الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المومني الأردن ملتزم بالاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية الداعمة للسلام والأمن الدوليين

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - مندوباً عن سمو الأميرة عائشة بنت الحسين، رعى وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني، امس الأربعاء، ندوة إقليمية حول مدونة «قواعد سلوك لاهاي للأداء»، لمنع انتشار القذائف التسيارية (الصواريخ المزودة برؤوس نووية).

وأشاد خبراء ومتخصصون بالدور الذي يضطلع به الأردن في الإسهام بخلق منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وما يبذله من جهود لمساعدة اللاجئين خصوصا دوره الحاسم في استقبال الكثير من النازحين من الصراع السوري الذي أدى لضغط كبير على النظام الاجتماعي والمالي الخاص بالمملكة، مقدرين الجهد الإنساني الهائل الذي قام به.

وأشاروا إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في نقل رسالة الإسلام السمحة والمعتدلة في مختلف المحافل الدولية ولاسيما مشاركته في مؤتمرات قمة لاهاي لمنع الأسلحة النووية، التي أوصت بإمكانية إيجاد منطقة آمنة من خلال العمل المشترك وتعظيم القواسم المشتركة ونبذ الإرهاب والتطرف.وقال المومني، إن الأردن ملتزم بكل الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تدعم السلام والأمن الدوليين، مضيفاً إن المملكة تفتخر بأنها كانت وما تزال فاعلة بهذا المجال، وهي من أوائل الدول التي وقعت على تلك المدونة.

وأوضح المومني ان قدرات الأردن العسكرية والأمنية أهلته لاستضافة مثل هذه الندوات الإقليمية والدولية، وأن يكون فاعلاً في كثير من المنتديات التي تناقش وتبحث بهذا المجال، سيما وأن المملكة تواجه تحديات إقليمية ودولية.

وناقش 35 خبيرا من مختلف دول العالم في ثلاث جلسات مدونة قواعد سلوك لاهاي لمنع انتشار القذائف التسيارية (الصواريخ المزودة برؤوس نووية)، ودورها في الحد من الانتشار وآليات تطبيقها إلى جانب الاتجاهات الحالية المتعلقة بتكنولوجيا تقنيات الإطلاق الفضائي إضافة إلى الرؤية العامة والإقليمية حيال المدونة.

ونظم الندوة المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع منظمة الأبحاث الاستراتيجية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

وقال السكرتير العام لمؤسسة الأبحاث الاستراتيجية الكساندر هوداير إن المدونة ثمرة جهود متضافرة من جانب المجتمع الدولي تهدف إلى تنظيم مجال القذائف التسيارية على الصعيد الدولي تتعهد الدول المنضمة إليها بممارسة أقصى حد من ضبط النفس في تطوير واختبار ونشر القذائف القادرة على إيصال أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف هوداير إنه منذ تأسيس المدونة العام 2002 ارتفع عدد الدول المنضمة من 96 إلى 138 دولة، داعيا إلى تأسيس حوار عالمي لتحفيز الدول غير المنضمة للانضمام إلى المدونة لضمان الأمن والسلم العالميين.

وأكد هوداير أن المدونة تسعى إلى الإسهام في عملية تعزيز الترتيبات القائمة على الأمن القطري والدولي والأهداف والآليات المتعلقة بنزع السلاح ومنع انتشاره من خلال توسيع نطاق الانضمام للمدونة.

وقال رئيس قسم السياسات والإعلام موفد الاتحاد الأوروبي إيجيديوس نافيكاس إن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة يشكل أكثر العوامل خطورة لعدم الاستقرار وتزايد وتيرة الخوف من انتشارها واحتمالية استخدامها.

ودعا إلى انضمام الدول إلى مدونة سلوك لاهاي للتصدي لانتشار السلاح النووي وللمخاوف الناجمة عن اقتنائها، والقضاء على جميع أسلحة الدمار الشامل لما لها من آثار إنسانية خطيرة.

وقال إن السلام والأمن الدوليين يتأتيان من تطبيق مدونة قواعد سلوك لاهاي لمنع انتشار القذائف التسيارية.

نافيكاس أشاد في كلمته بالجهود التي يبذلها الأردن في دعم قرارات الأمم المتحدة خصوصا في هذا السياق إلى جانب سجله الحافل بالإنجازات على الصعيد الإنساني في دعم الأشخاص المضطهدين وتقديم المساعدة لهم.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي في المرحلة الأخيرة لإتمام مشروع «سياسات الجوار» لحل مجموعة من الأزمات المتعلقة في المنطقة العربية، مستعرضا مشروعات أطلقها الاتحاد بالتعاون مع مختلف دول العالم كان آخرها تقوية القدرات في الاستجابة والطوارئ الطبية للاستجابة للحوادث الطارئة في المنطقة وتقديم الحلول.

السفير الكزخي ازمت بيردبي، من جهته عرض لإجراءات اتخذتها حكومة بلاده في هذا الصدد، مشيرا إلى إدانتها اخيرا للتجارب النووية التي قامت بها كوريا الشمالية. وأكد تدني الثقة في القوى العالمية الكبرى، داعيا إلى إعادة بناء الثقة، في إشارة إلى أن المدونة تشكل جزءا مهما من عملية إعادة البناء وبالتالي النجاح في الحد من انتشار الأسلحة الفتاكة.

وشدد بيردبي على ضرورة تنظيم استخدام وتصنيع الصواريخ البالستية في ظل تنامي التوتر الدولي، قائلاً إنه على الدول أن تعلن عن مخزونها من الصواريخ البالستية والفضائية ما يعزز من مصداقية الأمن الفضائي.

وقال مدير المعهد العربي لدراسات الأمن الدكتور أيمن خليل إن الندوة تشكل فرصة للدعوة إلى تأسيس حوار مشترك لتحفيز الدول للانضمام لمدونة سلوك لاهاي لمنع انتشار القذائف التسيارية (الصواريخ المزودة برؤوس نووية) خصوصا في هذه المرحلة المهمة التي تشهد فيها مختلف دول العالم توترات ونزاعات مسلحة.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش