الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوليفر كان ينفض عن نفسه اتهامات «الغضب»

تم نشره في الخميس 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

الدوحة - وصفه كثيرون على مدار سنوات طويلة  بأنه الحارس الغاضب وذهب البعض إلى أنه أحد أبرز حراس المرمى العشرة  الغاضبين في تاريخ كرة القدم العالمية كما رأى فيه الكثير من المنافسين  شخصا مخيفا يمكنه إرباك المنافسين بمجرد نظرة من عينيه أو بالعبوس الذي  يظهر على وجهه.
لكن حارس المرمى الألماني الدولي السابق أوليفر كان حرص على أن ينفي عن  نفسه كل هذه الصفات ويؤكد أن هذا الانطباع كان مبالغا فيه وأن عبوس وجهه  لا يعدو سوى كثير من التركيز والإصرار على النجاح.
شديد التركيز  والإصرار
وقال كان ، صاحب السجل الحافل بالإنجازات مع بايرن ميونيخ والمنتخب  الألماني ، «لم أكن حارسا غاضبا في أي وقت ولكنني كنت شديد التركيز  والإصرار على النجاح وقيادة الفريق الذي ألعب فيه إلى الانتصارات  والتتويج بالألقاب.
وأضاف ، خلال مشاركته في منتدى الدوحة الرياضي الدولي (دوحة جولز) ،  «لست بالشخص المخيف ولو كنت أتصرف خارج الملعب بنفس الشكل الذي أبدو  عليه خلال المباريات لما شعرت عائلتي وزوجتي بالسعادة.. لست حارسا غاضبا  وإنما هو مجرد تركيز شديد في اللعب».
وتابع  أوليفر كان ، الذي وصل مع المنتخب الألماني لنهائي كأس العالم  2002 بكوريا لجنوبية واليابان وأحرز لقبي أفضل لاعب وحارس مرمى ، «ربما  كان اشتهاري بالحارس الغاضب أو المفزع لأنه جعل مهاجمي الفرق النافسة  يهابونني».
وأوضح «عندما كنت لاعبا ، كان التحدي الأكبر بالنسبة لي هو التصدي  للكرات التي لا يمكن التصدي لها أو إيقافها. وكان التصدي لهذ الكرات  يجلب لي سعادة من نوع خاص».
انجازات مع بايرن والمنتخب
وتوج كان مع بايرن بلقب الدوري الألماني (بوندسليجا) ثماني مرات إضافة  لستة ألقاب في بطولة كأس ألمانيا وبلقب وحيد في دوري أبطال أوروبا عام  2001 بعدما خسر الفريق نهائي نفس البطولة عام 1999 في مباراة درامية  أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي بعدما كان متقدما بهدف نظيف حتى اللحظات  الأخيرة من المباراة.
كما لعب كان الدور الأكبر في وصول المنتخب الألماني (المانشافت) لنهائي  مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
وأكد أوليفر كان أنه كان في أوج العطاء خلال الفترة من 1995 إلى 2002  وأن الخسارة في نهائي دوري الأبطال عام 1999 كانت صدمة قاسية وكانت من  أفدح الخسائر التي تعرض لها في مسيرته الكروية ولكنه نجح في تعويض هذا  بإحراز لقب البطولة بعدها بعامين بالتغلب على بلنسية الأسباني بركلات  الترجيح في المباراة النهائية.
كما اكد كان أنه لم يكن يدرك في هذه المباراة أن ضربة الترجيح التي  سددها ماوريسيو بيلجرينو وتصدى لها في النهائية كانت إعلانا بفوز فريقه  باللقب إلا بعدما اندفع نحوه اللاعبون لتهنئته مشيرا إلى أن شدة التركيز  كانت السبب في هذا.
اخطاء بسيطة في  مونديال 2002
وعن مونديال 2002 ، قال كان إنه لم يرتكب أي أخطاء في المباريات الست  التي خاضها مع الفريق حتى المربع الذهبي ولكن بعض الأخطاء البسيطة في  النهائي أدت للهزيمة أمام البرازيل لأن خطأ حارس المرمى يكلفه هدف في  معظم الأحيان وهو ما ينطبق على كل حراس المرمى الذين يتعرضون للوم أكثر  من غيرهم مثلما يعيشون حياة ولحظات البطولة أكثر من غيرهم.
ونفى كان أن يكون تركيزه الشديد وتوجيهاه لزملائه في الملعب أفسدت  علاقته بهم وقال إن اللاعبين داخل الفريق تربطهم علاقة أشبه بالأخوة كما  أن زملاءه كانوا يفرقون جيدا بين التعامل في الملعب وخارجه.
مستوى نيوير
وعن تسمية المنتخب الألماني بلقب «المانشافت» ، قال أوليفر كان إنه لقب يعني الماكينات الألمانية التي تتميز بالقوة والقدرات العالية مثلما  يتميز المنتخب الألماني بالقوة والعزيمة وعندما تمتزج القوة بالعزيمة  والعطاء يتحقق النجاح.
وأشار كان إلى أن هذا تحقق في مونديال 2014 بالبرازيل والذي توج فيه  المانشافت باللقب مشيرا إلى أن مانويل نيوير حارس مرمى الفريق قدم عروضا  رائعة وأم والده (أوليفر كان) جثى على ركبتيه تقديرا للأداء الرائع من  نيوير في مباريات البطولة حيث كان متابعا جيدا للمباريات.
وشدد كان على أن الاستباق والتوقع يلعب الآن دورا كبيرا في أداء الحراس  وأنه يأتي بالخبرة ويصبح تلقائيا بمرور الوقت وهو ما يميز نيوير عن غيره  ويجعله جديرا بمختلف الألقاب مع فريقه والجوائز الفردية أيضا ومنها  جائزة أفضل لاعب في العالم.
واعترف كان بأنه لم يتابع الكثير من مباريات المونديال البرازيلي  لانشغاله بالعمل في الأكاديميات التي أنشأتها ألمانيا منذ عام 2000 ضمن  حركة الإصلاح والتطوير لكرة القدم الألمانية بعد الخروج المهين من رحلة  الدفاع عن اللقب الأوروبي في يورو 2000 .
وأشار كان إلى أن بلاده أنشأت أكاديميات في كيب تاون وبرلين في إطار نفس  المشروع.
وأوضح كان أن هذه الأكاديميات أتت ثمارها في السنوات القليلة الماضية  مشيرا إلى أن المدربين في ألمانيا الآن لا يركزون على القوة البدنية  مثلما كان الحال في الماضي وإنما على الموهبة مثلما هو الحال بالنسبة  لمسعود أوزيل وماريو جوتزه ولذلك أصبح أداء المنتخب الألماني قائما على  المهارة أكثر مما كان في الماضي مع تراجع لفكرة الاعتماد على القوة  البدنية.
أجيال رائعة
واستطرد كان ، أن  المنتخب الألماني يستطيع الهيمنة على كرة القدم لسنوات طويلة قادمة لأن  لديه أجيال رائعة ومتعاقبة من اللاعبين والكرة الألمانية تسير طبقا  لاستراتيجية واضحة وجيدة يمكنها الحفاظ على النجاح.
وذكر  أنه كان لديه ثقة في  باستيان شفاينشتيجر لاعب المنتخب الألماي  عندما كان لا يزال في السابعة من عمره وتنبأ له بهذا المستوى حيث يمتلك  موهبة فذة مشيرا إلى أن صداقة قوية نمت بينهما في السنوات التالية.
مارادونا الأفضل في التاريخ
ولفت  كان إلى أنه على الرغم من مسيرته الرياضية لطويلة لم يلعب أمام  اللاعبين اللذين يعتبرهما الأفضل وهما الأرجنتيني دييجو مارادونا  والفرنسي زين الدين زيدان رغم أن زيدان كان من نفس جيله ولكن مارادونا  هو الأفضل في التاريخ حتى الآن.
كما أشاد كان بالمشروعات والمبادرات التي يشهدها منتدى «دوحة جولز»  وكذلك الإمكانيات والمنشآت التي توفرها قطر لخدمة الرياضة والذي عزز  قدراتها في إطار استضافة البطولات الكبيرة في الفترة المقبلة ومنها مونديال 2022 . (د ب أ)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش