الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليلى الأطرش توقع روايتها الجديدة «ترانيم الغواية» في «شومان»

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

]  عمان - الدستور
استضاف منتدى مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافي مساء أول أمس الروائية ليلى الأطرش في حفل إشهار وتوقيع لروايتها «ترانيم الغواية»، وترأس الجلسة وأدار الحوار عبدالله رضوان.
وقال الأديب فايز رشيد، خلال الفعالية: تأتي «ترانيم الغواية» لليلى الأطرش في وقتها تماما حيث تتعرض القدس والأقصى إلى مؤامرة التهويد والاقتحامات. الرواية تشكل انحيازا للقدس مقارنة مع بعض الروايات الشبيهة التي تطرح القضية بحياد سلبي. وقال: الرواية منحازة فيما بين سطورها الى القدس الفلسطينية العربية بكل اسلامييها ومسيحييها واهلها. استوقفني عنوان الرواية:

 

فإذا كانت الترانيم تعني طرب الاناشيد الصغيرة الدينية، وإذا كانت الغواية تعني الإمعان في الضلال، فهذا يعني ان الروائية قصدت هذا العنوان، الذي لم يأت صدفة وإنما تعمدتهـا ولكن أي إمعان في الضلال تعني؟ وفقا لرؤيتي ومن قراءتي للرواية فإنه الضلال المتمثل في الصراعات العلنية احيانا والمخفية في الكثير منها، صراعات بين الطوائف والمذاهب، صراع بين العديد من العائلات الكبيرة التي تتنافس على الزعامة (من أجلها وليس من أجل خدمة الناس) إنها الغواية التي كانت احد اسباب ضياع جزء كبير من القدس على طريق التهويد ! هذه الغواية التي نرى بعضا من مظاهرها في مدينة الله، والمتفجرة علنا في عالمنا العربي، بما يهدد بالمزيد من الضياع للمدنية المقدسة، وللعديد من اقطار العالم العربي: ان في تخريب نسيجها الاجتماعي أو في تفتيتها الى دويلات متحاربة. غواية الجهل بما يخططه المستعمرون واعوانهم الصهاينة غواية جهل القيادات.
وقال الاديب وليد ابو بكر: يمكن ان يسجل لليلى الأطرش أنها لم تلتحق بالنمط السائد في كتابتها للرواية: إذ خرجت مبكرا من عباءة السيرة الذاتية التي تلجأ إليها معظم الكاتبات العربيات، ولجأت إلى المجتمع الذي تعيش فيه، وهي تلاحظه بعين الفنان التي تربط الظواهر، وتخرج منها بعد ذلك بالصيغة الروائية المناسبة، البعيدة عن الذات في وقائعها، القريبة منها في موقفها من القضايا التي تعالجها وهي تطرح فيها وجهة نظر، لا يمكن ان توصف إلا بأنها تنحاز إلى العصر، وإلى تقدم المجتمع، بالمقياس الحداثي للتقدم.
من جانبها قالت ليلى الأطرش، عن روايتها الجديدة: هي قصة حب محرم.. اطارها العام هو التبدلات التي حكمت القصة وتسببت فيها. والسؤال: هل يكتفي الكاتب حين يتصدى لفترة تاريخية لم يعشها ان يعتمد على المراجع والكتب؟ وهل يمكن الكتابة عن مدينة ان لم يعش عبقها؟ الكتب والوثائق والخرائط وشهادات اهل القدس على الإنترنت ومذكرات رجالاتها وسير حياة شيوخها واسرار طوائفها لم تكن تكفي.. عشرات المراجع عن الحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد والمذكرات وصراع الطوائف وبناء القدس الجديدة قرأتها.. ولكنها كتب ومراجع مبذولة لمن يريد ويبحث.
واعترافت الكاتبة انه ليس سهلا ان تقاوم اغواء التاريخ وأنت تكتب رواية عاش ابطالها في زمن مضى، وأضافت: كانت امامي اسرار كثيرة وخفايا سياسية واجتماعية ودينية مثيرة. وأنا أكتب عن مدينة ولدت متعددة.. فالقدس، ومنذ وجدت، سكنها الاقوام وقصدوها لمكانتها وقدسيتها وتحاربوا من اجلها.
وأضافت: «ترانيم الغواية» رواية كتبتها في ثلاث سنوات، فبين التفكير والبحث واعادة الكتابة ومحاولة التوصل الى نوع التفكير ولهجة الابطال امتد بي الزمن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش