الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أساليب غش مبتكرة لزيت الزيتون .. والأمن تتعامل مع أي شكوى وتتابعها

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

  كتب: محمود كريشان
أيام قليلة ويبدأ زيت الزيتون البلدي بالتدفق الى الاسواق من المعاصر، حيث تشكل هذه الفترة بالنسبة لبعض الانفس المريضة من التجار موسما لجشعهم ، يسعون لافساده عن طريق غش زيت الزيتون بالزيوت الأخرى.
ويتم غش زيت الزيتون بزيوت كسب الزيتون أو زيت الذرة أو زيت الفول السوداني أو زيت القطن أو زيت الصويا أو زيت عباد الشمس إما منفردة أو مخلوطة ، في ظل ارتفاع سعر زيت الزيتون عن باقي الزيوت الغذائية بسبب كونه الزيت الوحيد الذي ينتج طبيعياً بدون أي معاملة كيميائية تدخل عليه ولاحتوائه على طعم ونكهة مميزة وذات قيمة غذائية عالية.
ونظرا لتعدد أساليب الغش المبتكرة والمتقنة إلى حد ما فان المواطن وفي كثير من الاحيان يجد نفسه غير قادر على تمييز أنواع الزيت ، ولا يجدي في غالب الاحيان اللجوء الى التقييم الحسي من قبل مدعي الخبرة ، ولهذا تكون النتيجة وقوع المواطن في براثن الغشاشين.
ولا شك ان بعض المصابين بالجشع وغياب الضمير بغش زيت الزيتون من خلال خلطه بزيت القلي ذي السعر المتدني ، بل وامعانا بالخداع والغش يقوم البعض وبعد خلط زيت القلي بزيت الزيتون البلدي بعصر كمية من اوراق اغصان شجر الزيتون واضافة ما يتم عصره منها الى الكمية المغشوشة حيث يغلب اللون الاصفر الغامق القريب الى اللون الاخضر اليانع ليكتمل مشهد إخفاء عملية الغش وينطلي الامر على المتذوق الذي لا يشعر في معظم الاحوال بهذا الغش الصارخ.
وعلى صلة يقول مدير عام اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران ان عمليات الغش تتم عن طريق فئة تمتهن التجارة الموسمية بمنتج زيت الزيتون ، مستغلين الموسم وحاجة الناس ، وذلك بقيامهم بخلط زيت الزيتون البلدي بزيوت نباتية اخرى ، منوها الى ان هؤلاء الاشخاص يضعون في تنكة زيت الزيتون ما نسبته (20%) من زيوت الصويا ، ويضيفون نكهات ، الامر الذي يجعل عملية اكتشاف الغش صعبة على المستهلك الذي يعتمد على التقييم الحسي للحكم على جودة زيت الزيتون نظرا لاختفاء كمية الزيت النباتي بالبلدي ليصبح الطعم يحمل نكهة البلدي ، او بخلط زيت زيتون قديم رديء النوعية بزيت زيتون جديد ، بعد اضافة نكهات واوراق زيتون واصباغ وغيرها من المضافات الممنوعة والتي قد يؤثر بعضها سلبا على صحة المستهلك.
امام ذلك قال مصدر مسؤول في مديرية الأمن العام لـ«الدستور» ان الاجهزة المختصة في الامن العام تتعامل مع اي شكوى ترد حول من يتاجرون بمنتج زيت الزيتون المختص بحيث يتم فورا ضبط اي كمية وردت بالشكوى انها مغشوشة ويتم تحويل المضبوطات الى مؤسسة المواصفات والمقاييس والغذاء والدواء لتجرى الفحوصات المخبرية اللازمة لمعرفة فيما اذا كانت الكميات مغشوشة ام لا ، مؤكدا انه وبناء على ما يرد للمديرية من المواصفات والمقاييس حول نتائج الفحص ، فانه يتم توقيف من يثبت انه يتداول بيع زيت الزيتون المغشوش ليصار الى تحويله للقضاء.
ودعا المواطنين لابلاغ اي مركز امني في حال وجود اي كمية مغشوشة يعرضها التجار والباعة الموسميون في اي منطقة من المملكة لاتخاذ الاجراءات اللازمة فورا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش