الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة: انتهاكات إسرائيل ضد فلسطين شعبا ومقدسات لا تقل خطورة وإرهابا عما تقوم به داعش

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان- أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة وبالرغم من كل المعضلات والضغوطات التي تواجهنا جراء تداعيات الأوضاع التي مرت بها المنطقة عبر العقود الماضية بقي متماسكا بثوابته إزاء القضية الفلسطينية والحرب على الإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.
وشدد الطراونة لدى استقباله في مكتبه أمس الاثنين وزير خارجية مالطا جورج فيلا والوفد المرافق له بحضور رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب الدكتور حازم قشوع ان سبب النزاع والعنف في المنطقة ناتج عن عدم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية ما يوجب على المجتمع الدولي الاضطلاع بدوره للضغط على إسرائيل من اجل استئناف المفاوضات ووقف اعتداءاتها المتكررة على المقدسات في القدس والمسجد الأقصى والوقف الفوري للاستيطان.
ولفت إلى ان ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات متكررة ضد فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات على الرغم من مرور عشرين عاما على توقيع معاهدة السلام معها يستفز مشاعرنا مؤكدا ان هذه الاعتداءات المستمرة لا تقل خطورة وإرهابا عما تقوم به داعش.

واستعرض رئيس مجلس النواب الإصلاحات الشاملة التي تنفذها المملكة على الرغم من اضطراب المنطقة برمتها بصورة باهيه بحيث وقفت الحكومة والبرلمان والشعب بفئاته كافة في خندق واحد لتنفيذ إصلاحات شاملة على مختلف الصعد والانتخابات البرلمانية والبلدية التي أجريت في الأردن أخيرا إضافة لاستعراض أهم التشريعات التي أنجزها المجلس والتي بصدد الانجاز حاليا والهيئات التي تم إنشاؤها سندا لتعديلات الدستورية.
وبين الطراونة ان موازنة الدولة العامة تعاني من ضغوط هائلة جراء تداعيات الأوضاع في المنطقة خاصة ارتفاع أسعار الطاقة والانقطاع الغاز المصري وموجات اللجوء المتكررة وبالذات اللاجئين السوريين.
وأوضح ان اللجوء السوري الذي فاق المليون واربعمئة ألف لاجئ أضاف أعباء كبيرة على البنى التحتية إذ أن المدارس تستوعب ما يزيد عن 150 الف طالب سوري وان القطاع الصحي يتعامل مع مئات الآلاف من اللاجئين إضافة الى مزاحمة اللاجئين للأردنيين على فرص العمل المحدودة أصلا ناهيك بالأعباء الأمنية والتهريب والمخدرات.
واكد الطراونة ان المملكة الأردنية الهاشمية كانت وما تزال مستمرة في محاربتها للإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه بغض النظر عن مصدره ومن يروج له سواء باسم الدين او غيره مشددا على ان الإسلام الحنيف بريء منه.
وعلى الصعيد البرلماني اكد الطراونة أهمية تنمية وزيادة العلاقات البرلمانية بين الأردن ومالطا وتفعيل لجان الصداقة وتنسيق مواقف البرلمانيين خاصة وإنهما شركاء في اكثر من جمعية واتحاد برلماني دولي خدمة للمصالح المشتركة لكلا البلدين الصديقين.
من جانبه استعرض الوزير تطور العلاقات الثنائية بين البلدين مؤكدا ان لقاءه يصب في مصلحة القضايا ذات الاهتمام المشترك والاطلاع على الأوضاع في المنطقة وتداعياتها.
وأشاد بقرار جلالة الملك عبدالله الثاني القاضي بإجراء إصلاحات شاملة واصفا هذا القرار بانه  يظهر الحكمة والتوقيت الجيد ويمثل سياسة الأردن الثابتة التي تتميز بالوسطية والاعتدال.
وقال  ان الأردن كان موفقا وتقدم الى الإمام وسط أوضاع مضطربة رغم المشاكل العديدة والضغوطات التي يتحملها نتيجة لذلك.
وثمن دور البرلمان في المسيرة الوطنية والأجواء الديمقراطية التي يعيشها الأردن وقال: ليس من السهل الحفاظ على المنجزات رغم كل ما يحصل في المنطقة من تداعيات، فالحكمة السياسية الفذة التي يبديها جلالة الملك عبدالله الثاني أبقت الأردن  بعيدا عن العنف والإرهاب.
وقال من الواضح ان الأردن بلد يحظى باحترام كبير من مختلف الدول ويتميز بسجل ناصع من الاعتدال والانفتاح والديمقراطية وهو بلد يعتمد عليه لتثبيت الامن والاستقرار في المنطقة حاضرا ومستقبلا.
وأشاد بالديمقراطية البرلمانية الأردنية التي تمتاز بحضور فاعل في مختلف المحافل والمؤتمرات البرلمانية العالمية لافتا الى ان رئاسة الأردن للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أعطتها دفعا وأثرت نقاشاتها.
وأشار الى أن بلاده تتشارك مع الاردن في كثير من الآراء والتطلعات إزاء قضايا المنطقة مؤكدا اهتمام بلاده بقضايا الشرق الاوسط. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش