الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلوكيات السلبية للبعض مردها سوء التربية في الصغر

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

كتب : ايمن عبدالحفيظ

«ضبط ثلاثة اشخاص على خلفية مقتل فتاة في جبل التاج» و»إصابة مواطن ورجل امن في إطلاق نار بمخيم البقعة» و»إغتيال حتر امام قصر العدل».. وإنتشار فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يبين مشاجرة على خلفية إصطفاف سيارة قبالة محل لبيع القهوة. كلها عناوين مرعبة لما وصل إليه المجتمع والادهى انها تتكرر يوميا اضافة الى حوادث السير القاتلة.

المواطنون الذين بدو في حيرة من أمرهم تساءلوا  الى اين نتجهة ؟ فهذه ليست قيمنا التي تربينا عليها ولا من شيم الاردنيين، مؤكدين انها تصرفات فردية للبعض ممن هانت عليه سلامة مجتمعه وامنه.

البعض منهم اكد ان الانسلاخ عن عمقنا الاسلامي والشرقي السبب الرئيس في ذلك فأدت الى إحداث فجوة عميقة بين الماضي والحاضر، فديننا الحنيف نظم حياتنا بالكامل لنعيش بسلام وامن.

المواطن ابو سند قال ان السبب الرئيسي في ذلك يعود للبعد عن تعاليم الدين الحنيف وبالتالي اصبح الاب لا يقوى على تربية ابنائه كما تقتضيها الحياة فأصبح الابن متمردا على كل شيء حوله معتقدا انه يستطيع التصرف كما يحلو له.

ورد ذلك الى سوء التربية من الاصل حيث ان الاب يهاود طفله فيما يقترف من افعال ولو كانت مرفوضه مجتمعيا وما هي الا سنوات معدودة وتجده شابا يافعا في المجتمع وقد تربى على سلوكيات سلبية يرفضها المجتمع إلا انه يمارسها دون حسيب او رقيب وقس ذلك على البعض من ابناء المجتمع ليكونوا فيما بعد حلقة مظلمة في تاريخ الوطن.

المواطن ابو ريان اكد ان التربية الصالحة هي الاساس في إزدهار المجتمع ونمائه فحين تخرج افراد فيه تربوا على اسس سليمة تجد ان ضوابط اجتماعية تحكم سلوك هذا الفرد لتكون مصدر نماء وازدهار للمجتمع إلا انك تجد خلاف ذلك حين يستهتر الاب في صقل شخصية إبنه لصالح مجتمعه الذي يعيش فيه فتكون وبالا على الاخرين بالمجتمع بسلوك سلبي يعود بالنقم على المجتمع فتجده - أي الإبن – وقد تشبع بأفكار سلبية من رفقاء يشاطرونه ظروفه المعيشية ويعمل على تجسيدها على ارض الواقع من قتل وسلب ونهب لأموال الاخرين.

وقال المواطن ابو احمد ان الوضع الاقتصادي هو السبب لأن الأب حين يلهث خلف لقة العيش لتأمينها لاسرته فإنه لا يجد الوقت الكافي لإيلاء فلذات اكباده العناية المطلوبة منه وتكون زوجته عاملة ما يترك الاولاد يربون ذاتهم بأنفسهم دون توجيه ممن يجب عليهم تامين ذلك.

وطالبت السيدة ام عباس بإعادة النظر ببعض القوانين والتي تحكم المجتمع ومنها إعادة اسس التربية الصحيحة في وزارة التربية والتعلميم والتي تسمح بمعاقبة الطالب المسيء وعدم الركون الى معاتبته ومعاتبة اهله شفهيا وبالتالي يعتقد الطالب انه الاقوى في المواجهة ويخرج للمجتمع وهو يحمل افكارا يعتقد انها  الافضل وفق وجهة نظره دون ان يتجاوب مع اية افكار ايجابية اخرى سائدة بالمجتمع.

وشاطرتها ام مريم  بالرأي وزادت ان المسؤولين لايعمدون الى إيجاد برامج تؤدي الى إفراغ الطاقة السلبية للطلبة عموما وبالتالي تنعكس لدى بعضهم سلبا على المجتمع بجرائم نحن في غنى عنها، والان كما قالت بتنا في مفترق قد يقودنا الى طريق نكرهه مؤكدة ان وعي المواطن عموما سيكون المانع الاول والاخير في معالجة هذه الاختلالات وكبح نموها لنعود كما إعتاد عليه المجتمع من تآخ ورحمة بين ساكنيه.

وايا كانت ردود البعض فإن مصلحة المجتمع ونمائه تحكمها قوانين واسس لابد من مراعاتها والاخذ بها لتكون سبيلا نحو تطوره وازدهاره وبالتالي تآخيه والحرص على سلامته لأن سلوكيات سلبية للبعض مردها سوء التربية في الصغر.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش