الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مراشدة يوقع كتاب الأشياء. التفاصيل والأحوال وكتاب الوجد والورد

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

وقع الشاعر الدكتور عبد الرحيم مراشدة «كتاب الأشياء.. التفاصيل والأحوال» و»كتاب الوجد والورد»، مساء أول أمس، في منتدى الرواد الكبار، وسط حفاوة كبيرة من الحضور، وجاء حفل التوقيع الذي أدارته القاصة سحر ملص برعاية الدكتور صلاح جرار، وبمشاركة الناقدين: الدكتور سامي عبابنة ونضال القاسم.

واستهل د. جرار الحفل بكلمة قال فيها: ما يبعث على السعادة أن يُنشط مفكرونا وأدباؤنا وباحثون بالكتابة والتأليف والنشر، لأن النشرأهم معايير التقدم الحضاري،وهو مؤشر على تقدم المجتمعات أو تخلفها، فالمعرفة هي أساس النهضة وعماد قوة الأمة، وأن الأحداث الفكرية والثقافية والفنية والأدبية، شعراً ورواية ومسرحاً وغيرها، من ضروريات التنمية الفكرية وضروريات بناء وعي الأمة وروحها ووجدانها، ومن دونها تصبح الحياة قاحلة وجافة ولا نكهة لها.



وأكد د. جرار أن الأعمال الشعرية مسؤولة عن إشاعة الجمال في النفوس وقادرة على نشر المحبة والقيم الانسانية النبيلة بين الناس، ومن دون الشعر يزداد الناس قسوة وخشونة وينزلقون إلى التطرف، ولذلك فإنني أرى أن الشعر وتعلمه وحفظه وسائل فاعلة وذات تأثير كبير في تخفيف التوتر بين الناس وإشاعة المحبة بينهم على أن يكون الشعر عذباً جميلاً.

من جانبها قالت السيدة هيفاء البشير، رئيسة المنتدى، في كلمتها الترحيبية، إن الشعر هو الملاذ الوحيد في هذا العصرالمتناقض والحياة المرهقة، يحملنا على بساط الحلم، يحاول كشف الغيب، وهو التعبير عن النفس حيث لجأ الدكتور مراشدة إلى الفلسفة يستقي منها.

إلى ذلك قدم الدكتور سامي عبابنة ورقة نقدية قال فيها: إن أبرز ما يلفت الإنتباه في تجربة مراشدة حضور معطيين أساسيين يؤطران تجربته الشعرية ويرسمان أفقها الذي تتحرك به هما لفظة «كتاب»، ولفظة «الأشياء»، ولعل الإهتمام بهما ما يكشف عن الرؤية الشعرية وتشكلاتها النصية كما يتبلوران في أعماله الثلاثة «كتاب الأشياء والصمت»، الذي نشره الشاعر في التسعنيات من القرن الماضي و»كتاب الأشياء.. التفاصيل والاحوال»، و»كتاب الورد والوجد».

وبين د. عبابنة، أن القيمة الشعرية التي يبرزها التركيز على حقل الكتابة من الإصرار على لفظة كتاب تتجلى في بعدين الأول يتعلق بالنظام الشعري للكتابة والبعد الثاني يتعلق الكتابة في اللغة ، على ذلك يمكن مقاربة هذه التجربة الشعرية في هذين البعدين للكشف عن الرؤية الحديثة وتشكلاتها الفنية في هاتين المجموعتين الشعريتين.

و ختم ورقته قائلا: إن تأمل وقراءة هذين الكتابين نرى أن الشاعر قد عاين الوجود من منظور بودلير الذي رأى أن كل العالم المرئي في اللحظة الراهنة، الأرض وما يوجد عليها السماء وتمظهراتها، المدينة وشوارعها، وسكانها ليس سوى مخزن لصور واشارات سيمنحها الخيال مكاناً وقيمة إنه نوع من العجين على الخيال ان يتمثله ويهضمه ويشكله، مشيرا إلى أن الشاعر عبد الرحيم مراشدة مفتون بالشكل وبالصورة لا بصفتها معطى جاهزاً ومعداً سلفاً ولكن بوصفها فضاء لمعاينة الوجود، أن من لا يعي هذا المعطى في تجربته الشعرية لا يمكنه على الأطلاق إدراك القيمة المختزنة في طريقته في الكتابة الشعرية.

أما الناقد نضال القاسم قدم شهادة إبداعية قال فيها: الذي شجعني على تقديم هذه الشهادة هو الإصدارين المحتفى بهما، فقد لمست في النصوص في الديوانين أسئله يتجوهر فيهما الهم الشعري، ليس بالموهبة بل المعرفة التي يتسلح بها الشاعر، مشيرا إلى أن الناظر إلى تجربة عبد الرحيم مراشدة الشعرية يلاحظ أنه قد اختار الكتابة في قصيدة النثر التي من أول شروطها الفنية التوهج . وهو الذي يتحقق بإنشاء الصور الجديدة المدهشة المثيرة لارتباك المتلقي واللا زمنية الماثلة في اجتناب السرد إلى أقصى حد ممكن. وفي نهاية الحفل قرأ الدكتور مراشدة عدداً من قصائده المختارة التي حازت على إعجاب الحضور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش