤسس ومدير البيت الأدبي للثقافة والفنون شهادات التقدير للمشاركين في الملتقى، الذي انتهى بإنشاد الحضور جميعا واقفين لنشيد موطني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش