الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة علمية تعاين مفاصل من التجربة الإبداعية للأديب رجا سمرين

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور

أقامت رابطة الكتاب الأردنيين، مساء يوم السبت الماضي، ندوة علمية تكريمية للأديب الدكتور رجا سمرين، بمناسبة بلوغه الخامسة والثمانين، شاركت فيها كوكبة من المثقفين والأكاديميين، وأدارها الناقد محمد المشايخ.

 

وقد استهل د. سمرين الندوة بالحديث عن تجربته الشعرية، مؤكدا أن ما يجده القارىء من آثار واضحة لعدد من المذاهب الأدبية في تجاربه الشعرية إنما هو نتيجة منطقية استدعتها طبيعة التجربة وملابسات التعبير عنها فهي ليست متعمدة بقدر ما هي مفروضة من قبل السلطة القاهرة لطبيعة تلك التجربة على الشاعر، وانطلاقاً من ذلك فإن معظم المذاهب الفنية كالكلاسيكية والرومانسية والرمزية والسيريالية وغيرها قد تركت بصماتها الواضحة على مختلف التجارب التي تضمنتها مجموعاتي الشعرية.
أما د. محمد صالح الشنطي فقدمت له ورقة (قرأتها الشاعرة مريم الصيفي) بعنوان (رجا سمرين والعقاد: رؤية تأريخية لتجربته الشعرية)، أكد فيها أن د. سمرين يمثل وعيا تاريخيا وطنيا يستلهم الدور الذي قام به جيل العمالقة من أمثال العقاد وأبناء جيله في تعبيرهم عن المأزق التاريخي الذي مرت به الأمة عبر التيار الأدبي الرئيس الذي كان تجسيدا لهذا المأزق، وهو التيار الرومانسي. كما أن د. سمرين  يمثل رمزا أدبيا وثقافيا وتربويا لجيل من الرواد الذين حفروا في صخر المعاناة،  ليفجروا ينابيع العطاء فقاموا بدورهم التاريخي في استنبات الوعي، وتأصيل الثقافة، والإسهام في تكريس تقاليد حضارية راسخة في مجتمعنا..
د. محمد جمعة الوحش شهادة حول د. سمرين، أبرز فيها نقاط الإلتقاء الأدبي والفكري بينهما بخاصة، وبين المبدعين العرب بعامة، سواء  في صالون الشاعرة مريم الصيفي، أو في غيره من المنابر الثقافية العربية، مؤكدا على قدرة المحتفى به على الإضافة والتجديد والعطاء، وإن كانت علاقتهما قائمة على التكامل حينا، وعلى إحداث الحراك الثقافي المتميز دائما.
وأوردت فاطمة سمرين في ورقتها التي حملت عنوان «الرثاء في شعر رجا سمرين» العديد من النماذج التي رثى فيها المحتفى به شخصيات سياسية وأدبية مرموقة، بعد مقدمة طويلة.
أما د. محمد سمير اللبدي فقد تحدث عن الأسرة في شعر رجا سمرين محللا المعاني الإنسانية العميقة التي وردت في قصائده التي خصّها لوالديه ولزوجته ولأبنائه وبناته وأبنائهم وبناتهم والتي ازدانت بها شجرة العائلة التي كانت وارفة الظلال.
ثم أورد غالب سمرين ما قيل في الشاعر وشعره، من قبل نقاد العربية وأدبائها بعامة وشعرائها بخاصة، ومن ذلك قول الشاعرة مريم الصيفي فيه: رفيقَ الدربِ يا ابن الانتصار/ سليلَ الأكرمين أبا نزار/ نراك على دروب المجد تسعى/ حثيثَ الخطو ِفي حلل الوقار/ عطاؤك ماثل في ابن شهيد/ سما للخلد في يوم الفخار.
واختتمت الندوة بورقة للدكتور فهمي مقبل، قرأتها فاطمة سمرين، وحملت عنوان: «الوطن في شعر رجا سمرين»، قال فيها: لا غرو أن تغلب نزعة د.سمرين الوطنية على مجمل قصائده المزهوة بحلية الوطن، والبوح حتى الوله بحبه، والتغني بالشوق والحنين إليه، معنىً، ومبنىً، فهماً، وبعداً، وظلّ شاعرنا الوفي الأبدي لأرضه وشعبه يحمل وطنه في داخله أينما حل، وارتحل، باكياً أوجاع وآلام وعذابات نكبة شعبه الفلسطيني المقاوم، وتداعياتها المتفاقمة.
وفي نهاية الندوة سلـّم د. محمد جمعة الوحش درع الرابطة للدكتور سمرين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش